قصيدة: أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ

الشاعر: عروة بن الورد عروة بن الورد

أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ

بني ناشب عني ومن يتنشب

آكلكم مختار دار يحلها

وتاركُ هُدْمٍ ليس عنها مُذنَّبُ

وابلغ بني عوذ بن زيد رسالة ً

بآية ِ ما إن يَقصِبونيَ يكذِبوا

فإن شِئتمُ عني نَهيتُم سَفيهَكم

وقال له ذو حلمكم أين تذهب

وإن شئتمُ حاربتُموني إلى مَدًى

فيَجهَدُكم شأوُ الكِظاظِ المغرّبُ

فيلحق بالخيرات من كان أهلها

وتعلم عبس رأس من يتصوب