قصيدة: إن سارَ أهلي فالدّهر يتّبعُ

الشاعر: تميم البرغوثي تميم البرغوثي

إن سارَ أهلي فالدّهر يتّبعُ, يشهد أحوالهم ويستمعُ
يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلّما همّ أن يقول لهُم بأَنّهم مَهزومونَ ما اقتَنعوا
يسيرُ ان ساروا في مظاهرة في الخلفِ, فيه الفضول والجزعُ
يكتبُ في دفترٍ طريقتهم لعلّه في الدّروسِ يَنتفعُ
لو صادَفَ الجَّمعُ الجيشَ يقصدُهُ, فإِنّهُ نَحوَ الجّيشِ يندفعُ,
فيرجع الجُّندُ خطوَتَينِ فَقَط, ولكِنْ القَصْدُ أنّهُم رَجعوا
أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ, والقوم عزلٌ والجيش مُتْدرعُ
ويصبح الغاز فوقهم قطعاً, أو السما فوقه هي القطعُ
وتطلب الريح وهي نادرةٌ, ليست بماء لكنّها جُرعُ
ثم تراهم من تحتها انتشروا, كزئبق في الدّخان يلتمعُ
لكي يُضلّوا الرصاص بينهمُ, تكاد منه السقوف تنخلعُ
حتى تجلّت عنهم وأوجهُهُم زهرٌ, ووجه الزمان منتقعُ
كأن شمساً أعطت لهم عدةً أن يطلع الصبح حيث ما طلعوا
تعرفُ أَسماءُهُم بِأعيُنِهِم, تنكّروا باللّثامِ أو خَلًعوا
ودار مقلاعُ الطّفل في يده دَورة صوفيّ مسّه وَلًعُ
يُعلّم الدّهر أن يدور على من ظنّ أَن القويّ يمتنعُ
وكل طفل في كفّه حجر ملخص فيه السهل واليفعُ
جبالهم في الأيدي مفرقة وأمرهم في الجبال مُجتمعُ
يأتون من كل قرية زمراً, إلى طريق لله ترتفعُ
تضيق بالناس الطرق ان كثروا, وهذه بالزحام تتّسعُ
إذا رأوها أمامهم فرحوا ولم يبالوا بأنها وجعُ
يبدون للموت أنه عبثٌ, حتى لقد كاد الموت ينخدعُ
يقول للقوم وهو معتذر ما بيدي ما آتي وما أدعُ
يظل مستغفراً كذي ورع ولم يكن من صفاته الورعُ
لو كان للموت امره لغدت على سوانا طيوره تقعُ
أعداؤنا خوفهم لهم مدد, لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
فخوفهم دينهم وديدنهم عليه من قبل يولدوا طبعوا
قل للعدا بعد كل معركة جنودكم بالسلاح ما صنعوا
لقد عرفنا الغزاة قبلكم, ونشهد الله فيكم البدعُ
ستون عاماً وما بكم خجلٌ, الموت فينا وفيكم الفزعُ
أخزاكم الله في الغزاة فما رأى الورى مثلكم ولا سمعوا
حين الشعوب انتقت أعاديها, لم نشهد القرعة التي اقترعوا
لستم بأكفائنا لنكرهكم, وفي عداء الوضيع ما يضعُ
لم نلق من قبلكم وإن كثروا قوماً غزاة إذا غزوا هلعوا
ونحن من ها هنا قد اختلفت قدماً علينا الأقوام والشيعُ
سيروا بها وانظروا مساجدها اعمامها او أخوالها البيعُ
قومي ترى الطير في منازلهم تسير بالشرعة التي شرعوا
لم تنبت الأرض القوم بل نبتت منهم بما شيدوا وما زرعوا
كأنهم من غيومها انهمروا كأنهم من كهوفها نبعوا
والدهر لو سار القوم يتبع يشهد أحوالهم ويستمعُ
يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما هم أن يقول لهم بانهم مهزومون ما اقتنعوا

جفاك النوم للشاعر حسناء الحجرية تظرفت لما قلت لا تتظرفي للشاعر الخبز أرزي احتراقٌ على بوابة الرعد للشاعر عبد الصمد الحكمي أنعم حسن الزمان واحسنا للشاعر ابن الأبار الإشبيلي باشراق وجه الفضل قد أشرق السعدُ للشاعر جابر الكاظمي لنا صديق كيس عاقل للشاعر ابن دانيال الموصلي يبقى الوزير بهاء الدين ما بقيت للشاعر ابن نباتة المصري معي كل مسترخي الإزار كأنه للشاعر بلعاء بن قيس الكناني لك فضل شهر الصيام علينا للشاعر داود الجراح إسم مرادف للألم للشاعر سوزان عليوان
لقد قرر أنه رائع وأنني وغد، و يتصرف على هذا الأساس، والمشكلة أن كونه على صواب أو خطأ لا يؤثر في النتائج ل أحمد خالد توفيق لا ليل يكفينا لنحلم مرتين. ل محمود درويش الحرية حق مشاع لبني الإنسان، وغاصبها مجرم. ل محمد بن عبد الكريم الخطابي هذا العالم نُشيِّده فينهار، ثمَّ نُشيِّده ثانيةً فننهار نحن. ل راينر ماريا ريلكه وأنا في مخالب الظروف المهلكة لم أجفل أو أصرخ عاليًا وتحت هراوات القدر غطت الدماء رأسي لكنه لم ينحنِ لا يهم أن البوابة ضيقة وأن لفافة الأحكام مفعمة بالعقوبات فأنا سيد قدري وأنا قبطان سفينة روحي هذه أبيات من قصيدة للشاعر البريطاني (هنلي) كتبها عام 1875، وتحمل عنوان إنفكتوس Invictus ل أحمد خالد توفيق من سوء حظ البشر جميعا أن نولد في غيبوبة تامة من عقولنا, فكل عضو من أعضائنا يتحرك حين نولد, إلا ذلك الجزء منا الذي ندرك به الحياة التي هبطنا إليها, ترى ماذا كان يحدث لو أننا واجهنا الحياة بعقول مدركة منذ اللحظة الأولى ل توفيق الحكيم ان اول فضيلة ينبغي ان يتحلى بها الرجل الشريف هو ازدراء الدين، الذي يجعلنا نخاف من الشيء الاكثر طبيعية في الدنيا، وهو الموت، ويجعلنا نكره الشيء الوحيد الجميل الذي حبانا به القدر، وهو الحياة. ل أمبرتو إكو قوة العقل تكمن في الرصانة، لأنها تُبقي عقلك بعيدا عن تشويش العاطفة. ل فيثاغورس أنت حر، وذلك هو سبب ضياعك. ل فرانتس كافكا كل شيء يتضمن مغزى فقط إذا استطعت أن تجده. ل لويس كارول