قصيدة: صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى

الشاعر: الأمير منجك باشا الأمير منجك باشا

صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى

وَما شَكَرت مِنكَ الخُدود وَلا الطَلا

تَجَملت الدُنيا بِزُهدك وَاِزدَهَت

مَآثرك العُظمى وَأَيسَرَها العُلى

فَلو حَملت مِن بَعض جودِكَ قَطرَةً

سَحائب أَضحى الدرّ يُنبتهُ الكَلا

الإنسان مهما حاول أن يخدع نفسه ويتعامى عن الحقيقة فإنها تظل تطارده إلي أن تنفجر في وجهه كالقنبلة الزمنية في أي لحظة. وبقدر ما نهرب من الحقيقة بقدر ما يكون انهيارنا أمامها نهائيًا. وبقدر ما تتضاعف أمامها الآلام والمشاكل حتى لنتمنى حين نجد أنفسنا أخيرا أمامها لو كنا قد وفرنا على أنفسنا عذاب الهروب والمطاردة وخداع النفس، وواجهناها منذ البداية وتحملنا تبعات تلك المواجهة بشجاعة، فلا أحد يستطيع أن يتجاهل الحقيقة حتى النهاية، ولا أحد ينجو من تبعات ما جنت يداه ذات يوم مهما طال الفرار، ومهما كان ماهرًا في خداع الآخرين.. وخداع نفسه. ل عبد الوهاب مطاوع الفقير فقط هو من يداوم على إحصاء قطيعه. ل أوفيد للصمت المفعم بالشعور حكم أقوى من حكم الكلمات ل مصطفي محمود الدكتاتورية أيضاً تعطل الأبوة والأمومة والصداقة والحب, كالاحتلال تماماً. أسأل نفسي كم مره يجب أن أشعر بعجزي عن حماية من أحب؟ ل مريد البرغوثي حاول ان يكون فعلك مطابقا لقولك وسلوكك مطابقا للدعوتك فإذا غلبتك بشريتك وهزمك هواك لحظة لا تيأس وانما استنجد واستصرخ ربك وقل:الغوث يارب يقل:لبيك عبدي و يخرجك بيده من ظلمة نفسك الى نور حضرته ل مصطفي محمود الجنة الافتراضية في ذهنه كانت هي البلد الذي يكفيك لتصل للقمة فيه، أن تشقي وتعاني وتتعذب وتسهر..فقط. وهي معادلة مستحيل أن تتحقق في العالم العربي مثلاً، في أمريكا لو لعبت بقواعد اللعبة جيداً فلن يمنعك شئ من بلوغ القمم. بينما العكس هو ما يحدث غالباً في العالم العربي. ل أحمد خالد توفيق علينا أن نحيا الحياة أي أن نعيشها عزيزة عامرة. ل كمال جنبلاط ليست الظُلمة مُخيفة كما كنت أتصور ،ماهو مخيف بالفعل أن يكون القلب مُظلماً ، حينها يحدث انفصال بيين الجسد والروح ،بصراحة لا أريد أن أفقد روحي . إنني أقاتل من أجل أن أحيا !! ل أيمن العتوم وينسون أن الضحية أولى بالرحمة من الجاني, وينسون أن هذا النوع من الرحمة بالقتلة لن يثمر إلا القسوة والغلظة والتشجيع على الإجرام ل مصطفي محمود لا تعارض بين الدين والعلم ، لأن الدين في ذاته منتهى العلم المشتمل بالضرورة على جميع العلوم . ل مصطفي محمود