ديوان قصائد وأشعار أحمد مطر | ديوان قاعدة بيانات الشعر العربي

أحمد مطر

437

قصيدة

326476

مشاهدات

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطر الشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

يحمل ديوانه اسم (اللافتات) مرقما حسب الإصدار (لافتات 1 ـ 2 إلخ)، وللشاعر شعبية كبيرة، وقراء كثر في العالم العربي.
أحدث لقاء مع الشاعر
قصائد أحمد مطر الجديدة

أترى يكون الخلاص لي قريب للشاعر عمارة اليمني غية نظرها للشاعر أمجد الدبيسي كم ضيعت منك المنى حاصلا للشاعر الحكم بن أبي الصلت وردوا على الهيجاء ورود الهيم للشاعر حسن قشاقش لعمري خالدي ذو عباة للشاعر أبو الهدي الصيادي شهية الحزن أنتِ للشاعر ياسر محمود الأقرع وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ للشاعر شوقي أحمد ورد الكتاب وسرني إتيانه للشاعر محمد بن عبد الله المعولي أتاني در النظم من عالم مهدي للشاعر الأمير الصنعاني تمضي وذكرك ملء كل جنان للشاعر خليل مطران
هناك سبب وجيه لحقيقة أن لا أحد يدرس التاريخ، وهو أنه يعلمك أكثر من اللازم. ل نعوم تشومسكي لقد لاحظت في مرحلة مبكرة من حياتي أن الصحف لا تنقل أبدا أي حدث كما حدث فعلا. ل جورج أورويل الحقيقة التي تملأ قبضتك لا بد أن تكون حقيقة صغيرة !! ل توفيق الحكيم على المرء أن يشرب من الأقداح مهما كانت ملوثة لعينة الرائحة إن أراد أن يتحاشا الظمأ.. وعليه أن يتعلم الاغتسال بالمياه الآسنة كي يبقى طاهرا... ل أحمد خالد توفيق أنا لا أبالي بالمال .. فالمال لايقدر على أن يشتري لي الحب من أغنية للبيتلز ل أحمد خالد توفيق كمْ أتوق لأن أُكرّم كل امرأة في عِيد النساء، فعيدُ الأم ليس للأمهات فقط. . عيدُها هو لكلّ امرأة يَضُخّ جسدها هرمون الأستروجين. ل أثير عبد الله النشمي تساعد الآلهة من يساعدون أنفسهم. ل أيسوب أنا فُتات إنسان يتظاهر أنه على قيد الحياة وهو ليس كذلك... أنا الذي يتنفس ويأكُل وينَام بقوة الدفع.. أنا ساعة بدون عقْرب.. أنا يُونس في بطن حُوت كافر لن يَلفظني عند جزيرة.. ل أحمد مراد حقا لا يوجد في الحياة لا أبيض ولا اسود.. هناك الرمادي فقط . ل أحمد خالد توفيق !!ما ينتهي ببطء,لا يعود بسرعة...لا يعود أبدًا ل أحمد خالد توفيق