قصيدة: في هذا الزمن المجنون

الشاعر: فاروق جويدة فاروق جويدة

لا أفتح بابي للغرباء
لا أعرف أحدا
فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني
أو ظلمة ليل أو سجان
فالدنيا حولي أبواب
لكن السجن بلا قضبان
والخوف الحائر في العينين
يثور ويقتحم الجدران
والحلم مليك مطرود
لا جاه لديه ولا سلطان
سجنوه زماناً في قفص
سرقوا الأوسمة مع التيجان
وانتشروا مثل الفئران
أكلوا شطآن النهر
وغاصوا في دم الأغصان
صلبوا أجنحة الطير
وباعوا الموتى والأكفان
قطعوا أوردة العدل
ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان
في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالاً
أوتصبح بئراً من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يبقى فيك الإنسان !

إقتباسات متنوعة:

أكبر درس تمنحه لنا الخبرة في الحياة هو أننا لا يجب أبدا أن نثق بالخبراء. ل روبرت سيسل لا تتكلم بلسانك ما تُكْسَر به أسنانك. ل سفيان الثوري يكون المرء في رفقة سوء عندما يكون وحده. ل إريك هوفر إن النتائج التي تنتهي إليها المحنة هي وحدها الخليقة بالإيمان وهي وحدها المقنعة. ل سورين كيركغارد إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستح فافعل ما تشاء ل أبو تمام ما نحتاج إليه باختصار هو أن نختلف عن الرجال بحرية وبدون خوف. ل بثينة العيسى قبل هذا النضال العربي المظفر كان الوطن حقيقة، وبعده صار مشروعا ثم حلما ثم كابوسا. ل محمد الماغوط إذا أردت إجابة جيدة فعليك أن تطرح سؤالا جيدا. ل يوهان فولفغانغ فون غوته صرت أوقن أن القوم في بلادنا على شاكلةٍ واحدة في هذا الصدد: إما أن يمعنوا في الإصغاء المُخَدَّر إذا كانت حصيلة المتكلم من المأثورات البراقة غنية؛ وإما أن يتباروا في المشاركة في الكلام باستدعاء وربما بتوليف حكايات وأقوال تمضي في نفس الاتجاه إلى نفس المعنى. ل خيري شلبي لا أدري بأي منطق يستنكرون استعباد الفرد ويستسيغون استعباد الشعوب. ل محمد بن عبد الكريم الخطابي