أيها العاشقون ... إنها قصتي المذبوحة قبل رقصة الموت الأخيرة ... كتبتها في شهور العتق من رحلة العشق ... تلك الرحلة التي بدأت قبل قدومي إلى هذه الحياة ... واستمرت حتى في اليوم الذي صلي عليّ فيه النواراني الأعظم

أيمن العتوم أيمن العتوم
أيها العاشقون ... إنها قصتي المذبوحة قبل رقصة الموت الأخيرة ... كتبتها في شهور العتق من رحلة العشق ... تلك الرحلة التي بدأت قبل قدومي إلى هذه الحياة ... واستمرت حتى في اليوم الذي صلي عليّ فيه النواراني الأعظم
وهكذا كنا نصفي حفر الشوك التي يرغموننا على أن نشقها في قلوبنا ، بشتلاتٍ من الورود التي نبادر إلى زرعها في تلك الحفر لكي تسوَّى بالمحبة والمغفرة!! للمؤلف أيمن العتوم ‎"تساءلت وأنا أساق مثل البهائم إلى مهجعي: إلى أي مدى سنظلّ نتذكّر أننا بشر؟! ومتى سننسى!! شيء ما في أعماقي صفعني وهو يقول لي: من الآن تأكّد أنّك دابّة. فرصتك في تذكّر إنسانيّتك معدومة. وقد يكون في الآتي القريب ما يجعلك تنسى أنّك حتى بهيمة!! للمؤلف أيمن العتوم الحزن له أنياب حادّة كالسكين، لا تنهش، ولكنّها تجسّد معنى الألم وهي تغوص عميقًا في جسد الذاكرة للمؤلف أيمن العتوم وجميعاً كنّا من الوطن الّذي هتفنا له : فليحيَ الوطن ; وهو يُباع ويُشترى !! للمؤلف أيمن العتوم المعجزات معجزات لغيرنا أما نحن فسنكون المعجزات. للمؤلف أيمن العتوم الثورة لا تُصنع,الثورة تُولد..الثورة تنبثق انبثاقاً من جوف القهر والممارسات القمعية. للمؤلف أيمن العتوم ولكنْ لماذا لا يفهمُ السجانون فكرةً محايدة قد تجسّر الهوّة بيننا: أقبل الاختلاف عنك، ولكنّ اختلافي عنك لا يعني اختلافي معك. واحذرْ أنْ تُخطّئني في الرأي لمجرد أنّه لا يعجبك؛ فإنّما آراء الناس صورةٌ عنهم ، وأنت لا تستطيع أن تجمع الناس على صورةٍ واحدة وليس بالضرورة أن أُشبهك ولا أن تُشبهني. للمؤلف أيمن العتوم منذُ أن أدمنتُ القراءة وأنا اقرأ ببطء ولم أغير هذه العادى قطّ؛ ذلك لإن مساحة الدهشة التي تبسطها سطوة القارئ وسلطانه على ذاكرتي لا تسمح لي بالعجلة وبالقفز قبل هضم الكلمات وإحالتها إلى ملفاتي المعرفية، وتكرير مفاهيمها لإنتاج مفاهيمي الخاصة بي. للمؤلف أيمن العتوم ماذا يضير الحرب لو تركت لنا بلدنا خاليا من الطاعون للمؤلف أيمن العتوم ما أخبار الغمازتين اللتين كانتا تقتلانني كلما ضحكتِ؟!هل مازالتا تتشكلان على خديك كأنهما حبتا لوز سقطتا في إناء من حليب؟!أم أنك سمنتِ وانتفخ خداك فلم تعودا للظهور ثانية؟! يا ابنتي...أي ثوب تلبسين؟! فإنا مالبسنا مذ دخلنا إلى هنا إلا ثوب المهانة!! أي ماء تشربين؟! فإنا ماشربنا مذ وقرنا هنا إلا ماء المعرة!! أي طعام تأكلين؟! فإنا ما أكلنا مذ قبعنا في أقبيتنا إلا طعاما من ضريع (لايسمن ولا يغني من جوع)!! أي حذاء تلبسين ؟!فإنا مالبسنا ما مشينا على صفيح النار إلا جلودنا تحت أرجلنا التي تشققت مئات المرات؟! يابنتي كل هذا يهون إذا كنتِ بعافية وإذا كانت أمك تتدبر أمر الحياة. يا ابنتي...ليس في الحياة أسوأ من غياب أبٍ حانٍ على أبنائه عنهم؟! غير أن الأفدح أن تكوني موجودة في حياتي ولا أكون موجودا في حياتك!! أن أعد كل ثانية تمرعلي هنا من ملايين الثواني على أمل الخلاص...الخلاص الذي سيجعلني أرى وجهك من جديد، ثم لا يكون لي في قلبك أي قبول... وأنتهي أمام قدميك كورقة يابسة!! يا ابنتي...إنني على أمل أن أمك حدثتك عني... لاأدري كيف ساقت لك هذا الحديث، وماذا قالت؟! يقولون : إنني مت وإنهم دفنوني . ليس صحيحا . إنني أقاوم . إنني أقاتل من أجلك. لن أموت قبل أن أراكِ ولن يدفنوني قبل أن تكتحل عيناي بك. غير أنني سأكون ميتا بالفعل إذا صدقت ذلك . إنهم يمتهنون الكذب في بلادي، إنهم يعتاشون به. فليفعلوا، ليأخذوا مني حياتي ولكن لن أسمح لهم بكذبهم أن يأخذوك مني!! أنت ما تبقى من نور عيني لكي أرى . أنت ما تبقى من أنفاسي لكي أعدها!! ّيا ابنتي...ماذا أقول؟! كلما خلوت إلى نفسي لكي أسمعك في ليالي المظلمة هنا صرخ الحارس اللعين فأفسد علي حضورك البهي إلى عالمي ؟! كلما استجلبت السكون ملأني ضجيجا بنباحه الذي لا ينتهي...تحضرين كأنك ملاك يحرسني من الوحوش. صورتك التي أحفظها حين غادرتك وقد أكملتِ عامك الأول تنمو معي في وحشتي هذه كل يوم...أزيد على تلك الصورة كل مرة شيئا؛ أقول : العينان الضيقتان اتسعتا.اليدان الصغيرتان كبرتا.شعرك القصير طال قليلا...فمك المطيب استدار أكثر...ومشيتك المتهادية صارت أوثق وأسرع...أفعل ذلك في خيالي...وأشكلك في عالمي كما أشتهي ...فتأتين قمرا يضيء علي العتمات...ويفرج عني الكربات وينتشلني من الوهدات ويطير بي إلى عالم السموات...!! للمؤلف أيمن العتوم ركضت بإتجاه الحرية .. بإتجاه النجاة .. بإتجاه الفراغ مدفوعًا بالخوف من الآتي . . . باتجاه الحلم الذي يوشك أن يسودّ . . . باتجاه الجنة الضائعة توجسا من الجحيم المرتقب ... ثلاثون مترا .. كانت كفيلة بأن تلحق بي ثلاثون رصاصة خلالها ... وفي باطن فخذ الرِّجل اليسرى ... إستقرت رفيقة الدرب... التي ستتعايش معي ثمانية عشر عاما ... سقطتُ ... سال الدم سخينا ... كان صياحهم عاليًا ... فجأة ... صمت كل شيء .. بما في ذلك .. قلبي!! للمؤلف أيمن العتوم أتساءل و أنا في غمرة الذهول: نتلقى صفعة المصيبة على الوجه، و حال ارتفاعها نعود إلى لهونا كما كنّا .. حقاً نحن وليمة جاهزة للموت ..! للمؤلف أيمن العتوم إقتباسات أخرى للمؤلف أيمن العتوم
شَجْوٌ للشاعر نور الدين جريدي النبوءة للشاعر إكرامي قورة نافذتي الضبابية للشاعر معين شلبية كرسي من قش لا يشعله الحنين للشاعر سوزان عليوان حذار للشاعر لطفي زغلول ما لِلفَضائِلِ عَن مَديحِكَ مَعزِلُ للشاعر بسطام الشيباني دعنيَ منْ ذكرِ أبٍ وجدِّ للشاعر أبو العتاهية إن تحبسوني وحقكم لن تحبسوا للشاعر جرمانوس فرحات كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ للشاعر يحيي الحمادي الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق ) للشاعر محمود درويش
حينما تبدأ بتكذيب حواسك فقد بدأت قصة تعبك ل مصطفي محمود عندما يتضخم كبرياؤك وتعتقد أن الآخرين لا يمكن أن يعلموك أي شيء فأنت تنهار بسرعة لا تصدق. ل أحمد خالد توفيق يمكن أن يكون هناك حقائق دون تفكير، لكن يستحيل أن يوجد تفكير دون حقائق. ل جون ديوي حاسب من الاحزان و حاســـــــب لها حاسب علي رقابيك من حبلـــــــــــها راح تنتهي و لابد راح تنتهــــــــــي مش انتهت أحزان من قبلهــــــــــا؟ ل صلاح جاهين نظام الله خير في ذاته ، لأنه من شرع الله ، ولن يكون شرع العبيد يوما كشرع الله ل سيد قطب - « إبحث عن الفعل. ماتت الكلمة »، يقول آخرون. الكلمة ماتت لأن ألسنتكم تركت عادة الكلام إلى عادة الموْمأة. الكلمة؟ تريدون أن تكشفوا نارها؟ إذن، اكتبوا. أقول اكتبوا، ولا أقول مَوْمِئوا، ولا أقول انسخوا. اكتبوا – من المحيط إلى الخليج لا أسمع لساناً، لا أقرأ كلمة. أسمع تصويتاً. لذلك لا ألمح من يلقي ناراً. الكلمة أخفّ شيءٍ وتحمل كل شيء. الفعل جهةٌ ولحظةٌ، والكلمة الجهات كلها الوقتُ كله. الكلمة – اليد، اليد - الحلم أكتشفكِ أيتها النار يا عاصمتي، أكتشفكَ أيها الشعر، ل أدونيس هدف الاشتراكية هو الشيوعية. ل فلاديمير لينين لا أجيد رد الكلمة الجارحة بمثلها فأنا لا أجيد السباحة بالوحل ل نجيب محفوظ الوقت الذي تستمتع بإضاعته ليس وقتا ضائعاً. ل برتراند راسل إن التفريق بين الفكرة والشخص ، كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ ، عملية – في بعض الأحيان – مستحيلة ، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء ! . ل سيد قطب