قصيدة: على حافة الستين

الشاعر: ريان عبد الرزاق الشققي ريان عبد الرزاق الشققي

(1)
صمتٌ يؤول إلى الكلامْ
ودم يثور من الضرامْ
شعبٌ يصيح على المدى ..
فيذوب في الشفة الكلامْ
(2)
طالتْ بيوت شعارنا
عامتْ على كلماته .. قصصُ انعدام
حكمتْ على الفرد الرغام
تأتيه كل صبيحةٍ
لتدوسَ أحلام المنى
وتزيلَ أغطية التسابق نحو أروقة المرام
(3)
إرهابهم لا ينتهي
قتل وتشريد وشرُّ إبادةٍ
نهرٌ من الآثام يخترق الجبالَ ..
ويزدهي بالإنتقام
روغانهم لا ينقضي
كذبٌ وخسَّةُ أرعنٍ ،
حمقى ، لئامْ
(مخسوم) كيف نحيله
للعدل أم للظلم في أرض المظالم والتمام !
وجدار فصل العيش كيف نزيله
بالوهم يركض في الوهاد النائياتِ ..
أمِ البلايا النازلات من الوقائع في الكلام
....
وخرابهم لا يرتوي
إلا إذا نزح الكبير مع الصغير
...
إلا إذا نضب المعين من الحجارة والضمير
إلا إذا فرغتْ صدور القوم من أفكارها
...
وذوت عقول اللاجئين
ونأت وعود المبعدين
لتمورَ في ألق النزيف نفوسنا
ألماً يدور على مسارات الفلا
فيخيط من أشلائنا زبد (النظام)
(4)
ستون عاما والمزاعم تصطلي
هي تنجلي في كل عام
ستون عاما والعوالم ترتجي ميت الحمام
ستون عاما و(السلام) بلا سلام
ستون عاما يا إلهي بيننا ..
كل (العظام) تدحرجوا
...
وتماوجوا خلف العظامْ
خرجوا وعادوا يرتمون إلى الحطام
ستون عاما والمدارك تنحني .. أو تختفي
تحت الركام
شر البلية أضحك الإنسان يرنو للبلا ..
من عصر (حام)
(5)
القدس لؤلؤة تضيء يحوطها وهج النهار
هذا شعاع مسائها ... مسكُ الختام
القدس نور للورى ...
والقدس عاصمة السلام
القدس في زيتونها ...
علَمٌ يرفرف فوق ناصية العروبة شامخا
صرحٌ يعشعش في مراياه الوئام
(6)
في غزةٍ نهض الضحى
ليعيدَ أشرعة العصامْ
ويطيل ألوية الفداء إلى السماء على الدوامْ
(7)
قالوا بأن شعورنا ..
تنتابه الرعشات إرهاب وسامْ
يخفيه نوم أو ظلامْ
لكننا لا ننطوي بعباءة سحريةٍ
هذا القرار مصيرنا
في أمسنا أو يومنا
لا بد من حمل الحسام
(8)
يا نفحة الروح العظيمة أنتِ يحملك اللثام
كوفيةٌ عربيةٌ ..
...
فيها القلوب الصامدات تواكبتْ
وملاحمٌ في الأرض تصعد للفضا للالتحام
شعبٌ يتوق إلى الذرا
شعب يقوم له حزام

أَتَيْتُكِ أَمْرِيكَا للشاعر عمارة بن صالح عبد المالك أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى للشاعر أسامة بن منقذ رقصَ العقالُ للشاعر مريم يمق زاهية بنت البحر من مبلغن بني الفصاحة أنني للشاعر صالح التميمي وزلزلةٍ كادت تهدُّ بعزمها للشاعر أبو الفتح العباسي بَني عَمِّنا إنَّ التَّحَوُلَ خُطةٌ للشاعر ابن هتيمل أحلتُكَ فيما أردتَ على للشاعر أحمد بن المأمون البلغيثي متيلدُ يا بنتَ عمّي للشاعر أحمد الكاشف لَقيتُ في المَسقى جَذا المحلّه للشاعر محمد بن عبد الله الكوكباني إن قلوبا وجبت للشاعر علي الحصري القيرواني
الجرأه على الحقائق السافرة الاولية الي درجة التبجح، لا تنشأ الا في غفلة المستمعين او القراء الي حد البلاهة. وكلاهما يتوافر في البيئة المصرية والحمد لله! بل يتوافر في بيئو من يسمونهم ((المثقفين)) الذين يستمعون لكل طاعن في نظم الاسلام بترحيب وبشاشة، لكي يثبتوا انهم مثقفون حقا! ألسنا في عصر الأقذام وجيل الأقذام؟! ل سيد قطب الفرد في بلادنا .. مواطن أو سلطان .. ليس لدينا إنسان ل أحمد مطر أشد الناس حماقة أقواهم اعتقاداً في فضل نفسه، وأثبت الناس عقلا أشدهم اتهاماً لنفسه. ل أبو حامد الغزالي سيعيش الحكماء نفس حياتهم ولو ألغيت كافة القوانين. ل أريستوفان لتبدأ متاهه تحتاج لخريطة أو لمعجزة للخروج منها ل عمر طاهر الحب أعمى، والصداقة تغمض عينيها. ل فريدريش نيتشه و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني . ل عباس محمود العقاد لا أحد يعرف أن البعض يبذلون جهودا جبارة لكي يكونوا مجرد أناس عاديين. ل ألبير كامو إذا تَصَدَّرَ الحَدَث فاته خير كثير. ل الشافعي لن انسى منظر الحصانين الهزيلين وقد اطلقا فى غيط البرسيم ،أوان الربيع، ربيع المواشى، والطعام الاخضر النضر امامهما كأنه البحر ،وكأنى بهما يسبحان فى السعاده سباحه! ل توفيق الحكيم