قصيدة: ويطربني منها حديثٌ كأنه

الشاعر: وديع عقل وديع عقل

ويطربني منها حديثٌ كأنه

زلال الصفا يجري على كبدي الحرى

تقول ارى في شعرك السحر كله

وكيف لقلبي ان يغالبَ ذا السحرا

يقلبني بين المسرة والأسى

فحيناً أرى ثلجاً وحيناً ارى جمرا

ولولاه لم يعصف هواك بمهجتي

ولا صرت مولىً مستقلاً بها حرا

ولا سقطت في قبضتيك غدائري

ولا مسَّ فوك النهد مني والثغرا

فسبحان من أعطاك قوة روحه

وأعنى لك الأرواح منقادةً قسرا

ترفق بمن صيرتها في الهوى كما

ترى آية في صفحة الكون لا تقرا

ألا إن ذا الشعر الالهي خالدٌ

وحسب ثريا أن تصوغ بها الشعرا