قصيدة: أقوتفهن من الأنيس خلاء

الشاعر: محمد آل كاشف الغطاء محمد آل كاشف الغطاء

أقوتفهن من الأنيس خلاء

دمن محت آياتها الأنواء

درست فغيرت البلى فكأنما

طارت بشمل أنيسها عنقاء

يا دار مقرية الضيوف بشاشة

وقراي منك الوجد والبرحاء

عبقت بتربك نفحة مسكية

وسقت ثراك الديمة الوطفاء

عهدي بربعك آنسا بك آهلا

يعلوه منك البشر والسراء

وترى ربوعك للنواظر أثمد

والعقد حلي ضيائك الحصباء

قد كان مجتمع الهوى واليوم في

عرصاته تتفرق الأهواء

أخنى عليه دهره والدهر لا

يرجى له بذوي الوفاء وفاء

أين الذين يبشرهم وبنشرهم

يحيا الرجاء وتأرج الأرجاء

ضربوا بعرصة كربلاء خيامهم

فأطل كرب فوقها وبلاء

لِلّه أي رزية في كربلا

عظمت فهانت دونها الأرزاء

يوم به سل ابن أحمد مرهفا

لفرنده بدجى الوغى لألاء

وفدى شريعة جده بعصابة

تفدى وقل من الوجود فداء

صيد إذا ارتعد الكمي مهابة

ومشت إلى اكفائها الاكفاء

وعلا الغبار فأظلمت لولا سنا

جبهاتها وسيوفها الهيجاء

عشت العيون فليس إلا الطعنة ال

نجلا وإلا المقلة الخوصاء

زحفوا إلى ورد المنون تشوقا

حتى كأن مماتها الاحياء

عبست وجوه عداهم فتبسموا

فرحا واظلمت الوغى فاضاءوا

فلها قراع السمهري تسامر

وصليل وقع المرهفات غناء

يأبي لها من أن تشم مذلة

أنف أشم وهمة قعساء

يقتادهم للحرب أروع ماجد

صعب القياد على الابا أباء

صحبته من عزماته هندية

بيضاء أويزنية سمراء

تجري المنايا السود طوع يمينه

وتصرف الاقدار حيث تشاء

ذلت لعزمته القروم بموقف

عفت به آباءها الانباء

بفرائص رعدت وهامات همت

مذ لاح بارق سيفه الوضاء

ولئن تنكر في العجاج فطالما

شهدت بغر فعاله الهيجاء

من أبيض نثر الرؤوس وأسمر

نظمت بسلك كعوبه الاحشاء

كره الحمام لقاءه في معرك

حسدت به أمواتها الاحياء

بأبي أبي الضيم سيم هوانه

فلواه من ورد الهوان إباء

وتألبوا زمراً عليه تقودها

لقتاله الاحقاد والبغضاء

فسطا عليهم مفرداً فثنت له

تلك الجموع النظرة الشزراء

يا واحداً للشهب من عزماته

تسري لديه كتيبة شهباء

ضاقت به سعة الفضا على العدى

فتيقنوا ما بالنجاة رجاء

فغدت رؤوسهم تخر امامهم

فوق الثرى وجسومهن وراء

تسع السيوف رقابهم ضربا وبا

لأجسام منهم ضاقت البيداء

مازال يفنيهم إلى أن كاد أن

يأتي على الإيجاد منه فناء

لكنما طلب الإله لقاءه

وجرى بما قد شاء فيه قضاء

فهوى على غبرائها فتضعضعت

لهويه الغبراء والخضراء

وعلا السنان برأسه ف لصعدة ال

سمراء فيها الطلعه الغراء

ومكفن وثيابه قصد القنا

ومغسل وله المياه دماء

ظام تفطر قلبه ظمأ وبال

حملات منه ترتوي الغبراء

تبكي السماء دماً له أفلا بكت

ماءاً لغلة قلبه الأنواء

والهف قلبي يابن بنت محمد

لك والعدى بك ادركوا ما شاءوا

فلخيلها أجسامكم ولنبلها

أكبادكم ولقضبها الاعضاء

وعلى رؤوس السمر منكم أرؤس

شمس الضحى لوجوهها حرباء

يابن النبي أقول فيك معزياً

نفساً وعز على الثكول عراء

ما غض من علياك سوء صنيعهم

شرفاً وان عظم الذي قد جاءوا

ان تمس مغبر الجبين معفراً

فعليك من نور النبي بهاء

او تبق فوق الأرض غير مغسل

فلك البسيطان الثرى والماء

أو تغتدي عار فقد صنعت لكم

برد العلى الخطي لا صنعاء

أو تقضي ظمآن الفؤاد فمن دما

أعداك سيفك والرماح رواء

فلوان أحمد قد رآك على الثرى

لفرشن منه لجسمك الأحشاء

أو بالطفوف رأت ظماك سقتك من

ماءه المدامع أمك الزهراء

يا ليت لا عذب الفرات لوارد

وقلوب أبناء النبي ظماء

كم حرة نهب العدى أبياتها

وتقاسمت احشاءها الأرزاء

تعدو وتدعو بالحماة ولم يكن

بسوى السياط لها بحاب دعاء

تعدو فان عادت عليها بالعدى

عدو العوادي الجرد والعدواء

هتفت تتير كفيلها وكفيلها

قد أرمضته في الثرى الرمضاء

يا كعبة البيت الحرام ومن سمت

بهم على هام السما البطحاء

لِلّه يوم فيه قد أمسيتم

أسراء قوم هم لكن طلقاء

حملوا لكم في السبي كل مصونة

وسروا بها في الأسر أني شاءوا

ثكلى تحن لشجوها عيس الفلا

وترق إن ناحت لها الورقاء

تنعى ليوث اليأس من فتيانها

وغيوثها عن عمت البأساء

رقدوا وليس بعزمهم من قدرة

وغفوا وما في بأسهم إغفاء

تبكيهم بدم فقل بالمهجة ال

حرى تسيل العبرة الحمراء

ناحت فلما غضضت من صوتها

بزفيرها أنفاسها الصعداء

حنت ولكن الحنين بكى وقد

ناحت ولكن نوحها ايماء

وقست عليهن القلوب فدونُها

الصخر الاصم ودونها الخنساء

وخدت بهن اليعملات فلا بها

ولهن رجع حنينهن حداء

ومقيد قام الحديد بمتنه

غلا وأقعد جسمه الإعياء

رهن الضنا قعدت به اسقامه

وسرت به المهزولة العجفاء

وغدت ترق على نيلته العدى

ما حال من رقت له الاعداء

لِلّه سر اللَه وهو محجب

وضمير غيب اللَه وهو خفاء

أنا اغتدي للكافرين غنيمة

في حكمها ينقاد حيث يشاءوا

عال على عجف المطي تتقاذف الأ

مصار فيه وترتمي الأحياء

طوع الأكف وكلهن لئيمة

نصب العيون وكلها عمياء

وهو الذي لو شاء أن يفنيهم

قذفتهم الدأماء والدهماء

وهوت له شهب السماء بقوسها

وأطاعه الاصباح والامساء

آل النبي لئن تعاظم رزؤكم

وتصاغرت في وقعة الارزاء

فلأنتم يا أيها الشفعاء في

يوم الجزاء وأنتم الخصماء

واليكم من بكر فكري ثاكل

تنعى وقد أودت بها البرحاء

حسناء جاءت للعزاء ولم تعد

إلا بحسن منكم الحسناء

الغرامة ضريبة لمن يخطئ، والضريبة غرامة لمن لا يخطئ. ل أنيس منصور رجل العصابات مصلح اجتماعي قبل كل شيء.. ل أحمد خالد توفيق الحلول الوسط في العشق تبدو كارئية وإن كانت لا تفضي إلى الموت، إلا أنها تغيّبك في المنطقة الرّمادية الخافية عن الأعين كلّها ...!!! ل أيمن العتوم دع عنك لومي وهات ما لديك من إطراء. ل غازي القصيبي و إن الكثيرين ليشفقون من اتباع شريعة الله و السير على هداه. يشفقون من عداوة أعداء الله و مكرهم، و يشفقون من تألب الخصوم عليهم، و يشفقون من المضايقات الاقتصادية و غير الاقتصادية! و إن هي إلا أوهام كأوهام قريش يوم قالت لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا). فلما اتبعت هدى الله سيطرت على مشارق الأرض و مغاربها في ربع قرن أو أقل من الزمان. ل سيد قطب رأيت الناس تتخبط فى جحر ضيق....مصر تحاول تسلق جدران الحفرة الضيقة الملساء لكن هناك فىكل مرة يد تجذبها لتسقطها من جديد....دوائر القومية ثم الفشل...ثم العودة للدين ثم الفشل...ثم القومية من جديد ثم الفشل... حكاية سيزيف ل أحمد خالد توفيق المنتصر دائماً ما يبدو وكأنه لا يقهر. ل جورج أورويل 6.10 صباحا على الكورنيش بقايا عشاق نزيف قشر ترمس واعقاب سجاير بيؤكد وجود شبحين اتحولوا فى لحظه لطيور على البر التانى جوز عصافير بيواجه دهشة الفراق ! ل عمر طاهر ليس الحب إلا واحداً من عواطف كثيرة. ل صمويل جونسون كثـُرت تواريخُ الحداد وقُـدَّ ثوبُ الروح مذْ تعب المسافرُ من أماكِنِه وضـيَّع إسمه وطريقَه وحقائبَهْ وعلى امتدادِالأرض أصبحنا صناديقا من الصَّرخاتِ فـُضَّ غطاؤها ما عاد يدهشنا خرابٌ حوْلنا وغدَتْ عجيبةُ وقتِنا أنّا نمِلُّ عجائبَهْ سمكُ توهَّمَ أن رمل البرِّ ينقِذُهُ فغادرَ بحرَهُ والنسر ظنّ بأنهُ سيصيرُ أحلى إذ يقصُّ مخالِبَهْ فوضى تسمِّي نفسها نَسَقا وصحراءٌٌ تسمّي رمْلها طُرُقا ومهزومٌ على الأنقاضِ يلمسُ شاربَهْ أرأيتَ عُصفورا يبيعُ ويشتري الأقفاصَ؟ أم أبصرتَ بحّارا يخلِّع باليدين مراكبَهْ؟ ل مريد البرغوثي