ديوان قصائد وأشعار محمود سامي البارودي | ديوان قاعدة بيانات الشعر العربي

محمود سامي البارودي

491

قصيدة

335009

مشاهدات

ولد محمود سامي البارودي في 6 أكتوبر عام 1839 في حي باب الخلق بالقاهرة .

- بعد أن أتم دراسته الإبتدائية عام 1851 إلتحق بالمرحلة التجهيزية من " المدرسة الحربية المفروزة " وانتظم فيها يدرس فنون الحرب ، وعلوم الدين واللغة والحساب والجبر .

- تخرج في " المدرسة المفروزة " عام 1855 ولم يستطع إستكمال دراسته العليا ، والتحق بالجيش السلطاني .

- عمل بعد ذلك بوزارة الخارجية وذهب إلى الأستانة عام 1857 وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية على الإلتحاق " بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية " وظل هناك نحو سبع سنوات (1857-1863 ) .

- بعد عودته إلى مصر في فبراير عام 1863 عينه الخديوي إسماعيل " معيناً " لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين مصر والآستانة .

- ضاق البارودي بروتين العمل الديواني ونزعت نفسه إلى تحقيق آماله في حياة الفروسية والجهاد ، فنجح في يوليو عام 1863 في الإنتقال إلى الجيش حيث عمل برتبة " البكباشي " العسكرية وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي وعين قائداً لكتيبتين من فرسانه ، وأثبت كفاءة عالية في عمله .

- تجلت مواهبه الشعرية في سن مبكرة بعد أن استوعب التراث العربي وقرأ روائع الشعر العربي والفارسي والتركي ، فكان ذلك من عوامل التجديد في شعره الأصيل .

- اشترك الفارس الشاعر في إخماد ثورة جزيرة كريد عام 1865 واستمر في تلك المهمة لمدة عامين أثبت فيهما شجاعة عالية وبطولة نادرة .

- كان أحد أبطال ثورة عام 1881 الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي ، وقد أسندت إليه رئاسة الوزارة الوطنية في فبراير عام 1882 .

- بعد سلسلة من أعمال الكفاح والنضال ضد فساد الحكم وضد الإحتلال الإنجليزي لمصر عام 1882 قررت السلطات الحاكمة نفيه مع زعماء الثورة العرابية في ديسمبر عام 1882 إلى جزيرة سرنديب .

ظل في المنفى أكثر من سبعة عشر عاماً يعاني الوحدة والمرض والغربة عن وطنه ، فسجّل كل ذلك في شعره النابع من ألمه وحنينه .

- بعد أن بلغ الستين من عمره اشتدت عليه وطأة المرض وضعف بصره فتقرر عودته إلى وطنه مصر للعلاج ، فعاد إلى مصر يوم 12 سبتمبر عام 1899 وكانت فرحته غامرة بعودته إلى الوطن وأنشد " أنشودة العودة " التي قال في مستهلها :

أبابلُ رأي العين أم هذه مصرُ فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ

- توفي البارودي في 12 ديسمبر عام 1904 بعد سلسلة من الكفاح والنضال من أجل إستقلال مصر وحريتها وعزتها .

- يعتبر البارودي رائد الشعر العربي الحديث الذي جدّد في القصيدة العربية شكلاً ومضموناً ، ولقب بإسم " فارس السيف والقلم " .

قصائد الشاعر: محمود سامي البارودي ترتيب القصائد حسب عدد المشاهدات

أترى يكون الخلاص لي قريب للشاعر عمارة اليمني غية نظرها للشاعر أمجد الدبيسي كم ضيعت منك المنى حاصلا للشاعر الحكم بن أبي الصلت وردوا على الهيجاء ورود الهيم للشاعر حسن قشاقش لعمري خالدي ذو عباة للشاعر أبو الهدي الصيادي شهية الحزن أنتِ للشاعر ياسر محمود الأقرع وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ للشاعر شوقي أحمد ورد الكتاب وسرني إتيانه للشاعر محمد بن عبد الله المعولي أتاني در النظم من عالم مهدي للشاعر الأمير الصنعاني تمضي وذكرك ملء كل جنان للشاعر خليل مطران
هناك سبب وجيه لحقيقة أن لا أحد يدرس التاريخ، وهو أنه يعلمك أكثر من اللازم. ل نعوم تشومسكي لقد لاحظت في مرحلة مبكرة من حياتي أن الصحف لا تنقل أبدا أي حدث كما حدث فعلا. ل جورج أورويل الحقيقة التي تملأ قبضتك لا بد أن تكون حقيقة صغيرة !! ل توفيق الحكيم على المرء أن يشرب من الأقداح مهما كانت ملوثة لعينة الرائحة إن أراد أن يتحاشا الظمأ.. وعليه أن يتعلم الاغتسال بالمياه الآسنة كي يبقى طاهرا... ل أحمد خالد توفيق أنا لا أبالي بالمال .. فالمال لايقدر على أن يشتري لي الحب من أغنية للبيتلز ل أحمد خالد توفيق كمْ أتوق لأن أُكرّم كل امرأة في عِيد النساء، فعيدُ الأم ليس للأمهات فقط. . عيدُها هو لكلّ امرأة يَضُخّ جسدها هرمون الأستروجين. ل أثير عبد الله النشمي تساعد الآلهة من يساعدون أنفسهم. ل أيسوب أنا فُتات إنسان يتظاهر أنه على قيد الحياة وهو ليس كذلك... أنا الذي يتنفس ويأكُل وينَام بقوة الدفع.. أنا ساعة بدون عقْرب.. أنا يُونس في بطن حُوت كافر لن يَلفظني عند جزيرة.. ل أحمد مراد حقا لا يوجد في الحياة لا أبيض ولا اسود.. هناك الرمادي فقط . ل أحمد خالد توفيق !!ما ينتهي ببطء,لا يعود بسرعة...لا يعود أبدًا ل أحمد خالد توفيق