قصيدة: حيت شآبيب الندى

الشاعر: محمد حسن أبو المحاسن محمد حسن أبو المحاسن

حيت شآبيب الندى

بالمأزمين معهدا

منازلا كان بها

عيشي رقيقاً رغدا

عيش وال اسعف

الدهر به وأسعدا

كم غازلت عيني بها

خشفاً غريرا اغيدا

اغن ساجي اللحظ

في اجفانه سيف الردى

يا من رأى غزيلا

بالطرف صاد اسدا

يربك في ابتسامه

عقد جمان نضدا

يا كامل الحسن اسقني

رضابك المبردا

واطف غليل مهجة

ذابت عليك كمدا

وارث لصب ليله

عاد عليه سرمدا

فليس عدلا ان ابي

ت هائماً مسهدا

الا لمدح قاسم

نجل الهمام أحمدا

المنعم المفضال و

الشهم الكريم محتدا

كالغيث والليث لدى

يومي نزال وندى

قد كاد يحكيه الحيا

لو كان يهمي عسجدا

والسابق المدرك من

شأو العلى اقصى المدى

يروي حديث فضله

موثقاً ومسندا

مناقب كالشهب نو

را وسناً وعددا

الفاضلين المحسنين

الحائزين السؤددا

كل همام يطرق

النادي له إذا انتدى

يا راكباً يطوى الفيا

في فد فدا ففد فدا

مدلجاً ينص للمسرى

نجاة أجدا

يمم بها مغنى السما

ح الماجد المصمدا

تلق به بحر الندى

طامي العباب مزبدا

يا محسناً غادرني

احسانه مقيدا

بشكر نعماه التي

قد غاض فيها الحسد

لا يستوي من شكر

العرف ومن قد جحدا

بقيت مأمول الجدى

معظماً ممجدا

للأولياء نعمة

ونقمة على العدى

ما سجع الطائر في

اغصانه وغرّدا