قصيدة: سيرة ناقصة لأصدقائي

الشاعر: محمد عبد الباري محمد عبد الباري

سالوا و لا ماءَ
لا مرآة َ وانعكسوا
وباسمهم في الأعالي صلصلَ الجرسُ
مؤذنونَ قدامى
كلما التبست صلاتُهم
أجلّوا التكبيرَ والتبسوا
وكلما فُتنت بالريحِ أنفسُهم
تقمّصوا فكرةَ الأشجارِ وانغرسوا
الداخلون إلى المعنى علانيةً
ودونهم تسقطُ الأبوابُ
والحرسُ
مطابقونَ لغاباتِ الخيالِ
فمذ سميتُهم بينابيعِ الهوى
انبجسوا
من أين أُمسكهم ؟!
من فرطِ ما اتسعت أسماؤهم
حفظوا الأسماءَ ثم نسوا
مجلّلون بما للهِ من مطرٍ
تقول صحراؤهم:
حاولتُ...ما يبسوا
و ساخنونَ
لأن القلبَ أوقفهم على نوافذهِ الحمراءِ
فاحتبسوا
تكلموا قبل تاريخِ الشفاهِ
معي
وكان يسجنني في نفسيَ
الخرَسُ
يمشون للوترِ المشدودِ فيّ
كما
تمشي لمكةَ في الموّالِ أندلسُ
مروا خفافاً
على ما شفّ من لغتي
ثمّ اطمأنوا إلى الأعماقِ
فانغمسوا
فكرتُ في لوحةٍ أولى تُلوّنُهم :
مقهىً شرودي
وهم في بابهِ جلسوا
خذني أيا هوسَ الأشياءِ منكَ
إلى فردوسِ غُربتِهم
أرجوكَ يا هوسُ
خذني إلى جبلِ العصيانِ
أنصرُهم
في يومِ يشتبكُ الطوفانُ و اليبسُ
قد آن
أن تخرجَ الراياتُ من دمِنا
ولا تعودَ إلى خيّالها الفرسُ
سنُسقطُ الوقتَ
إن الوقتَ أتعبنا جدا
وما تعبَ الكُهانُ والعسسُ
نأتيهِ من جهةِ الزلزالِ
عاصفةً
وعن أذى زهرةٍ في الروحِ
نحترسُ
خذني لتكبرَ في الجدرانِ
صرختُنا
حدَ الرئاتِ التي يمتصُها النَفَسُ
ضقنا
فمن حين ما جُنّ البكاءُ بنا
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نُلتمسُ
لأننا
كالحواريين أفئدةً
يندى لألفِ يسوعٍ حزنُنا السلِسُ
مثقّبون بما يكفي
ليسطعَ من هذي الثقوبِ على أيامِنا
القبسُ
لا نعرفُ المنتهى
من يومِ فجّرنا
شعراً و حريةً
هذا الهوى الشرسُ

لا أُحِبُّ الدُواة َ تُحْشَى يراعاً للشاعر كشاجم سيد القلب للشاعر رنا رضوان ماذا يرجى من مثلي للشاعر أحمد شوقي لقد خاب من غرته دنيا دنية للشاعر علي بن أبي طالب أَعينيّ جودا وَلا تَبخلا للشاعر عاتكة بنت عبد المطلب السارقون للشاعر أحمد الزهراني وَشْمٌ أوَّل للشاعر حسن شهاب الدين لمّا الأديب حبيب أبيلّا تَوى للشاعر حنا الأسعد ما اضيق العيش للشاعر كشا جم مرتضي فيلي فَواللَه ما أَدرى أَأَحلامُ نائمٍ للشاعر حسن حسني الطويراني
الهاربين الى الله، المُلقين عن كواهلهم أوزار الحياة، الذائبين في عشق الحبيب الاعلى والأجلّ... ل أيمن العتوم كل عمل صالح عبادة. ل طه حسين ، ‎ملأني العالم بالجراح ‎.لكن ، لم يخرج منها غير الأجنحة ل أدونيس لقد تعودت دائما أن أحترم الصامتين، وأرى فيهم أعماقا رائعة.. فإذا تكلموا ٱكتشفت أي مغفل كنته..! إن الناس لا يفهمون المنطوي أبدا.. قد يفهمون الوقح و قد يفهمون المزعج.. لكن المنطوي المهذب لا بد أن يثير لديهم الظنون..! ل أحمد خالد توفيق إن أطفالكم ما هم بأطفالكم، فقد وَلَدَهُم شوقُ الحياة إلى ذاتها. بكُم يخرجون إلى الحياة ولكن ليس منكم، وإن عاشوا في كَنَفِكُم فما هُم مِلْكُكُم. ل جبران خليل جبران من مكان ما ظهر رجل عسكرى، كان يقبع فى صفوف الجيش، وسرعان ما تعالى التهليل ووجد من يبايعه. هذا عهد جديد يبدأ ولا شئ ينبئ أنه سيكون أفضل مما سبقه. لا أحمل آمالًا كبرى لهذا البلد التعس.. أعتقد أنه يحمل جينات انتحار أو فشل فى خلاياه، ولا أحد يستطيع الاستقلال عن جيناته، لا أحد يفر من القدر المدون فى خلاياه. لا أطلب من هذا البلد سوى ألا يعتقلنى، وأن أظل حيًا وآكل وأتنفس وأقبض راتبى وأستمتع بالفنون عشرين عامًا أخرى.. فليتركنى وشأنى عشرين عامًا، ثم فلأمت ولتذهب الأجيال القادمة للجحيم. أنا لستُ حارس أخـى.. ل أحمد خالد توفيق طويلاً، سافرتَ، أيّها الشاعر في شمس المجهول. قل لي: أكان هنــاك من ينتــظركَ، غيرُ ظِلّك؟ ولماذا، إذاً، تشكو من المنفى كما لو أنّ هناكَ مكاناً آخر؟ ل أدونيس أعترف انني مارست الاجتلاب والمرادفة والاهتدام والإلمام ووقعت كثيرا في فخ المواردة.لكني ولله الحمد لم أمارس الانتحال أو الغصب أو الاختلاس أو الإغارة.أتركك الآن لتعيد قراءة المقال لتتذكر معنى هذه المصطلحات! ل أحمد خالد توفيق صديق آخر حدثني عن تعقيد حياته، وكيف أن وقته محدد بأعشار الثواني، حتى حسبته يعمل في وكالة ناسا. لما جلسنا بعد ذلك وجدت أنه يجري محادثة «شات» مع أرملة حسناء.. استغرق الشات ساعتين على الأقل.. ويبدو أنه يكرر هذا ثلاث مرات يوميًا. بالطبع هناك أشخاص مشغولون فعلاً، ووقتهم ثمين فعلاً، لكني تعلمت مع الوقت أن هؤلاء أميل للصمت.. أما الشخص الثرثار الذي يصدعك بالكلام عن انشغاله وعن وقته الثمين، فهو غالبا ألعن عينة من العاطلين في العالم .. لديه فراغ قاتل ولا يجد شيئا يفعله على الإطلاق. ل أحمد خالد توفيق لا يجعل امرأة تشيب أكثر من الإقامة في الريف. ل كوليت