قصيدة: صَفَّارَة الإِعصَار

الشاعر: يحيي الحمادي يحيي الحمادي

بوسعِ الفوضويَّةِ أن تَشِيعا

فهل قاوَمتَ كي لا تَستطيعا

أَفِقْ يا شَعبُ إنك دون حامٍ

و قد عادى القَطيعُ بك القَطيعا

أَفِقْ فالحربُ أولُها كلامٌ

فلا تَكُنِ الجريدةَ والمُذيعا

لقد جَرَّبْتَ مَن ظَلَموك ردحًا

و قد عاصَرتَ مَن سَرَقُوا الربيعا

وقد أيقَنتَ أنك بينَ هذا

و هذا لم تكُن إلَّا نَجيعا

حروبُ الأمسِ تُشبهُ ما سيأتي

فَحَاذِر أن تُضَيِّعَ أو تَضِيعا

إذا عادُوا بها فابصُق عليها

و كُن في وَجهِها سدًّا مَنيعا

غَدًا والحربُ تطرُقُ كلَّ بابٍ

و تَلتَقِفُ المُعمّرَ والرّضِيعا

سَتَعلَمُ أنّهم تَرَكُوكَ فيها

وَحيدًا وامتَطَوا صُلحًا سريعا

غَدًا تدري السعيدةُ أنَّ ضيفًا

أتاها لم يَكُن حَمَلًا وَديعا

وأن ترابها ارتفعت يداهُ

و أنَّ حُمَاتَهُ سَقَطُوا جميعا

I tried to put the displacement between parenthesis, to put a last period in a long sentence of the sadness of history, personal and public history. But I see nothing except commas. I want to sew the times together. I want to attach one moment to another, to attach childhood to age, to attach the present to the absent and all the presents to all absences, to attach exiles to the homeland and to attach what I have imagined to what I see now. ل مريد البرغوثي لطالما كُنت استفزازيا ياعزيز ... لكني أشتقتُ لك كثيرا .. أفتقدُك بشدة .. أفتقد استفزازك لي .. ومحاولتك لإغضابي ومن ثم لإرضائي ! .. ل أثير عبد الله النشمي هذا هو قانون العمل و الجزاء.. لا جحود و لا كفران للعمل الصالح متى قام على قاعدة الإيمان.. و هو مكتوب عند الله لا يضيع منه شيء و لا يغيب. و لا بد من الإيمان لتكون للعمل الصالح قيمته، بل ليثبت للعمل الصالح وجوده. و لا بد من العمل الصالح لتكون للإيمان ثمرته، بل لتثبت للإيمان حقيقته. إن الإيمان هو قاعدة الحياة، لأنه الصلة الحقيقية بين الإنسان و هذا الوجود، و الرابطة التي تشد الوجود بما فيه و من فيه إلى خالقه الواحد، و ترده إلى الناموس الواحد الذي ارتضاه، و لا بد من القاعدة ليقوم البناء. و العمل الصالح هو هذا البناء. فهو منهار من أساسه ما لم يقم على قاعدته. و العمل الصالح هو ثمرة الإيمان التي تثبت وجوده و حيويته في الضمير. و الإسلام بالذات عقيدة متحركة متى تم وجودها في الضمير تحولت إلى عمل صالح هو الصورة الظاهرة للإيمان المضمر.. و الثمرة اليانعة للجذور الممتدة في الأعماق. و من ثم يقرن القرآن دائماً بين الإيمان و العمل الصالح كلما ذكر العمل و الجزاء. فلا جزاء على إيمان عاطل خامد لا يعمل و لا يثمر. و لا على عمل منقطع لا يقوم على الإيمان. ل سيد قطب تذكرت الحصالة التى اشتريتها لنور ابنتى يوما،بيت احمر صغير،تضع امامه عملة معدنية فيخرج كلب بلاستيكى يدلى لسانه ليسحبها الى الداخل !! الكلب كان يشبه شاكر ..ووجه نور لما انتابنى اختنقت فقمت ل أحمد مراد إن الحياة لا تتوقف أبداً ... و مياه النهر لا تكف عن الجريان . ل عبد الوهاب مطاوع إن الإنسان لا يتقرب من الله إلا إذا كان وحيداً … الكاتب الروسي تولستوي ل عبد الوهاب مطاوع يحقُ لك أن تَشك بذكائي فإمرأة تُغرم برجُلِ مثلك إمرأة يُشك بالكثير من قُدراتها .. ! .. ل أثير عبد الله النشمي - العيشة لوحدك صعبة ؟ - صعبة .. بس مُريحة ل أحمد مراد الرزنامة كلها بشهورها الاثنى عشر ترمى مضارعها فى الماضى كأنها حقا غابت معا اخر اجراسها مباهجها لك انت و اوجاعها الى النسيان ل مريد البرغوثي كل شيء في الوجود عندما يؤدي وظيفته جيداً، فإنما يحقق الغاية من وجوده. ل توفيق الحكيم