إن الكلمة لتنبعث ميتة ، وتصل هامدة، مهما تكن طنّانة ً رنّانة ً متحمّسة ، إذا هي لم تنبعث من قلبٍ يؤمن بها . ولن يؤمن إنسان بما يقول حقاً إلا أن يستحيل هو ترجمة حية لما يقول ، وتجسيماً واقعياً لما ينطق .. عندئذ يؤمن الناس ، ويثق الناس ، ولو لم يكن في تلك الكلمة طنين ولابريق .. انها حينئذٍ تستمد قوتها من واقعها لامن رنينها ، وتستمّد جمالها من صدقها لا من بريقها .. إنها تستحيل يومئذٍ دفعة حياة ، لأنها منبثقة من حياة ْ

سيد قطب سيد قطب
مد الحياة الزاخر هو ذا يعج من حولي ! …: كل شيء إلى نماء وتدفق وازدهار … الأمهات تحمل وتضع : الناس والحيوان سواء . الطيور والأسماك والحشرات تدفع بالبيض المتفتح عن أحياء وحياة … الأرض تتفجر بالنبت المتفتح عن أزهار وثمار … السماء تتدفق بالمطر ، والبحار تعج بالأمواج … كل شيء ينمو على هذه الأرض ويزداد ! . بين الحين والحين يندفع الموت فينهش نهشة ويمضي ، أو يقبع حتى يلتقط بعض الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات ! … والحياة ماضية في طريقها ، حية متدفقة فوارة ، لا تكاد تحس بالموت أو تراه !… للمؤلف سيد قطب (فاصبر إن وعد الله حق , ولا يستخفنك الذين لا يوقنون). . إنه الصبر وسيلة المؤمنين في الطريق الطويل الشائك الذي قد يبدو أحيانا بلا نهاية ! والثقة بوعد الله الحق , والثبات بلا قلق ولا زعزعة ولا حيرة ولا شكوك . . الصبر والثقة والثبات على الرغم من اضطراب الآخرين , ومن تكذيبهم للحق وشكهم في وعد الله . ذلك أنهم محجوبون عن العلم محرومون من أسباب اليقين . فأما المؤمنون الواصلون الممسكون بحبل الله فطريقهم هو طريق الصبر والثقة واليقين . مهما يطل هذا الطريق , ومهما تحتجب نهايته وراء الضباب والغيوم ! وهكذا تختم السورة التي بدأت بوعد الله في نصر الروم بعد بضع سنين , ونصر المؤمنين . تختم بالصبر حتى يأتي وعد الله ; والصبر كذلك على محاولات الاستخفاف والزعزعة من الذين لا يوقنون . فيتناسق البدء والختام . وتنتهي السورة وفي القلب منها إيقاع التثبيت القوي بالوعد الصادق الذي لا يكذب , واليقين الثابت الذي لا يخون . . للمؤلف سيد قطب فلندع هذا الغيب إذن لصاحبه , وحسبنا ما يُقَصًُ لنا عنه , بالقدر الذي يصلح لنا في حياتنا , ويصلح سرائرنا ومعاشنا . ولنأخذ من القصة ما تشير إليه من حقائق كونية وإنسانية , ومن تصور للوجود وارتباطاته , ومن إيحاء بطبيعة الإنسان وقيمه وموازينه .. فذلك وحده أنفع للبشرية وأهدى . للمؤلف سيد قطب إنما قاعدة التوحيد أن قبول شرع الله وحده أيا كان ، ورفض كل شرع غيره أيا كان ، هو ذاته التوحيد وليس للتوحيد حقيقة سواه للمؤلف سيد قطب الرجال هم الذين يحركون الأسلحة وليست الأسلحة هي التي تحرك الرجال للمؤلف سيد قطب يخشاها أبداً ويحن إليها أبداً للمؤلف سيد قطب إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيْناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء للمؤلف سيد قطب الناس لا يوجه حياتهم ولا يغيرها أن (يعلموا) ولكن يوجه حياتهم ويغيرها أن (يعتقدوا) للمؤلف سيد قطب و ليس الإيمان بالتمني، و لكن ما وقر في القلب و صدقه العمل. للمؤلف سيد قطب النظام الاجتماعي بكل خصائصه هو أحد انبثاقات التصور الاعتقادي؛ إذ هو ينبت نباتاً حيوياً وفطرياً، ويتكيف بعد ذلك تكيفاً تاماً بالتفسير الذي يقدمه ذلك التصور للوجود، ولمركز الإنسان في هذا الوجود؛ ولغاية وجوده الإنساني. للمؤلف سيد قطب لقد لمست هذه المفاجأة الضخمة قلب سليمان - عليه السلام - و راعه أن يحقق الله له مطالبه على هذا النحو المعجز؛ واستشعر أن النعمة - على هذا النحو - ابتلاء ضخم مخيف ؛ يحتاج إلى يقظة منه ليجتازه، و يحتاج إلى عون من الله ليتقوى عليه؛ و يحتاج إلى معرفة النعمة و الشعور بفضل المنعم، ليعرف الله منه هذا الشعور فيتولاه. و الله غني عن شكر الشاكرين، و من شكر فإنما يشكر لنفسه، فينال من الله زيادة النعمة، و حسن المعونة على اجتياز الابتلاء. و من كفر فإن الله ((غني)) عن الشكر ((كريم)) يعطي عن كرم لا عن ارتقاب للشكر على العطاء. للمؤلف سيد قطب فما يخدع الطغاة شئ ما تخدعهم غفلة الجماهير، وذلتها، وطاعتها، وانقيادها، و ما الطاغية إلا فرد لا يملك فى الحقيقة قوة و لا سلطانا ، و إنما همى الجماهير الغافلة الذلول، تمطى له ظهرها فيركب ، و تمد له أعناقها فيجر ، و تحنى له رؤوسها فيستعلى ، و تتنازل له عن حقها فى العزة و الكرامة فيطغى ، و الجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة ، و خائفة من جهة أخرى ، و هذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم ؛ فالطاغية - و هو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف و الملايين ، لو أنها شعرت بإنسانيتها و كرامتها و عزتها و حريتها للمؤلف سيد قطب إقتباسات أخرى للمؤلف سيد قطب
يا ربة الأشكال والألوان للشاعر عبد الرحيم القليلات رأيت مهفهفا كالغصن مالت للشاعر الأحنف العكبري ولاحٍ في القيانِ فقلتُ مَهْلاً للشاعر ابن الرومي الشاعر في السماء للشاعر إيليا أبو ماضي حتام تنحسني؟ للشاعر محمود غنيم سِكة المجهول للشاعر أشرف فايز أنست بأيام الشباب وظلها للشاعر أبو الفتح البستي ركائب النُّور للشاعر ختام حمودة أنا تبر فوق خصر للشاعر سراج الدين الوراق متى أرى الدنيا بلا مجبر للشاعر صاحب الزنج
الطفل المؤدب هو الطفل الذي يمتلك تاريخاً منزلياً يقوى به أينما حل. ل عمر طاهر ليس الأمر هو عدم رؤيتهم للحل، بل عدم رؤيتهم للمشكلة. ل جي كيه شسترتون تنبع كل السخافات من تقليد من لا نستطيع التشبه بهم. ل صمويل جونسون معظم سراويله متهدلة تسقط منه، و الحزام يحيلها إلى شيء ككيس مصرور على دراهم ل أحمد خالد توفيق أيها المسلمون، ما جاء الإسلام إلا ليقضيَ على مثل هذه الهمجية والوحشية التي تزعمون أنها الإسلام. ل مصطفي لطفي المنفلوطي ان حبي يتحقق في قلبي وحده .. في وهمي .. ان كل الأمكنة تضيق به .. وكل الحلول تضيق به.. انه المستحيل الذي احتضنه في ضلوعي .. وقد ضاقت الدنيا به على رحابتها ل مصطفي محمود في لحظة من لحظات الإنهاك الإنساني تلك ..عندما تكف عن السعى وتتوقف لحظة لتنظر لما فات .. وما هو آت ..! ل أحمد خالد توفيق صوت الأغلبية ليس إثباتا للعدالة. ل فريدريش شيلر هذه مبادئي، إذا لم تعجبك .. فعندي غيرها. ل غروشو ماركس الخط المستقيم أقصر طريق بين نقطتين، والإبتسامة أقصر طريق بين شخصين ل عمر طاهر