مهيار الديلمي

مهيار الديلمي

447

قصيدة

395425

مشاهدات

مهيار الديلمي? - 428 هـ / ? - 1037 ممهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.

شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة

العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد،

كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.

ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد

للترجمة عن الفارسية.

وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.

وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا

مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.

قصائد الشاعر: مهيار الديلمي ترتيب القصائد حسب عدد المشاهدات

عذلت وهل عذل المتيم نافعه للشاعر السري الرفاء الملائكة للشاعر بيان الصفدي التيه مفسدة للدين منقصة للشاعر محمود الوراق وتقى المرء له واقية للشاعر أبو العتاهية وَيَوم رَأَيت السّحبَ فيهِ تَراكَمَت للشاعر المفتي فتح الله بُشرى بنجل نَجيبٍ مِن بَني وَهبي للشاعر صالح مجدي أنا في حالي نقيض معكم للشاعر صلاح الدين الصفدي قل لابن قيس أخي الرقيات للشاعر أبو دهبل الجمحي نصون العهود للشاعر محمد الشيعاني هذي الحمائمُ في خمائلِ أيكها للشاعر مجير الدين الحموي بن تميم
لابد من امرأة في مكان ما كي تدفن حزنك العميق بين ذراعيها .. لابدّ من امرأة تبكي بين خصلات شعرها .. هذا غير عادل.. ل أحمد خالد توفيق إنني لست في حاجة إلى أن يتكلم الناس عن عالم الروح أو الأرواح، لأن في الكون المادي روحانية كافية، والويل لهذه الدنيا كلها إذا لم يجد الناس فيها روحانية إلا عن طريق تحضير الأرواح. ل عباس محمود العقاد الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد، و الحظ السعيد يمهد لحظ عاثر و هكذا إلى ما لا نهاية ،،، ل عبد الوهاب مطاوع الحقيقة دائما أغرب من الخيال. ل لورد بايرون أكنتُ مُحتاجا إلى محنة مثل هذه حتى أكتشف كم أحبك ..وكم أشتاقك ؟ ل أيمن العتوم كني على أى حال أشرب فى حالتين فقط : حين أكون عطشا وحين لا أكون ل أحمد مراد أؤمن بأن النضال هو الحل الوحيد لأولئك الناس الذين يقاتلون لتحرير أنفسهم. ل تشي جيفارا لم يسبق لي أن بدأت قصيدة أعرف نهايتها، فكتابة قصيدة يعتبر استكشافا. ل روبرت فروست عندما يتضخم كبرياؤك وتعتقد أن الآخرين لا يمكن أن يعلموك أي شيء فأنت تنهار بسرعة لا تصدق. ل أحمد خالد توفيق إننا نتفاهم بالصمت ! ..لأنه في الحب الصادق لا يحتاج الانسان أن يتكلم وإنما لأن يحس وأن يتصرف بما يمليه عليه هذا الحب من سلوك وأفعال ل عبد الوهاب مطاوع