قصيدة: ليلة وداع

الشاعر: بدر شاكر السياب بدر شاكر السياب

أوصدي الباب فدنيا لست فيها
ليس تستأهل من عيني نظرة
سوف تمضين و أبقى أي حسرة
أتمنى لك ألا تعرفيها
آه لو تدرين ما معنى ثواني في سرير من دم
ميت الساقين محموم الجبين
تأكل الظلماء عيناي و يحسوها فمي
تائها في واحة خلف جدار من سنين
و أنين
مستطار اللب بين الأنجم
في غد تمضين صفراء اليد
لا هوى أو مغنم نحو العراق
و تحسين بأسلاك الفراق
شائكات حول سهل أجرد
مدها ذاك المدى ذاك الخليج
و الصحارى و الروابي و الحدود
أي ريش من دموع أو نشيج
سوف يعطينا جناحين نرود
بهما أفق الدجى أو قبة الصبح البهيج
للتلاقي
كل ما يربط فيما بيننا محض حنين و اشتياق
ربما خالطه بعض النفاق
آه لو كنت كما كنت صريحة
لنفضنا من قرار القلب ما يحشو جروحة
ربما أبصرت بعض الحقد بعض السأم
خصلة من شعر أخرى أو بقايا نغم
زرعتها في حياتي شاعره
لست أهواها كما أهواك يا أغلى دم ساقي دمي
إنها ذكرى و لكنك غيرى ثائرة
من حياة عشتها قبل لقانا
وهوى قبل هوانا
أوصدي الباب غدا تطويك عني طائرة
غير حب سوف يبقى في دمانا

وبي من قسا قلبا ولان معاطفا للشاعر صدر الدين بن الوكيل بَسْمةُ الكَونِ للشاعر هبة الفقي لو كنت سعدا لم تكن قائلا للشاعر البحتري وللهِ عندي في الإسارِ وغيرهِ للشاعر أبو فراس الحمداني قَد مَلكَ الآفاقَ عَسكرهُ للشاعر المفتي فتح الله ظفر الأسى بمتيَّمٍ لم يظفرِ للشاعر أبو الحسن التهامي عراقي الملامح للشاعر صباح الحكيم لم يكن المجنون في حالة للشاعر ليلي العامرية مقام مريم في العياء منفرد للشاعر جرمانوس فرحات أسرب المها لا حبذا أنت من سرب للشاعر جمال الدين بن مطروح
الجاذبية ليست مسؤولة عن وقوع الناس في الحب. ل إسحاق نيوتن ابحث عن إيمانك إذا كنت قلقا..وحينما تجد إيمانك ستجد نفسك ل مصطفي محمود نتجاوز الالم عندما يكون هناك من يستطيع أن يتفهم ضعفنا ويحتوى لحظات الهزيمة دون ان يشعرنا بأننا قد انهزمنا. ل مها العباسي رسب سمير غانم كطالب في كلية الشرطة لمدة عامين متتاليين، فتم فصله. التحق بعدها بكلية الزراعة، ل عمر طاهر أكثر التعبيرات بَلَهاً هو ذلك التعبير الذي يرتسم على وجه المرء عندما يُمدَح. ل أندريه جيد من يحب المراء يشتم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم، ومن يصاحب قرين السوء لا يسلم، ومن لا يملك لسانه يندم. ل لقمان الحكيم كيف تحافظ الزوجة على زوجها و تجعل حبه يدوم ؟ .. لا توجد إلا وسيلة واحدة .. أن تتغير .. و تتحول كل يوم إلى امرأة جديدة .. و لا تعطى نفسها لزوجها للنهاية ، تهرب من يده فى اللحظة التى يظن أنه استحوذ عليها ، و تنام كالكتكوت فى حضنه فى اللحظة التى يظن أنه فقدها .. و تُفاجئه بألوان من العاطفة و الاقبال و الادبار لا يتوقعها .. و تحيط نفسها بجو متغير .. و تُبدل ديكور البيت و تفصيله .. و ألوان الطعام و تقديمها . على الزوجة أن تكون غانية لتحتفظ بقلب زوجها شابا مشتعلا .. و على الزوج أن يكون فناناً ليحتفظ بحب زوجته ملتهباً متجدداً .. عليه أن يكون جديداً فى لبسه و فى كلامه و فى غزله .. و أن يغير النكتة التى يقولها آخر الليل .. و الطريقة التى يقضى بها إجازة الأسبوع .. و يحتفظ بمفاجأة غير متوقعة ليفاجئ بها زوجته كل لحظة .. ل مصطفي محمود الصغار وحدهم، هم الذين يعتقدون أن هناك تعارضا بين هذه القوى المتنوعة المظاهر، فيحاربون العلم باسم الدين، أو الدين باسم العلم ويحتقرون الفن باسم العمل، أو الحيوية الدافعة باسم العقيدة المتصوفة !.. ذلك أنهم يدركون كل قوة من هذه القوى، منعزلة عن مجموعة من القوى الأخرى الصادرة كلها من النبع الواحد من تلك القوة الكبرى المسيطرة على هذا الوجود !.. ولكن الرواد الكبار يدركون تلك الوحدة، لأنهم متصلون بذلك النبع الأصيل، ومنه يستمدون ل سيد قطب أفضل النوم تحت عجلات قطار عن كتابة خطاب .. هذا غريب لكنه صحيح ! ل أحمد خالد توفيق أمسية جديدة من تلك الأمسيات المتشابهة... تجلس في منزلك وحيدا ، على الرغم من أنك لست وحدك في الدار.. و لكن من قال أن الوحدة هي ألا يوجد ناس... ربما كان وجود الناس هو السبب في هذا الإحساس .... تبحث عن الشخص الوحيد الذي لن يشعرك بالوحدة ... أنت ... و لكنه للأسف غير موجود... تفكر في الاتصال بأحد الاصدقاء ، و ترفع السماعة فقط لتضعها بعد أن تتذكر أنك بلا أصدقاء.. فكل أصدقائك هم أنت آخر ل أحمد خالد توفيق