قصيدة: لو شاءَ سارٍ ليلة َ النَّعفِ وقفْ

الشاعر: مهيار الديلمي مهيار الديلمي

لو شاءَ سارٍ ليلة َ النَّعفِ وقفْ

وعارفٌ ينكرُ حقّي لاعترفْ

عهدٌ تفرَّقنا وحلَّقتْ بهِ

فتخاءُ طاحَ هدراً ما تختطفْ

بمزاقٍ منَ العيونِ ما لمنْ

يطلبها فائتة ً إلاَّ الأسفْ

أسهرني ونامَ منْ عاهدني

بنجوة ٍ منْ رغبة ٍ ومنحرفْ

أكلما أستأنفُ ذنباً ظالمي

عفوتُ منْ ذنوبهِ عمّا سلفْ

لو قيلَ سكانُ الحمى وفعلهمْ

بي وفعلهمْ نزا فؤادي ورجف

سلْ بارقاً أذكى الغضا على الغضا

محدِّثاً عنِ الحيا كيفَ يكفْ

أمنْ جفونِ العامريينَ انتضى

أمْ منْ ثنايا العامريّاتِ خطفْ

واسئلْ بغصنٍ منهمُ أشكو الجوى

وثقلهُ إذا مشى يشكو الهيفْ

شككني فيما استقامَ وانثني

ألامهُ أقتلُ لي أمْ الألفْ

عنَّ بهِ النِّيهُ فلو كلَّمهُ

جمالهُ أعرضَ عنهُ وصدفْ

كأنَّهُ لمْ يرَ حقفاً عما

هيلَ ولا بدراً معِ التِّمِّ انكسفْ

لكلِّ شيءٍ آفة ٌ تنقصهُ

إذا انتهى وآفة ُ الحسنِ الصَّلفْ

خبَّرني أنَّي شاكٍ بعدهُ

لواعجَ الشَّوقِن فقالَ وحلفْ

إنْ باحَ بالسِّرِّ لأهجرنّهُ

عاقبْ بغيرِ الهجرِ فالهجرُ سرفْ

ما لحسودس في هواكمْ عابني

لا رامَ رفعَ طرفهِ إلاَّ طرفْ

وناقلٍ إليكمُ ما لمْ أقلْ

أصابهُ اللهُ بذنبِ ما اقترفْ

ياللغواني يجنيّنَ ولي

متى سمحتُ بقيادي للعنفْ

قدْ علمتْ إذا الغرامُ ضامني

أنِّي منهُ بالسُّلِّ أنتصفء

وأنَّني على اللّجاجِ صخرة ٌ

إذا لويتُ عنقي لمْ أنعطفْ

لا تنتهي نفسي انصرافً عنِ هوى

دامَ ولا ترجعُ حينَ تنصرفْ

سمحتُ للدُّنيا بجلِّ أهلها

سماحً غيرِ نادمٍ ولا أسفْ

رأيتهمْ ببخلهمْ وعفَّتي

دوني وذو الغنى وذو الشَّرفْ

لمْ اخشهمْ منْ حيثُ لمْ أرجهمُ

إنَّكَ مالمْ ترجُ شيئاً لمْ تخفْ

كفتني الرِّزقَ يدٌ واحدة ٌ

والنَّاسُ طرّاً واحدٌ منهمْ خلفْ

ما رعتِ الصّضاحبَ عينُ اللهِ لي

فشملُ آمالي جميعاً مؤتلفْ

سيّانَ ما استخلصتهُ منْ سيّدٍ

وما صفَّ منهمُ ومنْ عقَّ وعفّْ

ة جدتُ فيهِ ما طلبتُ عندهُ

فلمْ أجدهُ وهوَ ما عزَّ وكفّْ

لا عدة ٌ تلوى ولا خلقٌُ على اخ

تلافِ ألوانِ الزَّمانِ يختلفْ

وراحة ٌ على مقابضِ الظِّبا

تثقلْ أوْ في بسطة ِ الجودِ تخفْ

يومَ الرِّدى جندلة ٌ وفي النّدى

جندلة ٌ كلتماها ملءَ الأكفْ

انظرءإليهِ تختبرْ ما عندهُ

إنَّ الظَّهاراتِ الرَّقيقاتِ تشفّْ

وجهٌ لبيقٌ بالنَّعيمِ ماؤهُ

وبشرٌ لمْ يغتربْ فيهِ التَّرفْ

ألومُ إلاَّ حاسداً كمالهُ

وحسدُ الشَّمسِ علوٌّ وشرفْ

قلْ لمعارِ المجدِ حائلا

واسماً على إعرابهِ لا ينصرفْ

جارِ أبا القاسمْ أولى خطوة ٍ

تعلُّماًن ودعهُ يجري ثمَّ قفْ

لمْ يتقلدها قصيراً أو قصا

إنَّ العلا حمائلٌ لذي الكتفْ

سمعاً بني عبدِ لرَّحيمِ إنَّها

بناتُ طبعٍ لمْ يدنِّسها الكلفْ

تبعثها في مدحكمْ محبة ٌ

مدحُ الرَّجاءِ غيرهُ مدحُ الشّغفْ

مقيمة ٌ بذكركمْ لمْ تسترحْ

لوطنٍ سائرة ٌ لمْ تعتسفْ

تبيضُّ أوْ خضرّ منْ سطورها

بنورِ أوصافكمُ سودُ الصُّحفْ

ينشرُ منها المنشدونَ بردة ً

أوْ منْ رياضِ الحزنِ عيناءَ أنفْ

يعجبني تسلّثطٌ فيها إذا

قامتْ تعاطى منْ علاكمْ ما تصفْ

تهدي لكمْ في كلّ يوم فرحة ٍ

عيونهاالمستغرباتِ والطُّرفْ

تجولُ رعياً حولَ أعراضكمُ

تحمي منَ العارِ حماها وترفْ

إنْ فاتها عيدٌ فعيدٌ بعده

لكمْ صفايا سلفها والمؤتنفْ

لا يقدحُ لحسَّادُ فيَّ عندكمُ

وفيتكمْ رسومها أو لمْ أوفْ

قلبي مأمونٌ على ودادكمْ

ما دامَ مأمونٌ على الدُّرِّ الصَّدفْ

إقتباسات متنوعة:

إن سمعت من صاحبكَ كلاماً أو رأيتَ منهُ رأياً يعجبُكَ فلا تنتحلهُ تزيناً به عند الناسِ، واكتفِ من التزينِ بأن تجتني الصوابَ إذا سمعتهُ، وتنسبهُ إلى صاحبهِ، واعلم أن انتحالَك ذلكَ مسخطةُ لصاحبكَ، وأن فيه مع ذلك عاراً وسخفا. ل ابن المقفع نحن لا نصدق بسرعة ما لو صدقناه لجرحت مشاعرنا. ل أوفيد كل علومنا التي نقيسها بالواقع بدائية وطفولية، ولكنها أثمن ما لدينا. ل ألبرت أينشتاين لا أعرف كيف يمكن تسمية بلاد يجهل شعبها الواقع والتاريخ بلاداً حرة. ل جين فوندا أدعو الله أن يعطيني القوة على مواجهة الحقيقة ولو ذبحتني. ل توماس هنري هكسلي لقد أخذت من الخمر أكثر مما أخذت مني. ل ونستون تشرشل ينبغي لمن كتب كتاباً ألا يكتبه إلا على أن الناس كلهم له أعداء، وكلهم عالم بالأمور، وكلهم متفرغ ٌ له. ل الجاحظ يجب أن يعاني الناس كثيرا قبل أن يخاطروا بفعل ما يحبون. ل تشاك بولانيك إنهم يستطيعون لأنهم يعتقدون أنهم يستطيعون. ل فرجيل مصر الآن في حجم مبارك وكانت زمان في حجم عبد الناصر. ل أحمد فؤاد نجم