قصيدة: ضناً بأن يعلم الناسُ الهوى لمن

الشاعر: مهيار الديلمي مهيار الديلمي

ضنًّاً بأن يعلم الناسُ الهوى لمَنِ

وهبتُ للسرِّ فيه لذّةَ العلنِ

ما صِينَ عن ألسن الواشين ينقضه

حبٌّ قواعدُه في الصدر لم تُصَنِ

لله حاجةُ نفسٍ مذ وهبتُ لها

ثوبَ السلِّو خلعتُ السقمَ عن بدني

ومن مَعَدٍّ فتاةُ السن جاريةٌ

من مطلها الكهل مذ كانت على سَنَنِ

شرقيّة الدار من غربيِّ دِجلةَ ما

جاورتُ بالحبِّ جيراني ولا وطني

طرقتُها ضائعا في الليل يُرشدُني

أتمُّ من بدره مِن وجهها الحسنِ

فلم أجد قبلها إلا الأَلوفَ ولا

سكنتُ من عهدها إلا إلى سَكنِ

يا ليلةً حدّثت عنها الغبيَّ ضحىً

حسناءُ واحتشمتْ فيها ذوي الفطنِ

هل تَرجِعين بوقتٍ لستُ ناسيَهُ

ضُحَى جوىً دَلَّهتْ ورقاءَ عن فننِ

وقولةً طرقت سمعي وقد طفِقتْ

يومَ الوَداع عيونُ الناس تأخذني

عرِّض بغيري ودعني في ظنونهمُ

إن قيل من يك يُخفي الحقَّ في الظِّنَنِ

وجنّب العتبَ إما جئت زائرَنا

فأنت في العين أحلى منك في الأذنِ

صبرا عسى رائدُ الإقبال يَصدُقني

يا نفس أو واعدُ الآمال يُنجزني

أو نصرةٌ لم يزل جودُ الوزير بها

سيفا مع الحرّ مسلولا على الزمنِ

أمَا ويمنَى يديه والسماحِ لقد

رأيتُ كلتا يديه فيه لليُمُنِ

وشمتُ فانهلَّتا ماءً غسلتُ به

حالي من الفقر لا ثوبي من الدرنِ

في الدّست أبلجُ ملءُ الدّست من مَرَحٍ

ومن وقارٍ ومن صمتٍ ومن لَسَنِ

سمعاً بدعوةِ موتورٍ يُسِرُّ بها

ويكتم الوجدَ فيها إلفَ مضطغِنِ

العيد يضحك من نُعماك عن قمرٍ

وكان في أربُعٍ يبكي على شجنِ

فلو تكلَّمتِ الأيام أَعربَ عن

فصاحةٍ نحن فيها معرِض اللَّحَنِ

فاشرب على النعمة العذراء للشرفِ ال

تليد والكاعب العذراء للشدَنِ

وإن تعُجْ أو تُعن فيما أتيتُ أصفْ

مع رحبِ صدري أمورا ضيَّقتْ عَطَني

أهنتُ شعريَ أبغي الرزق من نفرٍ

تسبيحُ أسمحِهم يا مالُ لا تَهُنِ

فدارسُ الفهم وحشيٌّ أخاطبه

كأنني خاطبٌ في دارِس الدِّمنِ

وغافلٌ ليَ صوتُ المدح يُطربه

بلا ثوابٍ فيرَضي بي ويُسخِطني

بذلتُ عِرضِي لأغراضٍ أسيِّرها

فيهم فنبَّههم بذلي وأخملني

قد كان من حقّ مثلي أن يعزَّ وإذ

قد بعتُ نفسي فوفِّر منعماً ثمني

أشِلْ بضَبعي من الحال التي لعبت

بماء وجهيَ لِعْبَ الماء بالسفُنِ

وكيف لا تتلافاها أما أدبي

حقٌّ أما أردشيرٌ منك قرَّبني

لا غروَ أدعوك من تحت الحضيض لها

ضحىً فأُمسي وقَرنَ الشمس في قَرَنِ

تنمِي الصنيعةُ في مثلي فسُدَّ بِيَ ال

مهمَّ ما شئت تَحمَدْ فيه ممتحَني

أترى يكون الخلاص لي قريب للشاعر عمارة اليمني غية نظرها للشاعر أمجد الدبيسي كم ضيعت منك المنى حاصلا للشاعر الحكم بن أبي الصلت وردوا على الهيجاء ورود الهيم للشاعر حسن قشاقش لعمري خالدي ذو عباة للشاعر أبو الهدي الصيادي شهية الحزن أنتِ للشاعر ياسر محمود الأقرع وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ للشاعر شوقي أحمد ورد الكتاب وسرني إتيانه للشاعر محمد بن عبد الله المعولي أتاني در النظم من عالم مهدي للشاعر الأمير الصنعاني تمضي وذكرك ملء كل جنان للشاعر خليل مطران
هناك سبب وجيه لحقيقة أن لا أحد يدرس التاريخ، وهو أنه يعلمك أكثر من اللازم. ل نعوم تشومسكي لقد لاحظت في مرحلة مبكرة من حياتي أن الصحف لا تنقل أبدا أي حدث كما حدث فعلا. ل جورج أورويل الحقيقة التي تملأ قبضتك لا بد أن تكون حقيقة صغيرة !! ل توفيق الحكيم على المرء أن يشرب من الأقداح مهما كانت ملوثة لعينة الرائحة إن أراد أن يتحاشا الظمأ.. وعليه أن يتعلم الاغتسال بالمياه الآسنة كي يبقى طاهرا... ل أحمد خالد توفيق أنا لا أبالي بالمال .. فالمال لايقدر على أن يشتري لي الحب من أغنية للبيتلز ل أحمد خالد توفيق كمْ أتوق لأن أُكرّم كل امرأة في عِيد النساء، فعيدُ الأم ليس للأمهات فقط. . عيدُها هو لكلّ امرأة يَضُخّ جسدها هرمون الأستروجين. ل أثير عبد الله النشمي تساعد الآلهة من يساعدون أنفسهم. ل أيسوب أنا فُتات إنسان يتظاهر أنه على قيد الحياة وهو ليس كذلك... أنا الذي يتنفس ويأكُل وينَام بقوة الدفع.. أنا ساعة بدون عقْرب.. أنا يُونس في بطن حُوت كافر لن يَلفظني عند جزيرة.. ل أحمد مراد حقا لا يوجد في الحياة لا أبيض ولا اسود.. هناك الرمادي فقط . ل أحمد خالد توفيق !!ما ينتهي ببطء,لا يعود بسرعة...لا يعود أبدًا ل أحمد خالد توفيق