قصيدة: جالٍ جميلات المثيل بخاطري

الشاعر: متروك حاوي العنزي متروك حاوي العنزي

جال ٍ جميلات المثايل بخاطري

مثل الظبى الي جافله في اهضابها

لاقيتهٍ واناعليهٍ شقاوي

أتعب على الجزله وحاسب حسابها

تقصر بعيدات المسافات دونها

اطوي مسافات الدروب وشعابها

ان دارة ابراسي هجوسي وروحت

مافيه جزلة تختفي عن أعقابها

أجيبها لوكان صعبٍ طريقها

ماوقفت دوني عوايق صعابها

كسبي من أخيارالجميلة جميلة

واشتاق للي غايبه في غيابها

انقا الجزيله وأفتخر يوم أجيبها

حسناء بقومٍ ماتبين عجابها

فيها اتحكم وانتقي من خيارها

شلت يدين المهزله من عصابها

ماللأهزل عندي وقار ٍ لصاحبه

بضاعته ماسرته لوسعابها

لقيت من صاد الهزيله بهدته

له صفقوا له يوم لفا وجابها

ماكنه الاجا بحكمة حكيمها

وحنا علينا أن جامله في كتابها

أزهار الدم للشاعر محمود درويش لمين فتح بدوحات العلى لا لها للشاعر عبد الباقي العمري الفاروقي بعد السكوت للشاعر أدونيس غانية جاءت بلا موعدٍ للشاعر مجير الدين الحموي بن تميم آهِ رَنْدَا للشاعر عادل البعيني تقول وحادي الفقر يزعج مرقدي للشاعر القاضي الفاضل حَتى إذَا مَاءُ الصَّهاريجِ نَشَف للشاعر العماني الراجز بين مرَّيْن للشاعر يحيي الحمادي أحب بنيتي ووددت أني للشاعر الأحنف العكبري الحِسُّ يغمر كل شيئٍ للشاعر خالد مصباح مظلوم
شعار يوتوبيا العام: افعل ما تريد طالما لم تعتد علي مال باقي سكان يوتوبيا .. والأهم افعل ما تريد لكن أبقه سراً حتي لا تضع علي عاتقنا عبء أن نبدو حازمين، ولا تضع علي ضمائرنا عبء أن نتظاهر بالشفقة. ل أحمد خالد توفيق إذا لم تحول عدوك المنهزم إلى صديق فأنت لم تنتصر في الحرب. ل إريك هوفر انها متعه غير عاديه ان تلعب دور الغامض العليم ببواطن الأمور بينما يسألك الاخرين في لهفه عما تعرفه ل أحمد خالد توفيق عملت نفسى لوح خشب انا فرصتك ياللا الحقى طيب ليه مصره تغرقى ؟ نفسى خلاص قرب يضيق بغرق ومع انى غريق بامد ايدى اطلعك بس الغرور بيمنعك دلوقتى صعب انى انفعك سبق الفراق روح الفريق ل عمر طاهر ... على أن أهم عائق يقف حجر عثرة أمام الإبداع هو التردد في النظر إلى أبعد مما هو مقبول في المجتمع سلوكياً وفكرياً. (ولكن بشرط عدم مخالفة الشرع أو العرف المقبول). ل طارق السويدان الغرور قد يودي بالمرء إلى الهلاك. ل أيسوب من ينأى بنفسه عن السفاسف ينأى بنفسه عن الحياة. ل جورج شابمان لا تمش مع الفاجر فيعلمك من فجوره. ل عمر بن الخطاب أفتش كل فترة عن التراث الغنائي في محلات صوت القاهرة، كلما توفر المال كنت أدخل محلا أفتح الكتالوج، أطلب أعمال الكبار الذين أعرفهم اسما لكن لا مساحة للتعرف على أعمالهم؛ حيث لا إنترنت بعد. وفي إحدى المرات بينما أتنقل بين صفحات الكتالوج أطلت أغنية غريبة، تسمرت مكاني أستمع بكل كياني، ثمة نور ساطع يطل من مكان ما، شخص يغني ويقشر القلب كثمرة بندق، ويزيل قساوة ما يحيط بالثمرة، كان يقول : تحلو مَرارة عيشٍ في رضاك ولا أطيق سخطاً علي عيشٍ من الرَْغد مَهما لقيتُ من الدنيا وعَارضها فَأنتَ لي شغل عمَّا يري جَسدي ل عمر طاهر نحن نحب النساء لكي نجد من يخاف علينا بطريقة غير التي اعتدناها من أمهاتنا. ل إياد شماسنة