قصيدة: أنجيب انت اليوم تنعم بالا

الشاعر: ابراهيم الأسود ابراهيم الأسود

أنجيب انت اليوم تنعم بالا

وانا اذوق ببعدك الاهوالا

نامت عيونك عن عيون احبة

حكم السهاد على كراها طالا

غادرتني والوجد يقلق مضجعي

فاهجت طي جوانحي البلبالا

يا من له ابتسم الزمان وقد غدا

فيه لكل عظيمة حمالا

يا صاحب الرأي السديد ومن به

في كل ناد نضرب الامثالا

ان طال في مصر نواك فان

لبناناً اليها يزمع الترحالا

لولاك ما ابيضت مطالبه وما

قدرت يمين ان تعين شمالا

يبغي بان يلقاك بدراً كاملاً

من بعد ما عنه نأيت هلالا

انت الذي بذل النضار ولم يكن

يحتاج من يرجو نداه سؤالا

انت الذي كادت معاجز طبه

تحيي الرميم وتنسئ الآجالا

كم مقلة لولاك كان ضياؤها

يخبو وما ترجوه كان محالا

عد للبلاد فانها مشتاقة

فتسر صحباً في البلاد وآلا

من حاكم السودان نلت مكانة

عزت على غير النجيب منالا

وبرتبة القائمقام حباك بل

اولاك مجداً اسخط العذالا

فاهنأ برتبتك التي دلت بني

لبنان انك قد عدمت مثالا

فرحت برمانا بها وتمنطقت

من مجدها السامي الذرى سربالا

شكراً لذاك الحاكم الشهم الذي

بنجيبنا قد حقق الآمالا

ساس البلاد بحكمة فيها جلا

الحق الصريح وبدد الاشكالا

لو زارنا يوماً لكنا كلنا

للقاه نسعى نسوة ورجالا

فليبق في السودان مرفوع اللوا

يكسو الربوع مهابة وجمالا

هذا كتابي قد اتاك محدثاً

بالفضل يبغي يا نجيب وصالا

ويعطر النادي بذكرك قائلا

هيهات ما كل الرجال رجالا

إقتباسات متنوعة:

حاولت أن أكون منطقيا ولم يعجبني ذلك. ل كلينت إيستوود الحرب مجزرة تدور بين أناس لا يعرفون بعضهم البعض لحساب آخرين يعرفون بعضهم البعض ولا يقتلون بعضهم البعض. ل بول فاليري الآلام والعذاب ضروريان لتنمية الشخصية القوية فينا. ل كمال جنبلاط إذا تملك الخوف من المرء فعليه أن يفعل شيئا حياله. ل راينر ماريا ريلكه صحيح أن الحرية قيمة، إنها قيمة لدرجة أنه يجب تحصيصها. ل فلاديمير لينين يجب أن تعي أنك سوف تموت يوما ما، وحتى يحدث ذلك فليس لك أي قيمة. ل تشاك بولانيك يقتلكَ أعداؤكَ بحسن ظنهم، وأصدقاؤك يقتلونك بسوء ظنهم، إنك قتيلٌ على الحالتين. ل إبراهيم وليد إبراهيم قد يكون صحيحا أن القانون لا يمكن أن يجعل شخصا يحبني، لكن بإمكانه منعه من إعدامي زورا، وهذا في اعتقادي في غاية الأهمية. ل مارتن لوثر كنج أكثر الأشياء إملالا في العالم هي العري، وثاني أكثر الأشياء إملالا هي الأمانة. ل تشاك بولانيك لا تقدم دون الانحراف عن المعتاد. ل فرانك زابا