الغريب هو الشخص الذي يجدد تصريح اقامته. هو الذي يملأ النماذج ويشتري الدمغات والطوابع. هو الذي عليه ان يقدم البراهين والاثباتات. هو الذين يسألونه دائما من وين الأخ؟ او يسألونه هل الصيف عندكم حار؟ لا تعنيه التفاصيل الصغيرة في شئون القوم او سياستهم الداخلية لكنه اول من تقع عليه عواقبها. قد لايفرحه ما يفرحهم لكنه دائما يخاف عندما يخافون. هو دائما العنصر المندس في المظاهرة اذا تظاهروا حتى لو لم يغادر بيته في ذلك اليوم

مريد البرغوثي مريد البرغوثي
أكثر ما يفزعني أن نعتاد الموت، كأنه حصة وحيدة أو نتيجة محتومة علينا توقعها في كل مواجهة، أريد أن نفكر في روعة الحياة مع كل انتصار مؤقت للموت للمؤلف مريد البرغوثي الخروج من القدس مسموح. بل مسموح جدًا، وفي كل الأوقات، وإلا فكيف سيتم تهويدها وإخلاؤها من سكانها العرب؟ اتركوا طريق المغادرة مفتوحًا دائمًا. أغلقوا طريق العودة دائمًا. وإلا فما معنى الاحتلال؟ للمؤلف مريد البرغوثي الغربة كالموت، المرء يشعر أن الموت هو الشئ الذي يحدث للآخرين، منذ ذلك الصيف أصبحت ذلك الغريب الذي كنت أظنه دائماً سواي للمؤلف مريد البرغوثي وجعي كفلسطيني هو جزء من كل، وتعلمت ألا أبالغ فيه للمؤلف مريد البرغوثي بين الطموح والطمع خيط واه لا يكاد يبين للمؤلف مريد البرغوثي هذا جدار لن تهدمه القرارات الدولية ولا منازعات المحاكم ولا الأصوات الإسرائيلية المحبة للسلام والمؤمنة بحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير. أما واثق أنه سيزول بطريقة أخرى ذات يوم. هذا الجدار سيهدمه عدم التعود عليه, ستهدمه الدهشة لوجوده. هذا الجدار سيسقط ذات يوم, لكنني الآن في لحظة حزني هذه أراه قوياً خالداً. ليس أقوى من هذا الجدار إلا العصافير والذباب وغبار الطريق. ثم أقول لنفسي: هذا هو الجدار الأصغر, فالجدار الأكبر هو "ا لإحتلال". أليس الإحتلال جدار أيضاً؟ للمؤلف مريد البرغوثي يسألني كثير من الصحافيين في الغرب الذين يتجاهلون الاحتلال الإسرائيلي تجاهلاً مدروساً وخبيثاً أيضاً إن كان الشعب الفلسطيني مستعداً حقاً للتعايش مع اليهود، فأرد بأننا تعايشنا معهم طوال مئات السنين في فلسطين والبلاد العربية والأندلس، وأن أوروبا التي تلومنا وتحاسبنا هي التي لم تستطع التعايش معهم وهي التي أرسلت ملايين منهم إلى المحرقة بلا رحمة، لكن المطلوب منا اليوم، ومنذ احتلالهم العسكري لأراضينا، هو التعايش مع دباباتهم في غرف نومنا! أقول لهم دلوني على إنسان واحد في هذا العالم يستطيع العيش مع دبابة في غرفة نومه. للمؤلف مريد البرغوثي الأمل ذروة اليأس… فيا صاحبي توجع قليلاً… توجع كثيراً… فإن الأمل ذاته موجع حين لا يتبقى سواه للمؤلف مريد البرغوثي السجن في عقل الدكتاتور تجريد لا تفصيل، فكرة لا حيثيات، فكرة لا تتطلّب برهاناً ولا دليلاً. فكرة شخصيّة، كالمزاج أو الذوق، لا يمكن مناقشتها. هذا مصدر راحته الأكيدة. للمؤلف مريد البرغوثي و الاستبداد عند المثقفين هو نفس الاستبداد عند السياسيين من الجانبين، جانب السلطة و جانب المعارضة، و القيادات لدى الطرفين تتقاسم الصفات ذاتها :الخلود فى الموقع، الضيق بالنقد، و تحريم المساءلة ايًّا كان مصدرها، و التيقن المطلق من أنهم دائماً على حق، مبدعون، علماء، ظرفاء، مناسبون وجديرون كما هم، وحيث هم ! للمؤلف مريد البرغوثي أنتِ جميلة كوطن محرر وأنا متعب كوطن محتل أنتِ حزينة كمخذول يقاوم وأنا مستنهض كحرب وشيكة أنتِ مشتهاة كتوقف الغارة وأنا مخلوع القلب كالباحث بين الأنقاض أنتِ جسورة كطيار يتدرب وأنا فخور كجدته أنتِ ملهوفة كوالد المريض وأنا هادىء كممرضة أنتِ حنونة كالرذاذ وأنا أحتاجك لأنمو كلانا جامح كالانتقام كلانا وديع كالعفو أنت قوية كأعمدة المحكمة وأنا دهش كمغبون وكلما التقينا تحدثنا بلا توقف، كمحامييْن عن العالم للمؤلف مريد البرغوثي و القهوة ألوانها مذاقات و أذواق,الشقراء و الغامقة و المحروقة و الوسط,و من ملامح من يقدمها لك,و ظروف تقديمها,تكتسب معانيها المختلفة.فقهوة التعارف الأولى غير قهوة الصلح بعد الخصومة,و غير قهوة يرفض الضيف احتساءها قبل تلبية ما جاء يطلبه.و قهوة الكتابة غير قهوة القراءة ,و هى فى السفر غيرها فى الإقامة,و فى الفندق غيرها فى البيت ,و قهوة الموقد غير قهوة الاّلة. و هى من وجه مرح مليح فى المقهى غيرها من وجه متجهم منكود.و إن قال لك زائر الفجر و هو ينتزعك عن عائلتك و يقتادك بلطف رسمى و ابتسامة مسلحة ,نريدك على فنجان قهوة"عندنا" فهذا أحد أنواع الخطف أو القتل.فالغبى هو من بطمئن لقهوة الحكومة.و قهوة العرس غير قهوة العزاء حيث تفقد القهوة السادة كل معانيها,يديرها على الجالسين المنكوبين ساق منكوب لا يعرف ضيوفه و لا يسألهم كيف يفضلونها,فلا الساقى هو الساقى و لا القهوة هى القهوة و فنجانها مخروطى بلا أذن ,لا يعنيك توقيتها و لا مذاقها و هى اّخر ما يهمك فى يوم كذلك اليوم.كأن اسمها سقط عنها إلى الأبد. للمؤلف مريد البرغوثي إقتباسات أخرى للمؤلف مريد البرغوثي
شَجْوٌ للشاعر نور الدين جريدي النبوءة للشاعر إكرامي قورة نافذتي الضبابية للشاعر معين شلبية كرسي من قش لا يشعله الحنين للشاعر سوزان عليوان حذار للشاعر لطفي زغلول ما لِلفَضائِلِ عَن مَديحِكَ مَعزِلُ للشاعر بسطام الشيباني دعنيَ منْ ذكرِ أبٍ وجدِّ للشاعر أبو العتاهية إن تحبسوني وحقكم لن تحبسوا للشاعر جرمانوس فرحات كم جَهْد قلبي يضاوي لَكْ للشاعر يحيي الحمادي الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق ) للشاعر محمود درويش
حينما تبدأ بتكذيب حواسك فقد بدأت قصة تعبك ل مصطفي محمود عندما يتضخم كبرياؤك وتعتقد أن الآخرين لا يمكن أن يعلموك أي شيء فأنت تنهار بسرعة لا تصدق. ل أحمد خالد توفيق يمكن أن يكون هناك حقائق دون تفكير، لكن يستحيل أن يوجد تفكير دون حقائق. ل جون ديوي حاسب من الاحزان و حاســـــــب لها حاسب علي رقابيك من حبلـــــــــــها راح تنتهي و لابد راح تنتهــــــــــي مش انتهت أحزان من قبلهــــــــــا؟ ل صلاح جاهين نظام الله خير في ذاته ، لأنه من شرع الله ، ولن يكون شرع العبيد يوما كشرع الله ل سيد قطب - « إبحث عن الفعل. ماتت الكلمة »، يقول آخرون. الكلمة ماتت لأن ألسنتكم تركت عادة الكلام إلى عادة الموْمأة. الكلمة؟ تريدون أن تكشفوا نارها؟ إذن، اكتبوا. أقول اكتبوا، ولا أقول مَوْمِئوا، ولا أقول انسخوا. اكتبوا – من المحيط إلى الخليج لا أسمع لساناً، لا أقرأ كلمة. أسمع تصويتاً. لذلك لا ألمح من يلقي ناراً. الكلمة أخفّ شيءٍ وتحمل كل شيء. الفعل جهةٌ ولحظةٌ، والكلمة الجهات كلها الوقتُ كله. الكلمة – اليد، اليد - الحلم أكتشفكِ أيتها النار يا عاصمتي، أكتشفكَ أيها الشعر، ل أدونيس هدف الاشتراكية هو الشيوعية. ل فلاديمير لينين لا أجيد رد الكلمة الجارحة بمثلها فأنا لا أجيد السباحة بالوحل ل نجيب محفوظ الوقت الذي تستمتع بإضاعته ليس وقتا ضائعاً. ل برتراند راسل إن التفريق بين الفكرة والشخص ، كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ ، عملية – في بعض الأحيان – مستحيلة ، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء ! . ل سيد قطب