قصيدة: غدا يشيّعنا التاريخ

الشاعر: تيسير الشماسين تيسير الشماسين

لَمْ يَبقَ في عِرقِ الحَياءِ حَياءُ

لِيُرصِّعَ الحَرفَ البَريءَ وَلاءُ

فَالكَلمُ مَنزوعُ الفَوائِدِ بينَما

يَلتاعُ مِنْ عُقْمِ الوَعيدِ رَجاءُ

داءٌ تَعاظَمَ والمُروءَةُ تَشتَكي

نَقصَ المَناعَةِ إذ يَعِزُّ دواءُ

فَمَنابِرُ الشُّعراءِ تَبكي حالَها

مُذْ باتَ يَملِكُ بَعضَها الجُهَلاءُ

وَ حَناجِرُ الحُكَماءِ تَنزِفُ غُصَّةً

وَ يُناطِحُ القَلبَ الكَليمَ وَفاءُ

زَمَنٌ تَعابثَ في مَصائرِ أُمَّةٍ

وَ تَدوسُها سيقانُهُ العَرجاءُ

وَ الأَفخَمونَ قِبابُهُمْ مَهيوبَةٌ

وَ عَلى شَفيرِ قِبابِهمْ أَشلاءُ

مَدهونَةٌ تِلكَ الأعاظِمُ حينَما

أصحابُها وفَحولُها جُبَناءُ

يا أُمٍَةً: ما استُصغِرَتْ أَحلامُنا

إلا لِأَنَّ رؤوسُنا جَوفاءُ

بينَ الأنا والأنُّ حَرفٌ زائِدٌ

وَ يَضيفُنا ذو الحَرفِ حينَ يَشاءُ

مُذْ أطلَقَتْ بَعضُ السُنونِ عِجافَها

وَ الصّالِحاتُ قِوامُها يَستاءُ

لا حاجَةً دونَ الَّتي ما فوقَها

إذ يشتَهي بَعضَ الضَغيبِ عُواءُ

شَدَّتْ عَلينا بالقيوضِ قيوظُها

شَمسُ العُروبَةِ إذ يَضيقُ فَضاءُ

فَقَذاعَةُ الآلامِ حينَ تُرابُها

خَصبٌ وَ يَحصُدُ ريعَها العُملاءُ

تَجتاحُنا وَقتُ الظَّهيرةِ عِزَّةٌ

وَ تَحيدُ عَنّا إذ يَحِلُّ مَساءُ

وَ يُضاجُع الذُّلُّ البَهيمُ نُفوسَنا

طَوعَاً، وَ تُطْرِبُ زَهوَنا الغَوغاءُ

حَتّى إذا ما استَحْكَمت حَلقاتُها

فَنَهيمُ أنَّ بِضيقِها إغراءُ

أَيُّ الشُّعوبِ وَ زَيفُها مَتَضَخِّمٌ

وَ خُنوعُها ينتابُهُ استعلاءُ!!

زَمَنٌ تلاءَمَ .. والزَّمانُ إذا جَفا

قَومَاً، تَوَلّى أَمرَهُ السُّفَهاءُ

ما قيمَةُ الشُّرفاءِ بينَ متاجِرٍ

وَ منافِقٍ .. وَ عَدالَةٌ عَمياءُ

ضاقَتْ عَليكِ مِنَ الهَوانِ أَماكِنٌ

يا أمَّةً قَدْ هَدَّها الإعياءُ

فَبُكاؤنا وَ عَويلُنا ودُعاؤنا

وَ سُرورُنا وَغِناؤنا ضَوضاءُ

مَهما عَلَتْ أَصواتُنا وَ تَعابَثَتْ

فَيَفوحُ مِنْ رَجفِ الصُّراخِ غُثاءُ

فالذُّلُّ مِنْ شَتّى الجِهاتِ يُؤمُّنا

وَ يُراقُ فوقَ صَديدهِ البُسَطاءُ

دونَ الكَرامَةِ وَ المُروءَةِ والوَفا

فَالخَوضُ في بَعضِ الأمورِ هُراءُ

هِيَ أُمَّةٌ أَمْ عُصْبَةٌ وأَئمَّةٌ

أمْ مومَسٌ أم فِكرَةٌ خَرقاءُ؟!!

أم مِثلُها أَمَةٌ تَخافُ مُحيطَها

وَيَؤُمُّ رافِلَ خِدرِها الغُرَباءُ؟!!

كُلُّ القِياداتِ التي ما زانَها

شَرَفُ الوُصولِ، فَشَمسُها دَهماءُ

يا أُمَّةً .. بِحَظائرٍ وأَئمَّةٍ

هَلْ نَصَّبَتْ بَعضَ الوُلاةِ سماءُ؟!!

حَتّى النبوءاتِ الّتي أزمانُها

وَلَّتْ فَتَجهَلُ بَعضَها الأَسماءُ

غَيرُ الوُلاةِ بِأرضِنا بِنُبوَّةٍ

أبَديِّةٍ .. وَ عِقابُنا استثناءُ

وَ كَأَنَّ مَن رَفَعَ السَّماءَ قِصاصُهُ

لِخَطيئَةٍ قَد ساقَها الآباءُ

وَ كُرومُنا مَرويَّةٌ بِمَآثِمٍ

وَ يَذوقُ رِجسَ قِطافِها الأبناءُ

أَسَفي!! .. فتاريخُ العُروبَةِ حافِلٌ

فَمَتى تَقَمَّصَتِ الأُسودَ ظِباءُ؟!!

نَضَبَتْ مَواريثُ الشَّهامةِ حينَما

سادَ الرُّعاعُ وغادَرَ الشُّرَفاءُ

أَتَيْتُكِ أَمْرِيكَا للشاعر عمارة بن صالح عبد المالك أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى للشاعر أسامة بن منقذ رقصَ العقالُ للشاعر مريم يمق زاهية بنت البحر من مبلغن بني الفصاحة أنني للشاعر صالح التميمي وزلزلةٍ كادت تهدُّ بعزمها للشاعر أبو الفتح العباسي بَني عَمِّنا إنَّ التَّحَوُلَ خُطةٌ للشاعر ابن هتيمل أحلتُكَ فيما أردتَ على للشاعر أحمد بن المأمون البلغيثي متيلدُ يا بنتَ عمّي للشاعر أحمد الكاشف لَقيتُ في المَسقى جَذا المحلّه للشاعر محمد بن عبد الله الكوكباني إن قلوبا وجبت للشاعر علي الحصري القيرواني
الجرأه على الحقائق السافرة الاولية الي درجة التبجح، لا تنشأ الا في غفلة المستمعين او القراء الي حد البلاهة. وكلاهما يتوافر في البيئة المصرية والحمد لله! بل يتوافر في بيئو من يسمونهم ((المثقفين)) الذين يستمعون لكل طاعن في نظم الاسلام بترحيب وبشاشة، لكي يثبتوا انهم مثقفون حقا! ألسنا في عصر الأقذام وجيل الأقذام؟! ل سيد قطب الفرد في بلادنا .. مواطن أو سلطان .. ليس لدينا إنسان ل أحمد مطر أشد الناس حماقة أقواهم اعتقاداً في فضل نفسه، وأثبت الناس عقلا أشدهم اتهاماً لنفسه. ل أبو حامد الغزالي سيعيش الحكماء نفس حياتهم ولو ألغيت كافة القوانين. ل أريستوفان لتبدأ متاهه تحتاج لخريطة أو لمعجزة للخروج منها ل عمر طاهر الحب أعمى، والصداقة تغمض عينيها. ل فريدريش نيتشه و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني . ل عباس محمود العقاد لا أحد يعرف أن البعض يبذلون جهودا جبارة لكي يكونوا مجرد أناس عاديين. ل ألبير كامو إذا تَصَدَّرَ الحَدَث فاته خير كثير. ل الشافعي لن انسى منظر الحصانين الهزيلين وقد اطلقا فى غيط البرسيم ،أوان الربيع، ربيع المواشى، والطعام الاخضر النضر امامهما كأنه البحر ،وكأنى بهما يسبحان فى السعاده سباحه! ل توفيق الحكيم