قصيدة: دمع بنيران الضلوع يصعد

الشاعر: ابن الجنان ابن الجنان

دمعٌ بنيران الضلوع يصعّد

هذا يسحُّ وهذه لا تخمد

وأسى إذا ما الصّبر ساجلَ كربَه

نفد التصبر والأسى لا ينفَد

يا لائمي في الحزن ويحك لا تلُم

فالحزن في بعض المواطن يُحمد

فقدُ الأحبةِ لا تجلُّد عنده

أيسوغ في فقد النفوس تجلُّدُ

قد كنتُ صابرت الرزيةَ أولا

فأبى عليّ الصبرَ قلب مكمّدُ

إني لأعجبُ من صبورٍ فاقدٍ

أترى حديدٌ قلبه أم جَلمَدُ

تلك القساوة لا أقولُ بأنّها

صبرٌ يقول به الحليم الأرشدُ

لو كان ذلك ما بكى أحبابه

جزعاً لفقدهم المباركُ أحمدُ

نبكي بكاءَ تَرحمٍ كبكائه

ونقول ما نُرضي الإله فنسعدُ

الإخفاق يشكل جزءاً من نجاحنا. إنه الوجه الآخر للنجاح ل أدونيس أنا لا أصدق أن مايحدث لنا غريب علينا وعلى طبائعنا ، لا أصدق أن الظروف يمكن أن تدفعنا إلى فعل ينافي ضمائرنا لا أؤمن بالحتمية فاالله حينما يسوقنا إلى قدر .. هو في الحقيقة يسوقنا إلى نفوسنا . المقدور المحظور حينما يقع .. لا أحد يفرضه علينا وإنما نحن نختاره ... القدر والمقدور ... ومايحدث لنا هو بصماتنا .. بصمات نفوسنا.. ل مصطفي محمود أنا رجل متقدم في العمر ، تعلمت أن الحياة برميل من القذارة ولا يوجد أمل على الإطلاق ، لهذا كنت أحب هذا المشهد كثيرا . يسعدني أن أرى الحمقى يعيشون حياتهم .. كما يحب الكبار أن يروا سذاجة الأطفال وهم يلهون . إنها تنعشهم برغم كل شئ . ل أحمد خالد توفيق إن الموت يعشق فجأة مثلي , وإن الموت مثلي لا يحب الانتظار. ل محمود درويش أبو الحسن الشاذلي كان من خيار هؤلاء الشيوخ وأفضلهم معرفةً وحالاً، وأحسنهم اعتقادًا وعملاً، وأتبعهم للشريعة، وأكثرهم تعظيمًا للكتاب والسُّنة، وأشدهم تحريضًا على متابعة النبي صلى الله عليه وسلم. وله كلمات حسنة في مثل ذلك في كلام قاله معناه: قد ضُمِنَت لنا العصمة في ما جاء به الكتاب والسنة ولم تضمن لنا العصمة في الكشف والإلهام، فإذا اتبعنا الكتاب والسنة كنا مهتدين وإن لم نعرف حقيقة ذلك، وإذا اتبعنا كشفنا وإلهامنا خيف علينا أن نضل، أو كما قال. ل ابن تيمية خطوط المجال .. هذه الخطوط الخطوط الوهمية الفرضية حول أي مغناطيس ، لا ترى ولا تسمع ولا تلمس ولا تحس ولا تحتاج إلى وسيط ، هذه الأشياء الوهمية كم هي حقيقة ! ل مصطفي محمود غادرت ! .. فشعرتُ بأن روحي قد غادرت معك .. ! .. ل أثير عبد الله النشمي درجة عاطفة الفرد ترتبط عكسيا بمعرفة الحقائق. ل برتراند راسل المظاهر تحكم العالم. ل فريدريش شيلر منذُ أن أدمنتُ القراءة وأنا اقرأ ببطء ولم أغير هذه العادى قطّ؛ ذلك لإن مساحة الدهشة التي تبسطها سطوة القارئ وسلطانه على ذاكرتي لا تسمح لي بالعجلة وبالقفز قبل هضم الكلمات وإحالتها إلى ملفاتي المعرفية، وتكرير مفاهيمها لإنتاج مفاهيمي الخاصة بي. ل أيمن العتوم