قصيدة: وحسنك يا خلي بغيرك لا أهوى

الشاعر: أحمد الماجدي أحمد الماجدي

وحسنك يا خلي بغيرك لا أهوى

وإني على عهد الوداد ولو تغوى

وروحي فداء فاحكمن كيف تشتهي

وإن شئت تعذيبي فعذب كما تهوى

وصالا أنلني لا تبح فيك قصتي

فوصلك يا خلي هو الغاية القصوى

ولعت بنار الحب من فرط ظرفه

ولكن كتمت السر بالوجد والبلوى

وكم فيك قد ذقت الصبابة والجوى

وقلبك لم يرحم ولم يحبنا عفوا

وفيتك يوم الصد من دمع مقلتي بحارا

كجود المصري ذي الفضل والتقوى

وقايتنا من شر باغ ومبغض

همام له تسعى الخلائق للشكوى

وصول إلي الخيرات من بذل ماله

مغيث معين من إلى حصنه ألوي

وجيه ضحوك في وجوه أكابر

قطوع إلى الأعداء لم يحبهم صفوا

وفيه خصال بالكمال تزينت

رعايته للقوم تغني لدى الأطوي

وفيه نعوت بالجمال تكملت

بشاشته تنبى عن السر والدعوي

وحيد ببذل المال في كل حالة

فليس له ند يعيد من الأقوى

ودود فريد في نداه ولا تقل

شريك الندى حيث القلوب به تروى

ولم يخش لوما في العدالة دائما

ونار لقاه كم عداه بها تكوي

ولوع بحب الخير من حالة الصبا

إلي الخير للمحسوب كم يسرع الخطوى

ورب العلا أعطاه فضلا ونعمة

كريم فكم عمن جنى يمنح العفوا

وأولاه حلما في الحياة وعفة

وزينه في الدهر بالعلم والتقوى

إن التحرر من خرافة عدم وجود الوقت الكافى هى أولى المحطات التى ننطلق منها إلى حياة منظمة واستغلال أمثل للوقت والحياة بشكل عام ل إبراهيم الفقي لا تأس على مافاتك ف إنما كان [وديعة] من ودائع الدهر ، أعاركها برهة من الزمن ! ثم استردها ل مصطفي لطفي المنفلوطي أنت حمار يا سيد بوش. ل هوغو تشافيز إننا ولدنا في أرض الخطايا. والحل ليس الصراخ، وليس الغضب، وليس القتل، وليس قذف الطين في وجوه المخطئين. ولكن الحل مزيد من الحب. أن يحاول كل منا أن يصلح نفسه ويقوم ذاته ويكون قدوة لغيره قبل أن يقف منه موقف القاضي من المتهم. وتذكر أنك يمكن أن تخطئ أنت أيضاً حينما تكبر وتلح عليك شهواتك وغرائزك. ل مصطفي محمود إنه لخطأ أن تعتقد أنك لست بحاجة لتعلم أي شيء جديد بمجرد انتهائك من التعليم الرسمي. ل صوفيا لورين بادروا الموت الذي إن هربتم منه أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم. ل علي بن أبي طالب كل ما تتوقعة بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلا ل إبراهيم الفقي إذا ذهب يومك ذهب بعضك ل إبراهيم الفقي من الأفضل ألا تأتي من أن تأتي متأخراً. ل جورج برنارد شو هناك لحظة تدرك فيها أن الخطأ يسود وينتشر من حولك وفي لحظة كهذه يصير القابض علي المنطق والصواب كالقابض علي الجمر . تشعر بالغربة والاختلاف ولربما يعتبرونك مجنونا أو علي شيء من العته .. الأدهي أن لديك فضائل لكنهم لا يرون فيها أي قيمة . بعد قليل تأتي اللحظة التي تقرر فيها أن تتخلي عن عينيك لتصير كالآخرين . هذه اللحظة آتية ولا ريب فلا تشك فيها .. لكن لو كنت محظوظا لرأيت الفجر وقتها وعرفت فداحة ما ستفقده.. ل أحمد خالد توفيق