قصيدة: هاتِ اسقني صِرفاً بغير مزاجِ

الشاعر: ابن الجياب الغرناطي ابن الجياب الغرناطي

هاتِ اسقني صِرفاً بغير مزاجِ

راحي التي هي راحتي وعلاجي

إن صبّ منها في الزجاجة قطرة

شفَّ الزجاجُ عن السنا الوهاجِ

وإذا الخليعُ أصاب منها شربةً

حاجاه بالسرّ المصون محاجي

وإذا المريد أصاب منها جُرعةً

ناجاه بالحقّ المُبين مُناجي

تاهَت به في مهمه لا يهتدي

فيه لتأويب ولا إدلاج

يرتاحُ من طَرَبٍ بها فكأنَّما

غَنّتهُ بالأرمالِ والأهزاجِ

هَبَّت عليه نَسَمةٌ قُدسِيّةٌ

في فيءِ بابٍ دائم الإرتاجِ

فإذا انثنى يوماً وفيه بقيّةٌ

سارت به قصداً على المنهاجِ

وإذا تمكنَ منه سكرُ مُعَربَدٍ

فليصبرنّ لمصرع الحلاجِ

والمشرب الأصفى الذي مَن ذاقه

فقد اهتدى منهُ بنور سراجِ

أن لا ترى إلاّ الحقيقة وحدها

والكلّ مضطرٌّ إليها لاجي

الغرامة ضريبة لمن يخطئ، والضريبة غرامة لمن لا يخطئ. ل أنيس منصور رجل العصابات مصلح اجتماعي قبل كل شيء.. ل أحمد خالد توفيق الحلول الوسط في العشق تبدو كارئية وإن كانت لا تفضي إلى الموت، إلا أنها تغيّبك في المنطقة الرّمادية الخافية عن الأعين كلّها ...!!! ل أيمن العتوم دع عنك لومي وهات ما لديك من إطراء. ل غازي القصيبي و إن الكثيرين ليشفقون من اتباع شريعة الله و السير على هداه. يشفقون من عداوة أعداء الله و مكرهم، و يشفقون من تألب الخصوم عليهم، و يشفقون من المضايقات الاقتصادية و غير الاقتصادية! و إن هي إلا أوهام كأوهام قريش يوم قالت لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا). فلما اتبعت هدى الله سيطرت على مشارق الأرض و مغاربها في ربع قرن أو أقل من الزمان. ل سيد قطب رأيت الناس تتخبط فى جحر ضيق....مصر تحاول تسلق جدران الحفرة الضيقة الملساء لكن هناك فىكل مرة يد تجذبها لتسقطها من جديد....دوائر القومية ثم الفشل...ثم العودة للدين ثم الفشل...ثم القومية من جديد ثم الفشل... حكاية سيزيف ل أحمد خالد توفيق المنتصر دائماً ما يبدو وكأنه لا يقهر. ل جورج أورويل 6.10 صباحا على الكورنيش بقايا عشاق نزيف قشر ترمس واعقاب سجاير بيؤكد وجود شبحين اتحولوا فى لحظه لطيور على البر التانى جوز عصافير بيواجه دهشة الفراق ! ل عمر طاهر ليس الحب إلا واحداً من عواطف كثيرة. ل صمويل جونسون كثـُرت تواريخُ الحداد وقُـدَّ ثوبُ الروح مذْ تعب المسافرُ من أماكِنِه وضـيَّع إسمه وطريقَه وحقائبَهْ وعلى امتدادِالأرض أصبحنا صناديقا من الصَّرخاتِ فـُضَّ غطاؤها ما عاد يدهشنا خرابٌ حوْلنا وغدَتْ عجيبةُ وقتِنا أنّا نمِلُّ عجائبَهْ سمكُ توهَّمَ أن رمل البرِّ ينقِذُهُ فغادرَ بحرَهُ والنسر ظنّ بأنهُ سيصيرُ أحلى إذ يقصُّ مخالِبَهْ فوضى تسمِّي نفسها نَسَقا وصحراءٌٌ تسمّي رمْلها طُرُقا ومهزومٌ على الأنقاضِ يلمسُ شاربَهْ أرأيتَ عُصفورا يبيعُ ويشتري الأقفاصَ؟ أم أبصرتَ بحّارا يخلِّع باليدين مراكبَهْ؟ ل مريد البرغوثي