إن لدينا ما نعطيه ، لكننا فى حاجة لأن نؤمن بأنفسنا ، ففى هذا الإيمان حياة ، وفى هذا الإيمان نجاة

سيد قطب سيد قطب
إن لدينا ما نعطيه ، لكننا فى حاجة لأن نؤمن بأنفسنا ، ففى هذا الإيمان حياة ، وفى هذا الإيمان نجاة
والحقيقة الأخرى التي تتضمنها الإشارة إلى أنه من النفس الواحدة (خلق منها زوجها). . كانت كفيلة - لو أدركتها البشرية - أن توفر عليها تلك الأخطاء الأليمة , التي تردت فيها , وهي تتصور في المرأة شتى التصورات السخيفة , وتراها منبع الرجس والنجاسة , وأصل الشر والبلاء . . وهي من النفس الأولى فطرة وطبعا , خلقها الله لتكون لها زوجا , وليبث منهما رجالا كثيرا ونساء , فلا فارق في الأصل والفطرة , إنما الفارق في الاستعداد والوظيفة . . ولقد خبطت البشرية في هذا التيه طويلا . جردت المرأة من كل خصائص الإنسانية وحقوقها . فترة من الزمان . تحت تأثير تصور سخيف لا أصل له . فلما أن أرادت معالجة هذا الخطأ الشنيع اشتطت في الضفة الأخرى , وأطلقت للمرأة العنان , ونسيت أنها إنسان خلقت لإنسان , ونفس خلقت لنفس , وشطر مكمل لشطر , وأنهما ليسا فردين متماثلين , إنما هما زوجان متكاملان . للمؤلف سيد قطب إن النظام الاجتماعي الإسلامي، وقد انبثق من العقيدة الإسلامية، وتكيّف وجوده بالشريعة الإسلامية، يجب أن يظل دائما خاضعا في نموه وتجدده للأصل الذي انبثق منه، وللشريعة التي كيّفت وجوده. يجب أن تكون الشريعة الإسلامية هي المسيطرة على كل تطور في نظام المجتمع الإسلامي، وألا يترخص هذا النظام في اتجاه من اتجاهاته الكلية والجزئية خضوعا لأوضاع أجنبية عن طبيعته، تضغط عليه من الخارج، بينما هو يملك تلبية جميع الحاجات المتجددة في حدود قانونه هو، وحسب اتجاهه الذاتي. للمؤلف سيد قطب بين القمر والقلب البشري ود قديم موغل في السرائر والأعماق ، غائر في شعاب الضمير ، يترقرق ويستيقظ كلما التقى به القلب في أية حال . وللقمر همسات وإيحاءات للقلب ، وسبحات وتسبيحات للخالق ، يكاد يسمعها القلب الشاعر في نور القمر المنساب .. وإن القلب ليشعر أحياناً أنه يسبح في فيض النور الغامر في الليلة القمراء ، ويغسل أدرانه ويرتوي ، ويعانق هذا النور الحبيب ويستروح فيه روح الله . للمؤلف سيد قطب لصغار وحدهم هم اللذين يعتقدون أن هناك تعارضا بين هذه القوى المتنوعة المظاهر ؛ فيحاربون العلم باسم الدين ، أو الدين باسم العلم … للمؤلف سيد قطب يتحدث سيد قطب عن تعريف المجتمع الجاهلي وخصائصه ويورد الأمثلة الواقعية على ذلك إلى أن يقول : " وأخيرا يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها "مسلمة"! وهذه المجتمعات لا تدخل في هذا الإطار لأنها تعتقد بألوهية أحد غير الله، ولا لأنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله أيضا، ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحده في نظام حياتها. فهي - وإن لم تعتقد بألوهية أحد إلا الله- تعطي أخص خصائص الألوهية لغير الله، فتدين بحاكمية غير الله، فتتلقى من هذه الحاكمية نظامها، وشرائعها وقيمها، وموازينها، وعاداتها وتقاليدها...وكل مقومات حياتها تقريبا!. للمؤلف سيد قطب بعض الصور تطبع في النفس تحاول الهروب منها، لكنها تتراءى لها كلما ابتعدت عنها ودارت عمليّة الزمن، فأصبح يقيناً ما ليس باليقين .. للمؤلف سيد قطب كل فرد مكلف أن يرعى مصالح الجماعة كأنه حارس لها، موكل بها للمؤلف سيد قطب إن نظام الله خیر في ذاتھ، لأنھ من شرع الله للمؤلف سيد قطب إنه منطق الأرض. منطق المحجوبين عن الآفاق العليا في كل زمان و مكان. و إنها لحكمة الله أن تقف العقيدة مجردة من الزينة و الطلاء، عاطلة من عوامل الإغراء. ليقبل عليها من يريدها لذاتها خالصة لله من دون الناس، و من دون ما تواضعوا عليه من قيم و مغريات؛ و ينصرف عنها من يبتغي المطامع و المنافع، و من يشتهي الزينة و الزخرف، و من يطلب المال و المتاع. للمؤلف سيد قطب فقد حرص كثير من الكتاب على تثبيت هذا المعنى في النفوس؛ و على اﻹيحاء بأن هذا المنهج غير عملي و لا واقعي؛ و لا تطيقه طويلا فطرة البشر؛ و إنما هو دعوة "مثالية" إلى أفق غير مستطاع! و كان لهم من وراء تثبيت هذا المعنى غرض ماكر؛ و هو إشاعة اليأس من ﻹمكان استئناف الحياة في ظل هذا المنهج؛ و تخذيل الجهود التي تبذل لرد البشرية إلى هذا المنهج القويم. للمؤلف سيد قطب الوطن : دار تحكمها عقيدة ومنهاج حياة وشريعة من الله . . هذا هو معنى الوطن اللائق بـ " الإنسان " . والجنسية : عقيدة ومنهاج حياة ، وهذه هي الآصرة اللائقة بالآدميين . إن عصبية العشيرة والقبيلة والقوم والجنس واللون والارض ، عصبية صغيرة متخلفة . . عصبية جاهلية عرفتها البشرية في فترات انحطاطها الروحي ، وسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم " منتنة " بهذا الوصف الذي يفوح منه التقزز والاشمئزاز . للمؤلف سيد قطب وقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - "قم" ... فقام. وظل قائماً بعدها أكثر من عشرين عاماً. لم يسترح. ولم يسكن. ولم يعيش لنفسه ولا لأهله. قام وظل قائماً على دعوة الله. يحمل على عاتقه العبء الثقيل الباهظ ولا ينوء به. عبء الأمانة الكبرى في هذه الأرض. عبء البشرية كلها، وعبء العقيدة كلها، وعبء الكفاح والجهاد في ميادين شتى. للمؤلف سيد قطب إقتباسات أخرى للمؤلف سيد قطب
الإنسان الذي لا يعمل بعلمه كالشجرة المورقة لا ثمر لها. ل أبو حيان التوحيدي ( -أتعرفين بأن الأسرار ماهي إلا أخطاء نخفيها؟ = ومن قال لك؟ - لأنه لو لم يكن خطأً لما أخفيناه) ل أثير عبد الله النشمي لا يمكنك اقتلاع عبير زهرة حتى ولو سحقتها بقدميك. ل رابندراناث طاغور رأيي في هذا الرجل؟...يلخصه بيت الشعر العبقري رأى البيت يدعى بالحرام فحجه......ولو كان يدعى بالحلال ما حجا! ل أحمد خالد توفيق قلت لنفسي : لماذا يظن كل شخص في هذا العالم ان وضعه بالذات هو وضعٌ " مختلف"!؟ هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟ هل هي انانية الانا التي لا نستطيع التخلص منها ؟ ل مريد البرغوثي وضع جسمك يؤثر على عقلك و يجعله يفتح ملفا من نفس نوع وضع الجسم , فلو كان وضع الجسم وضع قوة و ثقة يأخذ المخ ذلك الوضع و يفتح ملفات الثقة و القوة ل إبراهيم الفقي من يرغبون في إشراكك بآرائهم الدينية لا يودون غالبا أن تشركهم أنت بآرائك. ل ديف باري أما الحب فما اندر وجوده الحب الذي يتسم بانفتاح كامل علي العالم .. الحب الذي تكون المراة فيه دليل الرجل .. والرجل دليل المراة في رحلة الحياة.. لا يقف احدهما ليحيط بعنق الآخر ساعيا امتلاكه .. انما كل منهما يطلق الاخر من قيده ساعيا الي تحريره .. حيث يكون موضوع الحب النهائي لكليهما هي الحياة ذاتها يجهدان فيها متشاركين فيها بجهدهماومساهمتهما .. هذا الحب ما اندره ل مصطفي محمود المسروق الذي يبتسم يسرق شيئاً من اللص. ل وليم شكسبير كل عقدة يضعها الاحتلال يخترع لها اليأس الفلسطيني حلاًّ.ـ ل مريد البرغوثي