ديوان قصائد وأشعار أمل دنقل | ديوان قاعدة بيانات الشعر العربي

أمل دنقل

58

قصيدة

47988

مشاهدات

ولد في عام 1940 بقرية "القلعة", مركز "قفط" على مسافة قريبة من مدينة "قنا" في صعيد مصر.

كان والده عالماً من علماء الأزهر, حصل على "إجازة العالمية" عام 1940, فأطلق اسم "أمل" على مولوده الأول تيمناً بالنجاح الذي أدركه في ذلك العام. وكان يكتب الشعر العمودي, ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي, التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.

فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة, فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه.

أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا, والتحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع عن متابعة الدراسة منذ العام الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي, لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف إلى "الشعر".

عرف بالتزامه القومي وقصيدته السياسية الرافضة ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في خروجها على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات, وفي استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.

عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969) الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه.

صدرت له ست مجموعات شعرية هي:

البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" - بيروت 1969,

تعليق على ما حدث" - بيروت 1971,

مقتل القمر" - بيروت 1974,

العهد الآتي" - بيروت 1975,

أقوال جديدة عن حرب البسوس" - القاهرة 1983,

أوراق الغرفة 8" - القاهرة 1983.

لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر, ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" كما كتب الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.

توفي إثر مرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.
من ذا ابن رعد وهو ليس بصاعقه للشاعر جرمانوس فرحات جَنِّبيني الدِرعَ قَد طا للشاعر الفضل الرقاشي مَفتونُ هَواكِ صورَةَ الحال عَرَض للشاعر نظام الدين الأصفهاني أصابتك يا عين عين الحسد للشاعر لسان الدين بن الخطيب زار الحبيب فأحيا للشاعر عبد الهادي السودي هامة الشعر للشاعر صالحة الغامدي تولُّدُ خَتمِ الأنبياءِ محمدٍ للشاعر جابر الكاظمي أيرسل مروان الأمير رسالة للشاعر القتال الكلابي حكت النواظر للنواظر للشاعر ولي الدين يكن أو ما ترى طمريَّ بينهما للشاعر ديك الجن
سُنة الحياة تقول إن علينا أن نستمد العزاء من أنفسنا .. ل أحمد خالد توفيق أقول لنفسي: نحن لم نخسر فلسطين في حرب بحيث نتصرف الآن كمهزومين، ونحن لم نخسر فلسطين في مباراة للمنطق بحيث نستردها بالبراهين. ضبطَنا تاريخنا في لحظة كنا فيها في قاع الضعف. في قاع النعاس. بوسعنا الآن أن نقول لأطفالنا إن النعاس لن يظل نصيبهم إلى الأبد ولا إلى بعض الأبد. لكن علينا أن نعترف لهم ولأنفسنا قبلهم بأننا مسؤولون أيضًا. جهلنا مسؤول. قصر نظرنا التاريخي مسؤول، وكذلك صراعاتنا الداخلية، وخذلان عمقنا العربي المكوّن من دول معجبة بمستعمريها حد الفضيحة. ل مريد البرغوثي السُجون لا تحمي الأنظمة القمعية، والمذابح لا تثبت سلطتها. والإكراه لا يجلب الأعتقاد. على العدل قامت السماوات والأرض, وعلى الظّلم أن يكون جديراً بإسقاط أعتى الكيانات وأقواها وأطولها حكما ل أيمن العتوم الحقيقة أفضل من الخيال، فالشيء إذا كان حقيقيا فهو حقيقي ولا ذنب لك في ذلك. ل أمبرتو إكو هي ليست من النوع الذي يَعبر في الحياة فيُهمل او يُتجاهل ! ل أحمد مراد نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا. ل أحمد بن حنبل صفوت أحمق.. هذا يلخص كل شيء ولا داعي لإطالة الكلام، يبدو كأحمق، ويفكر كأحمق، ويتكلم كأحمق، هل تعرف السبب؟ لأنه احمق ل أحمد خالد توفيق لن يكون المرء سعيدا إلا بتحرير روحه من بلبلة التعاسة. ل موريس ماترلينك التعليم أن تبقى حتى تفهم. ل روبرت فروست إنّه من نوع الأرواح المغلقةالتي لا تستطيع الوصول إليها مهما حاولت من ودّ أو رقّة أومجاملة ..ق ل أحمد خالد توفيق