قصيدة: ذكريات

الشاعر: أحمد مطر أحمد مطر

أذكرُ ذاتَ مرة ٍ
أن فمي كانَ بهِ لسان
وكانَ يا ما كان
يشكو غيابَ العدل ِ والحُرية
ويُعلنُ احتقارهُ
للشرطةِ السريةِ
لكنهُ حينَ شكا
أجرى لهُ السلطان
جراحةُ رَسمية
من بعد ما أثبتَ بالأدلةِ القطعية
أنّ لساني في فمي
زائدة ٌ دودية !

أبارقا شمته بالغور لماحا للشاعر الملك الأمجد هل أنت حقاً تعرف النساء للشاعر نزار قباني إِلَّم أَزُرك فلي في البعد معذرةٌ للشاعر أحمد البربير بياع المناديل للشاعر جمال مرسي ما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَدا للشاعر علي بن الجهم زمان شاغر للروح للشاعر طالب همّاش شَظايا خَزَف .. للشاعر عمر هزاع الطير الأنيس للشاعر خالد مصباح مظلوم بجمال وجهك أيها الإنسان للشاعر بلبل الغرام الحاجري هيتا للشاعر زياد السعودي
العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه. ل ابن قيم الجوزية إن الزعيم الذكي هو الذي يتخطى بعينيه ضجيج الهتاف و التصفيق و بطانات النفاق و التسبيح من حوله ، و ينظر إلى ما وراء كل هذا الهيلمان الكاذب الذي يصنعه الخوف و الأطماع .. إلى يوم موته و ما بعده .. ل مصطفي محمود ذلك هو الشقاء بعينه , ان الحب نبات ظلي تقتله شمس الشقاء الحارة , وكل سعادة في الدنيا غير مستمدة من سعادة المالاو لاجئة الى ظلاله فهي كاذبة لا وجود لها الا في الخيال ل مصطفي لطفي المنفلوطي لا تقل قد ذهبت أربابه ... كل من صار على الدرب وصل ل ابن الوردي وهذه إحدى المقارنات التي تثبت للغة العربية فضلًا لا يثبت لغيرها من لغات الحضارة، فلعله شفيع لها عند أبنائها الذين يحتاجون منها إلى شفاعة؛ جهلًا منهم بذنوبهم، وجهلًا منهم بفضائلها وحسناتها. ل عباس محمود العقاد لا يوجد شيء أكثر إدهاشا من السهولة التي يَحكم بها القلة الكثرة. ل ديفيد هيوم الوطنية هي القناعة بأن هذا البلد هو أعلى منزلة من جميع البلدان الأخرى لمجرد أنك ولدت فيه. ل جورج برنارد شو و إنما سر الحياة هو أن تبذل فى سبيل غاية مصطفى محمود - رائحة الدم ل مصطفي محمود لا أعرف كيف يمكن تسمية بلاد يجهل شعبها الواقع والتاريخ بلاداً حرة. ل جين فوندا كل إنسان قد رأى هذا الفيلم الآن.. وقد تأكدتْ لنا من جديد حقيقة أن الشاشات الصغيرة تقتل الفيلم قتلاً، ومن رأى الفيلم على الفيديو أو الكمبيوتر عرف قصته، لكنه لم يرَه! فالصورة الكبيرة، وظلام السينما، والجلوس مرغمًا لمدة ساعات، وسماعات الاستريو.. هي الطقوس المقدسة للاستمتاع بفن السينما، ومن دونها يتحول أي فيلم إلى حلقة أجنبية مثيرة ليس أكثر. ل أحمد خالد توفيق