قصيدة: جئت مشفوعا بعلمي

الشاعر: مير علي أبو طبيخ مير علي أبو طبيخ

جئت مشفوعا بعلمي

بصنوف الكائنات

انفض الدرب مجدا

سابحا في الظلمات

فأؤم البيت سعيا

ثم أنحو عرفات

أن تكن تجهل سيري

فاختبرني أنا أدري

كم تركت الأرض رهوا

وتسلقت السماء

أبصر الوحي فاقفو

خطوات الأنبياء

وأرى الناس قرودا

في صراط الارتقاء

كيف صار القرد

أنسانا سويا أنا أدري

كنت والطوفان عات

وأنا فيه السبوح

أنظر الفلك بطا في

الموج يغدو ويروح

هل تراني مدركا

من قبل نوح ألف نوح

أم تراني كاذبا

في صوغ قولي أنا أدري

سبق الدهر اعتناقي

لمقاليد الأزل

وتعاصيت فلم يدر

لهذا اللغز حل

أنا صنع من إله

سرمدي لم يزل

كيف يجري الفيض منة

في البرايا أنا أدري

كم توارى حاجب الشم

س وشع الزبرقان

وكم استدررت عيشي

من افاريق الزمان

ولكم طارت خفافا

بي خوافي المدوان

وعلى أي جناح

كان سيري أنا أدري

جئت والأرض خلاء

والسموات بخار

حيث لا يوجد أفق

فيه ليل أو نهار

شاعرا بالحق حتى

صار للنفس شعار

لا تزدني رشح علم

بالخبايا أنا أدري

أشرفت نفسي شعاعا

فوق حافات القبور

فإذا الأرواح أجيالا

توارت في العصور

وأتت تسألني العلم

بأوقات النشور

وهي تدري أنني

في كل شيء أنا أدري

وغدت تبحث في الأج

سام إذ عادت رفاة

فترى البعض سرابا

وترى البعض نبات

وترى البعض قصورا

شيدتهن البناة

كيف تجري الاستحا

لات عليها أنا أدري

كشف الفن اغتصابا

بعض أسرار الطبائع

وأماط الستر عن

أبراجها فالسر شايع

وبطون الأرض فينا

مثقلات بالودائع

فالى ما يبلغ الكشف

مداه أنا أدري

كلما يوجد في الآفاق

من شتى الأمم

هي ألطاف وجود

جاء من كتم العدم

تطلب الزلفى إلى الحق

لتجتاح الظلم

كان هذا السير كرها

أو طواعاً أنا أدري

وعن الأرواح سلني

أنا فيهن خبير

نشأت من أي صقع

وإلى ابن تصير

لم أك استثنيت منها

غير أرواح الحمير

ولماذا عانى جهلي

عنها أنا أدري

وأنشد المذياع ما أن

مات عن سر الإذاعه

كيف موجات الأثير

اكتشفها ذي الصناعه

وبدا العالم ينثو

في نوادينا اختراعه

أن تجب عنها وألا

فاطرحه أنا أدري

أمم الغرب أفيقي

فلقد عاث البزق

خسر ابن الحرب في

ترويجه بنت طبق

إذ غدت سابحة منه

ببحر من علق

وعلى مينائه الآمال

تجري أنا أدري

من السهل أن تفهم أي حقيقة بعد اكتشافها، لكن الفكرة في اكتشافها. ل غاليليو غاليلي سوف يفترض الجميع أن العالم يتآمر ضدنا بالأكاذيب.. لن يصدق أحد التشكيك.. يمكنك دائما أن تصنع غبارا حول الحقائق فلا يفهم أحد ما حدث.. كلما كانت الكذبة كبيرة جدا واسعة جدا صارت أقرب للتصديق،لأنه ــ ببساطة ــ لن يتصور أحد أن هناك كذبة بهذا الحجم. ل أحمد خالد توفيق من بين شقوق الشيش وشقشقت لك مع شهقة العصافير وزقزقت لك نهار جديد أنا ... قوم نشوف نعمل ايه أنا قلت .. يا هتقتلنى يا هقتلك ل صلاح جاهين لا أعرف ما استقر في عينيه من القدس, ولا أملك أن أكتب شيئاً من ذلك. لكنه في المستقبل, بعد بضع سنوات, سيترك فلسطين كلها تعرف, عندما يكتب قصيدته (في القدس) والتي ستصبح أشهر قصيدة عربية أعرفها عن هذه المدينة. ل مريد البرغوثي الآراء التى تجرى مجرى العقيدة هى دائماً أصعب الآراء تفسيراً، لأنه ما من أحد يخطر له أن يقلبها على وجوهها، أو أن يحاول بحثها أو فحصها. إنما يتلقاها و كفى .. كما يتلقى أن الشمس تصنع النهار، هل هذا أمر يحتاج إلى مناقشة؟.. ل توفيق الحكيم عندما يستجوبك رجال الشرطة ثم يقولون لك أنك في كياسة أنهم يعتقدون أنك الضحية التالية، لا تشعر باطمئنان كبير ، سوف تموت ميتة شنيعة ، لكن لا تقلق ، هناك من سينتزع قلبك من بين الضلوع ، لكن لا تخف ، سوف يكتب بدمك اسم ضحيته التالية ، لكن لا تهتم بهذا ، نحن نراقبك... ل أحمد خالد توفيق إن الإسلام لا يدع كؤوس الخمر تهيج الدم في العروق، ونهود الخليعات وشفاههن الظامئة ونظراتهن الفاجرة تهتف بالرجال ثم يكلف الرجال أن يضبطوا نزواتهم ويكبحوا شهواتهم! كلا. إنه يأخد الأمر من أطرافه جميعا، ويأخذ على أسباب الفتنة الطريق منذ الخطوة الأولى، ثم يكلف الناس ما في طوفهم حينذاك، بدون مشقة وبدون إعنات. فإذا وقعت الفاحشة بعد ذلك، ففي سبيل سلام البيت وفي سبيل تماسك المجتمع يأخذ الأمر بعقوبات رادعة يوقعها على الفاحشين والفاحشات "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ل سيد قطب إن أفضل الأشياء أعاليها، وأعلى الرجال ملوكها، وأفضل الملوك أعمها نفعاً. ل أكثم بن صيفي التميمي إننا لا نملك فى هذة الدنيا سعادة نحيا بها غير سعادة الحب ، و لا نعرف لنا ملجأ نلجا إليه ةمن هموم العيش و أرزائه سواها ، ففتشوا لنا عن سعادة غيرها قبل ان تطلبوا منا أن نتنازل لكم عنها ل مصطفي لطفي المنفلوطي كنت أشعر بنوع من الشرود الذھولي، كالذي تشعر به حین تصحو من نومك لتجد غرفة الصالون ملیئة بالغرباء ! ل أحمد خالد توفيق