قصيدة: أنا .. والمدينة

الشاعر: أحمد عبدالمعطي حجازي أحمد عبدالمعطي حجازي

هذا أنا ،
وهذه مدينتي ،
عند انتصاف الليل
رحابة الميدان ، والجدران تل
تبين ثم تختفي وراء تلّ
وريقة في الريح دارت ، ثم حطت ، ثم
ضاعت في الدروب ،
ظل يذوب
يمتد ظل
وعين مصباح فضولي ممل
دست على شعاعه لّما مررت
وجاش وجداني بمقطع حزين
بدأته ، ثم سكت
من أنت يا .. من أنت ؟
الحارس الغبيّ لا يعي حكايتي
لقد طردت اليوم
من غرفتي
وصرت ضائعا بدون اسم
هذا أنا ،
وهذه مدينتي !
------------
( يونيو ـ 1957م )

إقتباسات متنوعة:

أمريكا بلد يافع ذو عقلية عجوز. ل جورج سانتايانا إذا توحدنا صمدنا، وإذا تفرقنا سقطنا. ل أيسوب انظر إلى الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه: حلو أو حامض أو عذب أو أجاج وغير ذلك، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه. ل يحي بن معاذ الرازي فرد واحد مؤمن بشيء ما يساوي في قوته 99 فرداً مهتمين به فقط. ل جون ستيوارت ميل الشغب لغة من لا يُسمَعون. ل مارتن لوثر كنج العادة شيء يمكنك فعله دون تفكير، وهذا هو السبب في أن معظمنا عنده الكثير من العادات. ل فرانك كلارك قرأت ذات مرة أن أكثر الذين يتخذون المواقف الجريئة، هم اقل الناس حديثا عن الجرأة. ل عبد الرحمن منيف الحلم زينة، والوفاء مروءة، والصلة نعمة، والاستكبار صلف، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والغلو ورطة، ومجالسة أهل الدناءة شر، ومجالسة أهل الفسق ريبة. ل الحسين بن علي بن أبي طالب في القسم الأول من الليل راجع أخطاءك وفي القسم الأخير راجع أخطاء سواك إذا ظلّ لك قسم أخير. ل وليم شكسبير لقد أخذت من الخمر أكثر مما أخذت مني. ل ونستون تشرشل