قصيدة: ما لم تقله زرقاء اليمامة

الشاعر: محمد عبد الباري محمد عبد الباري

شَيءٌ يُطلُّ الآنَ مِنْ هذي الذُّرى

أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى

النصُّ للعرَّافِ والتّأويلُ لِيْ

يَتَشَاكَسَانِ هُنَاكَ قَالَ، وفَسّرَا

مَا قُلْتُ للنجمِ المُعلّقِ دُلّنِيْ

مَا نمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى

شَجَرٌ من الحدسِ القَدِيْمِ هَزَزتُهُ

حَتّى قَبضتُ المَاءَ حينَ تبخّرَا

لا سِرّ .. فانُوسُ النُبوة قالَ لِيْ

ماذا سيجري حينَ طالعَ مَا جَرَى

فِيْ الموسمِ الآتي سيأكُلُ آدمٌ

تفاحَتَيْنِ وَذنبهُ لن يُغْفَرَا

الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِهَا

الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا

وَسَيعبُرُ الطوفانُ مِن أوطانِنَا

مَنْ يُقنع الطُّوفان ألا يَعْبُرَا

ستقولُ ألْسِنةُ الذّبَابِ قَصيْدَةً

وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المِنْبَرَا

فَوضى وتنبئ كل من مرّت بهم

سيعود سيفُ القرمطيّ ليثأرا

وسيسقط المعنى على أنقاضِنَا

حَتّى الأمامُ سيستَدِيْرُ إِلَى الوَرَا

في الموسم الآتي ستشتبكُ الرؤى

ستزيدُ أشجارُ الضّبابِ تَجَذُرَا

وَسَيُنكرُ الأعمَى عَصَاهُ ويَرتَدِيْ

نظّارتينِ من السّرَابِ لِيبصِرَا

سيرَى القَبِيْلَةَ وهي تَصلُبُ عبْدَها

فالأزْدُ لا زالت تخافُ الشّنفرَا

سيرى المُؤذّنَ والإمام كِلاهُما

سيقولُ إنّا لاحِقَانِ بقيصرا

في الموسمِ الآتِيْ مزادٌ مُعلنٌ

حتّى دَمُ الموتى يُباعُ ويُشتَرَى

ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ

الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لن تُمْطِرَا

قَالَ اتّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً

عندَ الصّباحِ سيحمد القَوم السُّرَى

لا تَبتَئِس فالبئرُ يومٌ واحِدٌ

وغداً تُأمّركَ الرياحُ على القُرَى

إخلعْ سَوادَكَ .. في المدينة نسوةٌ

قَطّعنَ أيديهنّ عنكَ تَصَبُّرَا

قُمْ .. صَلّ نَافلة الوصولِ تحيّةً

للخارجينَ الآن مِنْ صَمتِ الثّرَى

واكْشِف لِأخوتِكَ الطريقَ لِيَدخُلُوا

مِنْ ألفِ بابٍ إِنْ أَرادُوا خَيْبَرَا

ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فالتَخزِنُوا

من حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَا

سبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُم

مِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَا

هِيَ تلكَ قافلةُ البشيرِ تَلُوحُ لِيْ

مُدُّوا خيامَ القلبِ، واشتَعِلُوا قِرَى

أشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. وطالمَا

هطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا

أيا تاركَ الصهباء لا زلت تاركاً للشاعر ابن الرومي مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان للشاعر أبو نواس لا أحط الحزام طوعا عن المحذوف للشاعر أبو نواس وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ للشاعر جحظة البرمكي إلى هنا وانتهينا للشاعر لفي الهفتاء نظرت فلا نظرت بمقلة جؤذر للشاعر عبد المحسن الصوري بن غلبون يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا للشاعر بشار بن برد أنا أعرف فيمن للشاعر عبد المحسن الصوري بن غلبون وليلة من حسان الدهر بت بها للشاعر ظافر الحداد اقذف حجر للشاعر محمد المصيلحي عودة
إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر. ل علي بن أبي طالب راحة الجسم في قلّة الطعام، وراحة النفس في قلّة الآثام، وراحة القلب في قلّة الاهتمام، وراحة اللسان في قلّة الكلام. ل علي بن أبي طالب هذا العالمُ: من يبنيهِ يرميه أكثرَ في التّيهِ ل أدونيس لابد من تقمص حالة الحب كما تظهر في التلفزيون والسينما ... كلاهما يقنع نفسه أنه يحب الآخر بعتف.. بالطبع هذا هو الفصل الأول من القصة، قبل أن تتطور الأمور بعد الزواج .. هكذا قد تقف ملوثة بالدم والسكين في يدها أمام عدسات الصحافة، وتكرر بلا توقف إن كله قدر ومكتوب والشيطان هو الذي أرغمها على هذا!، أو تنجب فتذهب للإدارة التعليمية لفحص أوراق ابنتها التي نقصت درجة عن زميلاتها برغم أنها غشت الامتحان بالكامل! ل أحمد خالد توفيق أحبكِ , لكني لا أقدر على أن أكون نفسي معكِ , أنت تحبين صورتي التي لا تُشبهني و التي لا يراها أحد غيركِ , صورتي التي لا توجد إلا في عينيكِ أنت فقط , الصورة التي خلقتها أنتِ , و التي جاهدت كثيرًا لأشبهها و لأتلبسها و لاأكونها فقط لأرضيكِ , لكنني لم أتمكن من الصمود , حاولت كثيرًا أن أصمد لكنني انهرت كثيرًا أيضًا , حاولت إستجماع قواي و بقايا صورتي التي تحبينها لكنني لم أقدر على أن أفعل ذلك أكثر مما فعلت .. ل أثير عبد الله النشمي ها أنا ذا أصُمُّ أذُني- وأنا أسير واثق الخطوة- عن كُلِّ ناعقات الطّريق ، استخدمت قُطن الحقيقة من أجل أن أنجح في مسعاي الصّعبِ هذا تُراني أنحج ؟ رُبّما تُراني أُخفق ؟ رُبَّما ولكنْ يكفيني أنّني حاولت ل أيمن العتوم لا تكن يا ولدي من عشاق الوجوه بل كن من عشاق الحقائق ل مصطفي محمود ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه. ل عمر بن الخطاب الإنسان الناجح يذهب لعمله وكأنه يذهب إلى موعد غرامي. ل مصطفي أمين ما قيمة الهدف الذي لا تحركه رغبة قوية مشتعلة ، إن الرغبة القوية هي الأكسجين الذي تتنفسه الأهداف كي تحيا على أرض الواقع ل إبراهيم الفقي