قصيدة: يا حظ ليس بواهن جلدي

الشاعر: وديع سعادة وديع سعادة

يا حظ ليس بواهن جلدي

ولو ان فجرك غاية الأبد

قد طال ليلك طوى صبري والاثنان

ينتهيان في أمد

فمداهما رمس احن إلى

مثواه في بلد سوى بلدي

يا حظ ما لبنان منك على

أمل يعلله بخير غد

والشيخ علته إذا رسخت

لا تستطب كعلة الولد

والبيت ان أمسى بلا عمد

هيهات تثبته بلا عمد

يا حظ ما صافيت في وطني

إلا الحريَّ بذلة الوتد

تلك الثعالب ما تزال كما

كانت تحل مناصب الأسد

والظالم السفاح في رغد

والمرهق المسكين في نكد

يا حظ لم تضحك لباكية

غرثى ولا اضحكت ذا كمد

اين الأماني التي انتظرت

للآن لم تطلع على أحد

ما الوعد يستبقي الحياة لنا

والروح زاهقة من الجسد

يا حظ لا سهم اصيب به

لبنان الا مرّ في كبدي

والنفس تمسكني على خلقي

والحزم يمسكني على جلدي

اني امد يدي إلى قلمي

وإلى سواه لا أمد يدي