ديوان قصائد وأشعار حمود العبيد | ديوان قاعدة بيانات الشعر العربي

حمود العبيد

9

قصيدة

27

مشاهدات

حمود عبيد العنزي وبلد المنشأ: السعودية حمود العبيد قبل أن يكتب الشعر هو إنسان يحاول أن يستفيد من أخطائه وأخطاء غيره ليرتقي للأفضل. الشعر بالنسبة لي متنفس يُخرج كوامن النفس .. إذا حضرت القصيدة بأنفاسها تأخذني عن من حولي ومع ذلك أعتبر نفسي مقل جداً في هذا الجانب. اللقب الذي عُرفت به هو : (( الفارس الأول )) أعتز به كثيراً. أحمل مؤهل بكالوريوس هندسة النظم من جامعة الملك فهد للبترول والكثير من الدورات والشهادات المتخصصة في تقنية المعلومات والإدارة وتطوير الذات مبدئي في قولي: ( آمنت بالله وبرسوله وقرآن / ذا منهجي مهما عليه يقولون )
تفرق للشاعر مصطفي محمد كردي فوانيس للشاعر ليث الصندوق أقُولُ، وَقَدْ عَادَ عِيدُ الغَرَامِ للشاعر الشريف الرضي الفيحاء للشاعر زهير شيخ تراب رَبِّ هَبْني تَقرُّباً وَاِقتِراباً للشاعر المفتي فتح الله صرخات من داخل قلب للشاعر محمود عبد العزيز الحوساني رسوم ديار باللوى وربوع للشاعر ابن الساعاتي يموتُ الصالحونَ، وأنتَ حيُّ للشاعر معاوية بن أبي سفيان من ترانيم وحيك القدسي للشاعر صالح الشرنوبي يا زمان الحزن في بيروت للشاعر فاروق جويدة
في الدكتاتوريات، أفضل الصناعات الوطنية وأكثرها إتقاناً ومتانةً وتغليفاً وسرعةً في التوصيل إلى المنازل، هي صناعة الخوف. ل مريد البرغوثي السعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في (( ماذا نفعل بالمال و القوة و السلطة)). ل مصطفي محمود حلاوة اللسان نصف المحبة يا نجوى .. جربي يوماً أن تبادريه بجملة ولو كاذبة من نوعية "شكلك مرهق" .. سيذوب بين يديك كحلاوة سبيريد .. الرجال أطفال يا نجوى والكلمة الحلوة تمنع تحولهم بعد الزواج إلى أطفال شوارع ل عمر طاهر لولا أن أسير فى سبيل الله ، وأضع جبهتى لله ، وأجالس أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقون أطايب الثمر لم أبال أن أكون قد مت ل عمر بن الخطاب لم أعد خائفا ..لقد صرت مخيفا ل أحمد خالد توفيق الأشجار التي تتعرى في الخريف هي ذاتها التي تكتسي بالخضرة الطافحة في الربيع ل أيمن العتوم الصلوات غير المجابة من أعظم هبات الله. ل غارث بروكس بحر الحرية العاصف لا يخلو أبدا من الأمواج. ل توماس جفرسون يبدو لي أن كل ما أعرفه عن حياتي تعلمته من الكتب. ل جان بول سارتر أما القدس , فلم يسمح لي بأن أراها بالعين وأنْ أدخلها لا ماشياً ولا راكباً ولا طائِرآ بجناحينْ .. ل مريد البرغوثي