قصيدة: قفي ساعة يفديك قولي وقائلة

الشاعر: تميم البرغوثي تميم البرغوثي

قِفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ

ولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ..

الا وانجديني إنّني قَلَّ مُنجدي

بدمعٍ كريمٍ ما يُخيَّبُ زائلُهْ..

إذا ما عصاني كلُّ شيءٍ أطاعني

ولم يجرِ في مجرى الزمان يباخلُهْ..

بإحدى الرزايا ابكِ الرزايا جميعها

كذلك يدعو غائبُ الحزنِ ماثلُهْ..

إذا عجز الإنسانُ حتّى عن البكى

فقد بات محسودا على الموت نائلُهْ..

وإنَّكَ بين اثنين فاختر ولا تكن

كمن أوقعته في الهلاك حبائلُهْ..

فمن آملٍ يفنى ليسلَمَ ربُّهُ

ومن آملٍ يبقى ليهلَكَ آملُهْ..

فكن قاتلَ الآمال أو كن قتيلها

تساوى الردى يا صاحبي وبدائلُهْ..

أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي

رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ..

وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها

عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ..

يُقَلِّبُني رأساً على عَقِبٍ بها

كما أَمْسَكَتْ سَاقَ الوَلِيدِ قَوَابِلُهْ..

وَيَحْمِلُني كالصَّقْرِ يَحْمِلُ صَيْدَهُ

وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ..

فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً

وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ..

عَزَائي مِنَ الظُّلاَّمِ إنْ مِتُّ قَبْلَهُمْ

عُمُومُ المنايا مَا لها مَنْ تُجَامِلُهْ..

إذا أَقْصَدَ الموتُ القَتِيلَ فإنَّهُ

كَذَلِكَ مَا يَنْجُو مِنَ الموْتِ قاتلُهْ..

فَنَحْنُ ذُنُوبُ الموتِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ

وَهُمْ حَسَنَاتُ الموْتِ حِينَ تُسَائِلُهْ..

يَقُومُ بها يَوْمَ الحِسابِ مُدَافِعاً

يَرُدُّ بها ذَمَّامَهُ وَيُجَادِلُهْ..

وَلكنَّ قَتْلَىً في بلادي كريمةً

سَتُبْقِيهِ مَفْقُودَ الجَوابِ يحاوِلُهْ..

ترى الطفلَ مِنْ تحت الجدارِ منادياً

أبي لا تَخَفْ والموتُ يَهْطُلُ وابِلُهْ..

وَوَالِدُهُ رُعْبَاً يُشِيرُ بَكَفِّهِ

وَتَعْجَزُ عَنْ رَدِّ الرَّصَاصِ أَنَامِلُهْ..

أَرَى اْبْنَ جَمَالٍ لم يُفِدْهُ جَمَالُهُ

وَمْنْذُ مَتَي تَحْمِي القَتِيلَ شَمَائِلُهْ..

عَلَى نَشْرَةِ الأخْبارِ في كلِّ لَيْلَةٍ

نَرَى مَوْتَنَا تَعْلُو وَتَهْوِي مَعَاوِلُهْ..

أَرَى الموْتَ لا يَرْضَى سِوانا فَرِيْسَةً

كَأَنَّا لَعَمْرِي أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ..

لَنَا يَنْسجُ الأَكْفَانَ في كُلِّ لَيْلَةٍ

لِخَمْسِينَ عَامَاً مَا تَكِلُّ مَغَازِلُهْ..

وَقَتْلَى عَلَى شَطِّ العِرَاقِ كَأَنَّهُمْ

نُقُوشُ بِسَاطٍ دَقَّقَ الرَّسْمَ غَازِلُهْ..

يُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُوطَأُ بَعْدَها

وَيَحْرِفُ عُنْهُ عَيْنَهُ مُتَنَاوِلُهْ..

إِذَا ما أَضَعْنَا شَامَها وَعِراقَها

فَتِلْكَ مِنَ البَيْتِ الحَرَامِ مَدَاخِلُهْ..

أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَفَاءَهُ

وَلَسْنَا مُطِيقِيهِ عَدُوَّاً نُصَاوِلُهْ..

فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى

يُبَادِلُنَا أَعْمَارَنا وَنُبَادِلُهْ..

...

عذلت وهل عذل المتيم نافعه للشاعر السري الرفاء الملائكة للشاعر بيان الصفدي التيه مفسدة للدين منقصة للشاعر محمود الوراق وتقى المرء له واقية للشاعر أبو العتاهية وَيَوم رَأَيت السّحبَ فيهِ تَراكَمَت للشاعر المفتي فتح الله بُشرى بنجل نَجيبٍ مِن بَني وَهبي للشاعر صالح مجدي أنا في حالي نقيض معكم للشاعر صلاح الدين الصفدي قل لابن قيس أخي الرقيات للشاعر أبو دهبل الجمحي نصون العهود للشاعر محمد الشيعاني هذي الحمائمُ في خمائلِ أيكها للشاعر مجير الدين الحموي بن تميم
لابد من امرأة في مكان ما كي تدفن حزنك العميق بين ذراعيها .. لابدّ من امرأة تبكي بين خصلات شعرها .. هذا غير عادل.. ل أحمد خالد توفيق إنني لست في حاجة إلى أن يتكلم الناس عن عالم الروح أو الأرواح، لأن في الكون المادي روحانية كافية، والويل لهذه الدنيا كلها إذا لم يجد الناس فيها روحانية إلا عن طريق تحضير الأرواح. ل عباس محمود العقاد الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد، و الحظ السعيد يمهد لحظ عاثر و هكذا إلى ما لا نهاية ،،، ل عبد الوهاب مطاوع الحقيقة دائما أغرب من الخيال. ل لورد بايرون أكنتُ مُحتاجا إلى محنة مثل هذه حتى أكتشف كم أحبك ..وكم أشتاقك ؟ ل أيمن العتوم كني على أى حال أشرب فى حالتين فقط : حين أكون عطشا وحين لا أكون ل أحمد مراد أؤمن بأن النضال هو الحل الوحيد لأولئك الناس الذين يقاتلون لتحرير أنفسهم. ل تشي جيفارا لم يسبق لي أن بدأت قصيدة أعرف نهايتها، فكتابة قصيدة يعتبر استكشافا. ل روبرت فروست عندما يتضخم كبرياؤك وتعتقد أن الآخرين لا يمكن أن يعلموك أي شيء فأنت تنهار بسرعة لا تصدق. ل أحمد خالد توفيق إننا نتفاهم بالصمت ! ..لأنه في الحب الصادق لا يحتاج الانسان أن يتكلم وإنما لأن يحس وأن يتصرف بما يمليه عليه هذا الحب من سلوك وأفعال ل عبد الوهاب مطاوع