قصيدة: بوابة الدموع

الشاعر: سميح القاسم سميح القاسم

أحبابنا.. خلف الحدود
ينتظرون في أسى و لهفة مجيئنا
أذرعهم مفتوحة لضمنا لِشَمِّنا
قلوبُهم مراجل الألم
تدقّ.. في تمزّق أصم
تحارُ في عيونهم.. ترجف في شفاههم
أسئلة عن موطن الجدود
غارقة في أدمع العذاب و الهوان و الندم
***
أحبابنا.. خلف الحدود
ينتظرون حبّةً من قمحهم
كيف حال بيتنا التريك
و كيف وجه الأرض.. هل يعرفنا إذا نعود ؟!
يا ويلنا..
حطامَ شعب لاجئ شريد
يا ويلنا.. من عيشة العبيد
فهل نعود ؟ هل نعود ؟!

إقتباسات متنوعة:

إن سمعت من صاحبكَ كلاماً أو رأيتَ منهُ رأياً يعجبُكَ فلا تنتحلهُ تزيناً به عند الناسِ، واكتفِ من التزينِ بأن تجتني الصوابَ إذا سمعتهُ، وتنسبهُ إلى صاحبهِ، واعلم أن انتحالَك ذلكَ مسخطةُ لصاحبكَ، وأن فيه مع ذلك عاراً وسخفا. ل ابن المقفع نحن لا نصدق بسرعة ما لو صدقناه لجرحت مشاعرنا. ل أوفيد كل علومنا التي نقيسها بالواقع بدائية وطفولية، ولكنها أثمن ما لدينا. ل ألبرت أينشتاين لا أعرف كيف يمكن تسمية بلاد يجهل شعبها الواقع والتاريخ بلاداً حرة. ل جين فوندا أدعو الله أن يعطيني القوة على مواجهة الحقيقة ولو ذبحتني. ل توماس هنري هكسلي لقد أخذت من الخمر أكثر مما أخذت مني. ل ونستون تشرشل ينبغي لمن كتب كتاباً ألا يكتبه إلا على أن الناس كلهم له أعداء، وكلهم عالم بالأمور، وكلهم متفرغ ٌ له. ل الجاحظ يجب أن يعاني الناس كثيرا قبل أن يخاطروا بفعل ما يحبون. ل تشاك بولانيك إنهم يستطيعون لأنهم يعتقدون أنهم يستطيعون. ل فرجيل مصر الآن في حجم مبارك وكانت زمان في حجم عبد الناصر. ل أحمد فؤاد نجم