إن خبز الأشرار يملأ الفم حصى

مصطفي لطفي المنفلوطي مصطفي لطفي المنفلوطي
إن خبز الأشرار يملأ الفم حصى
و انطفأت تلك الابتسامات العذبة التى كانت لا تفارق ثغرها للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أن اكثر مايصيب الناس من شقوة أنما يأتي من طريق الأخلاق الباطنه، لامن طريق الوقائع الظاهره. فالحاسد يتألم كلما وقع نظره على محسود.. والحقود يتألم كلما تذكر أنه عاجز عن الانتقام من عدوه.. والطماع يتألم كلما سمع ابتهال المظلوم بالدعاء عليه، أو حاقت به عاقبة ظلمه.. وكذلك شأن الكاذب والنمام والمغتاب وكل من تشتمل نفسه على رذيله من الرذائل. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي ليس انضمام فردٍ من أذكياء الناس وعقلائهم إلى جماعةٍ من الجماعات دليلًا على فضل تلك الجماعة، أو شرف مقاصدها، أو صحة مبادئها؛ لأنه لا يجتاز عتبة مجتمعها إلا بعد أن يخلع عقله ومواهبه مع ردائه وعصاه خارج بابه. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي ولا تلتئم النفس المادية بالنفس الروحية بحال من الأحوال ، ولا تأنس بها ، ولا تجد لذة العيش معها ؛ وليس الذي يفرق بين الصاحبين أو الزوجين أو العشيرين تفاوت ما بينهما في الذكاء ، أو العلم أو الخلق أو الجمال أو المال ؛ فكثيرا ما تصادق المختلفون في هذه الصفات، وتخادنوا وَصَفَتْ كأس المودة بينهم ؛ وإنما الذي يفرق بينهما اختلاف شأن نفسيهما ، وذهاب كل منهما في منازعه ومشاربه ورغباته وآماله وتصوراته وآرائه غير مذهب صاحبه، وأن يكون أحدهما مادياً ضاحكاً للحياة سعيداً بضحكه …. والآخر روحياً باكياً سعيداً ببكائه,,! للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي حتي ليكاد يعتقد الناظر إليه في تلك الساعة أن هناك منزلة وسطس بين الحياة و الموت, تنبعث فيها الحواس في سبلها و لكنها لا تعود إلي الدماغ بشيء مما تحس به للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أكثر الناس متفقون على ما يظنون أنهم مختلفون فيه، فإن لكل شيء جهتين: جهة مدح، وجهة ذم، فإما أن تتساويا، أو تكبر إحداهما الأخرى، فإن كان الأول فلا معنى للاختلاف، وإن كان الثاني وجب على المختلفين أن يعترف كل منهما لصاحبه ببعض الحق، لا أن يكون كل منهما من سلسلة الخلاف في طرفها الأخير. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي . والهفوة التي يهفوها الرجال والنساء جميعاً في مسألة الزواج انهم يتساءلون عن كل شيء من جمال أو مال أو خلق أو ذكاء أو علم أو عقل أو عفة أو أدب ويغفلون النظر في ملاك هذه الأشياء جميعها وزمامها، وهو الوحدة النفسية بين الزوجين؛ فالنفس نفسان : مادية تقف عند مظاهر الحياة ومرائيها، وروحية تتغلغل في أعماقها وأطوائها، وأصحاب النفس الأولى هم أولئك المتبلدون الذين يدورون في الحياة حول محور أنفسهم، ولا يحفلون بشيء فيها إلا بما . يتصل بمطامعهم أو بشهواتهم، والذين اذا شغفوا بشيء شغفوا باعتبار علاقته باجسامهم لا بنفوسهم، واذا أعجبوا بمنظر من المناظر أعجبوا به من حيث قيمته ومنفعته لا من حيث بهاؤه ورونقه، واذا وقفوا أملن قصر بإذن جميل شغلهم النظر في غلته وثمرته عن الشعور بجماله وعظمته، واذا أشرفوا على مظاهر الحياة أولئك الجامدون يتصل الطبيعة ضاقت صدورهم بمناظر غياضها ورياضها وآجامها وأحراشها واستوحشوا منها وحشة السائر في فلاة جرداء أو الهائم في مغارة جوفاء، وإذا صادقوا الناس صادقوهم على المنفعة أو الشهوة، أو عادوهم فيهما، يضحكون والعالم باك، ويعرسون والدنيا في ماتم، ولا يبالون أهلك الناس أم بقوا، ما داموا باقين، وسعدوا أم شقوا ما داموا سعداء مغتبطين، وأصحاب النفس الثانية : هم أصحاب الملكات الشعرية الذين صفت قلوبهم، فأصبحت كالمرائي المجلوة فيتراءى فيها العالم بما فيه من خير وشر، ففرحوا بخيره وحزنوا لشره ورقت أفئدتهم، فشغوا بألم المتألمين فتألموا معهم، وببكاء الباكين فبكوا عليهم، وخفت أرواحهم فطاروا بأجنحتهم في آفاق السماء وحلقوا في أجوائها فأشرفوا على الطبيعة، ورأوا في جميع مظاهرها ومرائيها، فوجدوا في رؤيتها من اللذة والغبطة ما زاحم في قلوبهم حب المال والشهوات، فاعتدلوا في مطامعهم، وترفقوا في مساعيهم، وازدروا كل لذة في الحياة غير لذة الحب، وكل جمال غير جمال الخيال . للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي كل غرض تزعمون أنكم تسعون إليه لإبلاغ هذه الأمة أمنيتها من السعادة والهناء، لا قيمة له بعدما أضعتم عليها غرضها من الاتحاد والائتلاف، بل لا سبيل لها إلى بلوغ غرضٍ من أغراضها إلا إذا كان الاتحاد قائدها إليه، ودليلها عليه. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي الأشقياءُ في هذه الدُنيا كثير، وأعظَمُهُم شقاءً ذاكَ الحزينُ الصابرُ الذي قَضَت عليهِ ضرورةٌ من ضروريّاتِ الحياةِ أنْ يَهبِطَ بآلامهِ وأحزانهِ إلى قرارةِ نفسِهِ فيوَدِعَها هناك، ثمّ يغلقُ دونًها بابًا من الصّمتِ والكِتمان، ثمَّ يصعدُ إلى النّاسِ باشَّ الوجهِ باسِمَ الثّغرِ متطلّقًا متهللًا، كأنّهُ لا يحملُ بينَ جنبيهِ همًا ولا كمدًا. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أستطيع أن أقول لك يا بنيّ إنّ السّعادة ينبوع يتفجّر من القلب، لا غيث يهطل من السّماء، وأنّ النّفس الكريمة الرّاضية البريئة من أدران الرّذائل وأقذارها، ومطامع الحياة وشهواتها، سعيدة حيثما حلّت. [...] فمن أراد السّعادة فلا يسأل عنها المال والنّسب، وبين الفضّة والذّهب، والقصور والبساتين، والأرواح والرّياحين، بل يسأل عنها نفسه الّتي بين جنبيه فهي ينبوع سعادته وهنائه إن شاء، ومصدر شقائه وبلائه إن أراد. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي كل جريمة تترك في نفس صاحبها نصيبا من الالم والحسرة بمقدارها. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي الجهلاء مرضى، والعلماء أطباء، ولا يجمل بالطبيب أن يحجم عن العمل الجراحي فرار من ازعاج المريض أو خوفًا من صياحه وعويله أو اتقاء لسبه وشتمه للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي إقتباسات أخرى للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي
إذا استثقلت أو أبغضت خلقا للشاعر الخباز البلدي لي في سبتةٍ سكن للشاعر أبو العباس العزفي بنفسي من أودعتها الترب راغما للشاعر الطغرائي هجروا مخافة أن يملوا للشاعر ابن الكيزاني ميرا للشاعر عمر هزاع خَلا مِنَ العَيبِ غَيرَ أَن فَتَرَت للشاعر محمد بن أبي أمية أفي كل يومٍ فادحٍ يتجدد للشاعر أحمد العطار لعمري لئن زوجت من أجل ماله للشاعر عقيل بن علفة أقوت عهودهم فأين ذمامي للشاعر جرمانوس فرحات لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل للشاعر يزيد بن الطثرية
يافا التي أراحت البحر الأبيض المتوسط من عبء اسمه الطويل. فأصبح كل فلسطيني يكتفي بأن يُسميه: بحر يافا ل مريد البرغوثي أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي ل حافظ إبراهيم الدوافع هى الترجمة الحرفية لكلمة روح.... ل مصطفي محمود لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة! ولكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة! من قوة الله الحي تنبثق الحياة وتنداح! ل سيد قطب اني لا أحفل يا سيدي بالصور والرسوم والأزياء و الألوان , ولا يعنيني جمال الصورة و حسنها و لا برقشة الثياب ,وحسبي من الجمال أنني رجل شريف مستقيم , ولا أكذب ولا أتلون , ولا أداهن , ولا أتملق وأن نفسي نقية بيضاء غير ملوثة بأدران الرزائل والمفاسد , فلئن فاتني الوجه الجميل والثوب الملفوف والوسام اللامع والجوهر الساطع , فلم يفتني شرف المبدأ ولا عزه .النفس ولا نقاء الضمير ل مصطفي لطفي المنفلوطي أرى الأفضل وأستحسنها، لكني أفعل الأسوأ. ل أوفيد أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك. ل ابن عطاء الله السكندري إنه نموذج للرجل الذي تعلن النساء أنهن يكرهنه ويشمأززن منه فقط لأنهن يعرفن كم هن ضعيفات أمامه. ل أحمد خالد توفيق بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني ... فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ ل أبو العتاهية الواقع يعني أنك تعيش حتى تموت، ولكن الحقيقة الواقعة هي أنه لا أحد يريد الواقع. ل تشاك بولانيك