قصيدة: يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيق وَلَحْدُهُ

الشاعر: محمود سامي البارودي محمود سامي البارودي

يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيق وَلَحْدُهُ

ضَمِيرٌ لَهُ الْجَنْبَانِ مَكْتَنِفَانِ

وَأُسْأَلُ يَوْمَ الْبَعْثِ عَنْ كُلِّ مَا وَعَى

سَمَاعٌ وَمَا فَاهَتْ بِهِ شَفَتَانِ

فأنكرهُ منْ بينِ ما في صحيفتي

وَ أجحدهُ إذْ يشهدُ الملكانِ

وَذَنْبِيَ فِي ذَا الْجَحْدِ أَيْسَرُ مَحْمَلاً

منَ الذنبِ في إفشائهِ بلساني

قصائد أخرى للشاعر محمود سامي البارودي

سكنَ الفؤادُ ، وجفتِ الآماقُ للشاعر محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي للشاعر محمود سامي البارودي أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي للشاعر محمود سامي البارودي لِهَوَى الْكَواعِبِ ذِمَّة ٌ لاَ تُخْفَرُ للشاعر محمود سامي البارودي ألا ، إنَّ أخلاقَ الرجالِ وَ إنْ نمتْ للشاعر محمود سامي البارودي أنا في الحبَّ وفيٌّ للشاعر محمود سامي البارودي فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ للشاعر محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ، ثُمَّ أَوْدَى للشاعر محمود سامي البارودي هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟ للشاعر محمود سامي البارودي يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ! للشاعر محمود سامي البارودي وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ! للشاعر محمود سامي البارودي لكلِّ قَولٍ مَنارٌ يَستقيمُ بهِ للشاعر محمود سامي البارودي قصائد أخرى للشاعر محمود سامي البارودي