قصيدة: هذي المساعي التي استعلت بها الرتب

الشاعر: شرف الدين الحلي شرف الدين الحلي

هذي المساعي التي استعلت بها الرتب

ما شاب جدّك في إحرازها لعبُ

حويتها يا ابن غرس الدين مفترعاً

هضابها ثم أكْدَى بعدك الطَّلَبُ

ما زلتُ أسمع عن سعي خصصت به

ما خامرتني في إسناده رِيَبُ

حتى رأيتك والهيجاء سافرة

والجوّ داجٍ بذيل النقع منتقبُ

والخيل تغشى غمار النقع مكرهة

مما تَضَايق وانضمّ القنا الأشبُ

فكنت فارسها والبيض مرهفة

والسمر تهفو على أغصانها العذبُ

وسندس الأفق في ذيل العجاج له

ثوب يكتبه من برقها ذهبُ

كشفت كربتها لما دجت ومتى

كانت تغير عَلَيَّ تكشف الكربُ

أقدمت بالخيل أمثال الذباب على

متونها غُلُب عاداتها الغلبُ

مجرداً أغلباً ينصب في غدر

حيث القلوب لأشطان القنا قُلبُ

ملاهمُ رهباً خوف الردى فغدا

أمضى سلاحهمُ من بأسك الهربُ

حتى رفعت منار الحقّ معتلياً

وانحطّ ما شاده التمويه والكذبُ

وقال من راعه خفق البنود لمن

هذي الأسود التي غاباتها حلبُ

ترى الثغور بها ملآن من همم

إلى العدا رائداه الخوف والرُّعُبُ

أغرُّ ينجاب ليل الحادثات به

عنا وتحدى إلى أبوابه النجبُ

كالليث تخشى عواديه وسَوْرَته

والغيث ترجى غواديه وترتقبُ

زكت فطابت بغرس الدين نعمته

في منبت العزّ حيث المجد والحسبُ

إذا وصلت به حبل الرجاء فقد

تقطعت ونبت عن قصدك النُّوبُ

يفيء ظلاًّ على الرجاي ليسعفه

كالسحب تبسط طلاًّ ثم تنسكبُ

فكم عجائب من نعماء سوغني

عفواً فكل زماني عنده رجبُ

بني قليج أدام الله ظلكم

ففي رياض حماكم يرتع الأدبُ

كم نخبة من أياديكم وجاهكم

عندي زكت فمديحي فيكم نخبُ

I tried to put the displacement between parenthesis, to put a last period in a long sentence of the sadness of history, personal and public history. But I see nothing except commas. I want to sew the times together. I want to attach one moment to another, to attach childhood to age, to attach the present to the absent and all the presents to all absences, to attach exiles to the homeland and to attach what I have imagined to what I see now. ل مريد البرغوثي لطالما كُنت استفزازيا ياعزيز ... لكني أشتقتُ لك كثيرا .. أفتقدُك بشدة .. أفتقد استفزازك لي .. ومحاولتك لإغضابي ومن ثم لإرضائي ! .. ل أثير عبد الله النشمي هذا هو قانون العمل و الجزاء.. لا جحود و لا كفران للعمل الصالح متى قام على قاعدة الإيمان.. و هو مكتوب عند الله لا يضيع منه شيء و لا يغيب. و لا بد من الإيمان لتكون للعمل الصالح قيمته، بل ليثبت للعمل الصالح وجوده. و لا بد من العمل الصالح لتكون للإيمان ثمرته، بل لتثبت للإيمان حقيقته. إن الإيمان هو قاعدة الحياة، لأنه الصلة الحقيقية بين الإنسان و هذا الوجود، و الرابطة التي تشد الوجود بما فيه و من فيه إلى خالقه الواحد، و ترده إلى الناموس الواحد الذي ارتضاه، و لا بد من القاعدة ليقوم البناء. و العمل الصالح هو هذا البناء. فهو منهار من أساسه ما لم يقم على قاعدته. و العمل الصالح هو ثمرة الإيمان التي تثبت وجوده و حيويته في الضمير. و الإسلام بالذات عقيدة متحركة متى تم وجودها في الضمير تحولت إلى عمل صالح هو الصورة الظاهرة للإيمان المضمر.. و الثمرة اليانعة للجذور الممتدة في الأعماق. و من ثم يقرن القرآن دائماً بين الإيمان و العمل الصالح كلما ذكر العمل و الجزاء. فلا جزاء على إيمان عاطل خامد لا يعمل و لا يثمر. و لا على عمل منقطع لا يقوم على الإيمان. ل سيد قطب تذكرت الحصالة التى اشتريتها لنور ابنتى يوما،بيت احمر صغير،تضع امامه عملة معدنية فيخرج كلب بلاستيكى يدلى لسانه ليسحبها الى الداخل !! الكلب كان يشبه شاكر ..ووجه نور لما انتابنى اختنقت فقمت ل أحمد مراد إن الحياة لا تتوقف أبداً ... و مياه النهر لا تكف عن الجريان . ل عبد الوهاب مطاوع إن الإنسان لا يتقرب من الله إلا إذا كان وحيداً … الكاتب الروسي تولستوي ل عبد الوهاب مطاوع يحقُ لك أن تَشك بذكائي فإمرأة تُغرم برجُلِ مثلك إمرأة يُشك بالكثير من قُدراتها .. ! .. ل أثير عبد الله النشمي - العيشة لوحدك صعبة ؟ - صعبة .. بس مُريحة ل أحمد مراد الرزنامة كلها بشهورها الاثنى عشر ترمى مضارعها فى الماضى كأنها حقا غابت معا اخر اجراسها مباهجها لك انت و اوجاعها الى النسيان ل مريد البرغوثي كل شيء في الوجود عندما يؤدي وظيفته جيداً، فإنما يحقق الغاية من وجوده. ل توفيق الحكيم