قصيدة: وجرح الجسم يؤلم غير أني

الشاعر: وائل جحا وائل جحا

وَجُرحُ الجسمِ يؤلمُ غيرَ أنَّي

أرى جَرحَ المشاعرِ منهُ أوجَعْ

فلا تجعل لسانَكَ مثلَ سيفٍ

بلا هدفٍ تُسَلِّطُهُ ليَقطَعْ

يفرِّقُ بينَ خلَّانٍ وأهلٍ

عظيمَ الإثمِ بالتجريحِ يجمَعْ

فكن ذا حكمةٍ بالقولِ تغدو

رفيعَ القدرِ بينَ النَّاسِ تُرفَعْ

الثقة هي ما تشعر به عادة قبل أن تفهم المشكلة. ل وودي آلن أساسيات السعادة في هذه الحياة ثلاثة: شيء نفعله، وشيء نحبه، وشيء نأمل في حدوثه. ل جوزيف أديسون لو اجتمعت سلطات العالم على قلب رجل واحد لما استطاعت أن تُغيّره كُرهاً....هناك في أعمق الأعماق روح أعتقها الله من كل القيود لا سلطان لأحد عليها. حتى الشيطان يقول له الله {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰانٌ إِلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ } ٤٢ الحجر. و الغاوون هم أولئك الذين اتبعوا الشيطان بإرادتهم و هواهم و دون سلطان منه ل مصطفي محمود لي تجارب شعرية كثيرة توقفت عنها منذ عشرين عامًا لحسن حظ اللغة العربية.. اكتشفت أمل دنقل وصلاح عبد الصبور فوجدت أنهما يكتبان بالنيابة عني لذا قررت أن أصمت.. لا أعرف السبب لكن شعراء العامية (بيرم التونسي - فؤاد حداد – الحريري – الأبنودي – جاهين – فؤاد نجم) استطاعوا الوصول لذلك المعنى المراوغ للشعر أسرع وأفضل من شعراء الفصحى . ل أحمد خالد توفيق كان (أرسطو) يتكلم في كل شيءٍ تقريباً ، و يَثِبُ من موضوعٍ لآخر .. يتحدثُ في العلوم والفلك والطب والدين .. فلا غرابة أن آراءه ظلت تسيطر على أوروبا فترة لابأس بها .. و الذي يثير الغيظ هنا هو أنه كان يضع القواعد العلمية من مكانه ودون تجريب .. هكذا كاد (جاليليو) يفقد رأسه لأنه خالفه .. ولم تتقدم أوروبا إلا حين تعلمت أن تتحرر من ربقته .. ل أحمد خالد توفيق الطريقة الوحيدة لتفادي الخطأ هي الجهل. ل جان جاك روسو كل الكلمات ليست سوى اصطلاحات مرغمة على دلالات هي بريئة منها .. مجرد بطاقات كبطاقات التسعيرة قابلة للاستبدال من بلد إلى بلد ومن لغة إلى لغة ومن زمن إلى زمن .. أما الحقيقة ذاتها فهي بلا اسم . ل مصطفي محمود إن الأرواح تخف في النور كما تخف الأجساد في الماء. ل عباس محمود العقاد لا تقولي ماذا يريده الرجال منّا نحن النساء..وإنما قولي لنفسك ماذا أريد أنا؟ إن الرجال ألف لون ولون .. كل رجلٍ له طلب وله حلم وله نموذج يحلم به غير النموذج الذي يحلم به الرجل الآخر .الجيل المفكك ليس له راية مذهبية واحدة .. وإذا حاولتِ إرضاء كل الرجال ، فسوف تعيشين كالحرباء .كل يوم بلون .. وسوف تخسرين نفسكِ دون أن تكسبي رجلاً واحداً ل مصطفي محمود والمسألة في حقيقتها هي مسألة كفر وإيمان، مسألة شرك وتوحيد، مسألة جاهلية وإسلام. وهذا ما ينبغي أن يكون واضحاً .. إن الناس ليسوا مسلمين -كما يدّعون- وهم يحيون حياة الجاهلية. وإذا كان فيهم من يحب أن يخدع نفسه أو يخدع الآخرين، فيعتقد أن الإسلام يمكن أن يستقيم مع هذه الجاهلية فله ذلك. ولكن انخداعه أو خداعه لا يغير من حقيقة الواقع شيئاً .. ليس هذا إسلاماً، وليس هؤلاء مسلمين. والدعوة اليوم إنما تقوم لترد هؤلاء الجاهلين إلى الإسلام، ولتجعل منهم مسلمين من جديد. ل سيد قطب