قصيدة: مساعدي سيدي ألفي ومستندي

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي حمدون بن الحاج السلمي

مساعدي سيدي ألفي ومستندي

خذ بيدي في العلاجِ الآنَ خذ بيدي

أما رأتَ الهوى رقاً تملكني

بقهرِهِ واعتدى جهراً على جسدي

أما رأيتَ الهوى جوراً علي طغى

أما رأيت الهوى ظُلماً برى كبدي

أما رأيت الهوى عمداً أراق دمي

أما رأيت الهوى عني نقى جلدي

أما رأيت الهوى جاءت عواضهُ

في عدد لا تُسامُ قطُّ بالعددِ

بين الورى كم أرى مضنىً لغلظته

معذباً لم أحل عن صحبةِ الكمدِ

وكم أرى أقطع الدجى دهري وصالَ رشا

من شأنه بالوصالِ الصبَّ لم يَعِدِ

أرومهُ وهو من فَرطِ تدللهِ

وعجبهِ لم يَمِل أصلاً إلى أحَدِ

ذُو سَطوٍ باللحاظِ السُّودِ صَولَتُهُ

يُريكَها فوقَ فَتكِ صَولةِ الأسدِ

يسبي التقى والعقولُ صارَ يخطِفُها

جبينهُ إن دنا سَبَى ومن بُعُدِ

فاقَ المها والظباءَ الكُلُّ أخجلها

بحسنِهِ فانتفت طُراً من ا لبلَدِ

وكيف لا والغصونُ اللدنُ تشبهُهُ

بل فاقها بالقوامِ منهُ والميدِ

وكيفَ لا والثغورُ الزهرث شاهدَةٌ

في فمِهِ إن طعم الشهدِ في البردِ

وجههُ لو بدا يوماً لذي نسكٍ

أوذي تقى عن هواهُ الدهرَ لم يحِدِ

وإن تُردِ مثلهُ حُسناً وبهجته

بعصرِهِ في الحسانِ الغُرِّ لم تجدِ

وصالهُ ليتني كنتُ أفوزُ بهِ

في اليومِ أو في غدٍ أو فُزتُ بعدَ غدِ

نلتُ المنى إن يجد حبي بزورتهِ

وفي الورى عشتُ حقاً عيشةَ الرغدِ

أضمُّهُ والحسُودُ الندلُ أتركُهُ

في غمِّهِ ميتاً من علةِ الحَسَدِ

يا صاحبي لا حُرمتُ نيلَ ذاك ولا

فاتَ ولا خابَ فيهِ وصلُ مُعتقدِ

مؤملي منيتي صدقاً بلا كذبِ

ومقصدي ذاك دأباً والهنا الأبدي

مسترسلا للرئيسِ البرِّ أحمَدَ مَن

بِجُودِهِ حُبُّهُ قِدماً ثَوى جسدي

سما عُلاً إذا غدت جُوداً مواهِبُهُ

من كفِّهِ تُقتنى بذلاً بلا عددِ

يممتُهُ وهوَ دامٍ دامَ في نعمٍ

مديدةٍ لا تزالُ الدهرَ في مَدَدِ

تفضلاً من نداهُ العذبِ يَمنَحُني

مُواصِلاً ما بهِ جداً تَطُولُ يَدِي

يجودُ لي كُلَّما آتي أقُولُ لَهُ

مُساعدي سَيِّدي إلفي ومستنَدِ

من كتم سره كان الخيار بيده. ل لقمان الحكيم الخوف من الشر أقوى بكثيرمن احتمال الخير كأساس للأفعال الإنسانية. ل جون لوك من المضحك أن المرء عندما لا يقلقه شيء يتزوج. ل روبرت فروست ثم التهديد الغليظ بالعذاب الغليظ الذي يعتمد عليه الطغاة؛ و يسلطونه على الجسوم و الأبدان حين يعجزون عن قهر القلوب و الأرواح: (فلأقطعن أيديكم و أرجلكم من خلاف، و لأصلبنكم في جذوع النخل). ثم الاستعلاء بالقوة الغاشمة. قوة الوحوش في الغابة. القوة التي تمزق الأحشاء و الأوصال، و لا تفرق بين إنسان يقرع بالحجة و حيوان يقرع بالناب: (و لتعلمن أينا أشد عذاباً و أبقى)! ل سيد قطب كلما ساء الكابوس وأدلهم كانت لحظة الاستيقاظ أروع وأجمل ل أحمد خالد توفيق بعد أن تستسلم الوردة للشمس وتذوي ، ترث الريح الغبار الذهبي ، وتقول للأرض عن أشلائها : هذه أغنيتي ردّت إلي. ل أدونيس إن القليل الذي تحبه يسعدك أكثر من الكثير الذي لا تحبه ل مصطفي محمود الشعر حقيبة التذكارات غير المرئية. ل كارل ساندبرغ It is easy to blur the truth with a simple linguistic trick: start your story from "Secondly." Yes, this is what Rabin did. He simply neglected to speak of what happened first. Start your story with "Secondly," and the world will be turned upside-down. Start your story with "Secondly," and the arrows of the Red Indians are the original criminals and the guns of the white men are entirely the victims. It is enough to start with "Secondly," for the anger of the black man against the white to be barbarous. Start with "Secondly," and Gandhi becomes responsible for the tragedies of the British. ل مريد البرغوثي يا رب هل ابقى بقرب من رحابك كلما بعد الاصحاب وليحي لي في القلب صدقي...والوفء الحق...والود اللباب يا رب فافتح لي اذا ضاقت بوجهي الف باب يارب ان العفو اعظم من ذنوبي والدعاء بان يجاب ل أيمن العتوم