قصيدة: عد للعراق وأصلح منه ما فسدا

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي جميل صدقي الزهاوي

عد للعراق وأصلح منه ما فسدا

وابثث به العدل وامنح أَهله الرغدا

الشعب فيه عليك اليوم معتمد

فيما يَكون كَما قد كانَ معتمدا

حييت من قادم إبان حاجتنا

إليه نَرجو به للأمة الرشدا

إن العراق لمسعود برؤيته

أباً له من بلاد العدل قد وردا

مرحّباً بك أشرافٌ غطارفة

وَلَيسَ ترحيبهم ميناً ولا فندا

عجل بسعيك إصلاحاً نؤمله

فَلَيسَ يذهب سعي المصلحين سدى

حبل السياسة قد أمست به عقد

فحلَّ أنت بأيدي رأيك العقدا

ارأف بشعب بغاة الشر قد قصدوا

إثارة الشر فيه وهو ما قصدا

أما وقد جئت مصحوباً بمقدرة

فَلا أبالي أقام الشر أم قعدا

غدٌ إلى الناس في الأيام منتظر

والظن أنك تَلقى بالسلام غدا

غداً ستُسعد بغداداً تجارتُها

فليَجتَهِد للغنى من كان مجتهدا

أعد لبغداد أياماً موالية

كانَت كَما وصفوا ترقى بها صعدا

مضت هنالك أيام مسالمة

لساكنيها فَلا ينسونها أبدا

لَقَد أتيت بإنذار ومرحمة

فَلَن ترى فوق أرض الرافدين عدى

أتيت توفي بوعد كنت معلنه

إن الكَريم لموفٍ بالَّذي وعدا

معاهد العلم في بغداد قد هجرت

فَلا تلاقي على أبوابها أحدا

فاِجهد وأَرجع بعزم منك رغبتها

ترض الخلائق والتاريخ والبلدا

إنفاق ما يجتمع من المال على تربية اليتامى الذين لا كَاسِبَ لهم، والقيام بِأَوَدِ العاجزين والعاجزات عن الكسب، وتفقد شئون الذين نَكَبَهُمُ الدهر وتنكَّر لهم بعد العز والنعمة، وصيانة ماء وجوههم أن تراق على تراب الأعتاب، والإنفاق على تعليم من يُتَوسَّمُ فيهم الذكاء والفطنة ويرجى أن تنتفع بهم الأمة في مستقبلها من أبناء الفقراء، إلى أمثال هذه الأعمال الخيرية الشريفة التي لا يتحقق الإحسان بدونها، ولا ينصرف معناه إلا إليها. ل مصطفي لطفي المنفلوطي وكان ديمقريطس يسيح في الأرض من بلاده إلى مصر والحبشة وفارس والهند وكل قطر معمور، وكانت الدنيا على أيامه قائمة قاعدة تهون فيها مصائب الآحاد إلى جانب المصائب التي تحيق بالدول والشعوب، فكان يضحك من أولئك الذين يستسلمون للأحزان ولا يعتبرون بما حولهم من عادات الزمن وصروفه، حيث ارتحل وحيث أقام، وقيل من نوادره جرأته بالسخرية على ((دارا)) جبار الفرس وهو يسيح في بلاده؛ فإن هذا الجبار أحزنه أن تموت جارية يحبها فوعده ديمقريطس بإحيائها بعد دفنها، وقال له إن الأمر لا يتطلب أكثر من كتابة ثلاثة أسماء على القبر فتعود الجارية إلى الحياة، وسأله ((دارا)) في لهفة: ((وما تكون هذه الأسماء؟)) فأجابه الفيلسوف وهو يصطنع الجد: ((أسماء ثلاثة لن يفقدوا أحدً من الأعزاء)). وكان هذا هو العزاء... ل عباس محمود العقاد كل الأشياء تبدو من الداخل اتفه مما هي في الخارج ل أحمد خالد توفيق إننا نحمل في خلايانا الدروس التي تلقيناها في طفولتنا، ولا نستطيع منها فكاكا. نحن .سجناء بيئتنا وطريقة تربيتنا الأولي ل أحمد خالد توفيق كلا … لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرًا في تقدير الحساب … وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. ل عباس محمود العقاد نملة واحدة تستطيع أن تفسد جبلا من السكر. ل أنيس منصور بدون الذاكرة لا توجد علاقة حقيقية مع المكان. ل محمود درويش أهون أن تظهر الحقيقة في الخطأ من أن تظهر في الحيرة. ل فرانسيس بيكون ليس شيئا سيئا أن يقوم الأطفال أحيانا وبأدب بإيقاف الوالدين عند حدهم. ل كوليت أفضل علاج للجسم هو الذهن الهادئ. ل نابليون بونابرت