بالفكر وبالدين وبالعلم معا يصنع الإنسان نفسه .. أما بالعلم المادي وحده وبدون إيمان وبدون خلق فلن يصنع من نفسه إلا جبارا ومسخا عملاقا مشوها يتنقل بين الكواكب ويخترع أسلحة بشعة رهيبة للقتل الجماعي يدمر بها الكل ثم يدمر بها نفسه دون أن يدري ..

مصطفي محمود مصطفي محمود
بالفكر وبالدين وبالعلم معا يصنع الإنسان نفسه .. أما بالعلم المادي وحده وبدون إيمان وبدون خلق فلن يصنع من نفسه إلا جبارا ومسخا عملاقا مشوها يتنقل بين الكواكب ويخترع أسلحة بشعة رهيبة للقتل الجماعي يدمر بها الكل ثم يدمر بها نفسه دون أن يدري ..
يكاد أن يكون الحب صنم هذا العصر الذي يحرق له البخور ويقدم له الشباب القرابين من دمائهم للمؤلف مصطفي محمود حيثما يشرق وجه الله ... تتنور المظاهر ويورق الشجر ويتفتح الزهر ويجود الثمر ويبتسم الولدان وتهفو قلوب العشاق الى من تعلقت به النعمة وتجلى فيه الجود للمؤلف مصطفي محمود إن البطل ليس خرافة فردية ...إنما هو إلتقاء إرادة فرد بإرادة مجتمع في لحظة موفقة كما تلتقي يد عارية بقفاز للمؤلف مصطفي محمود الإنسان معجزة المخلوقات .. وهو ليس آلة كاتبة .. ولا اسطوانة ناطقة . وهو أكثر من مجرد آليات جسدية .. هو عقل و روح و وجدان .. وذاته مستودع قوة وأسرار إلهية . وهو يستطيع أن يتكلم بلا نطق .. ويسمع بلا أذن . ويرى بلا عيون. ونحن نرى في الحلم بلا عيون ونسمع بلا آذان ونجري بلا سيقان.. وقد رأى المبصرون بعيون طه حسين ما لم يروا بعيونهم .. للمؤلف مصطفي محمود الخارج" لا يستطيع أن يقدم لنا شيئاً إذا كنا نحن من "الداخل"... من نفوسنا... غير معدين للانتفاع بهذه المنحة الخارجية السخية. للمؤلف مصطفي محمود العظيم هو الذى يحافظ على براءته و على أفكاره الحرة المجنحة التى تزدرى كل ما تواضع عليه الناس من واقع مألوف متبادل. للمؤلف مصطفي محمود قبل الأمر بالصلاة والصيام وقبل تفصيل الشرائع وقبل الكلام عن العقيدة قال الله: (( إقرأ )) للمؤلف مصطفي محمود النبي يقول لمن يريد أن يترك ناقته توكلاً علي الله ( إعقلها وتوكل ) أي إبذل ما بوسعك أولا فثبتها في عقالها ثم توكل للمؤلف مصطفي محمود نحن القدر و المقدور .. و ما يحدث لنا هو بصماتنا .. بصمان نفوسنا للمؤلف مصطفي محمود منتهي المعرفه ان يدرك العارف حيرته وجهله امام الذات الالهيه وكنهها وماهيتها ويكتشف ان العجز عن ادراكها هو عين ادراكها وان الجهل هنا هو منتهي المعرفه للذي ليس كمثله شيء للمؤلف مصطفي محمود كم تبدو تلك اللحظات الهائلة والأحداث الرهيبة المفعمة بالغضب..كم تبدو لنا الآن على البعد أحداثاً صغيرة! للمؤلف مصطفي محمود المتدين لا يعرف إلا سراطاً واحداً مستقيماً ليس فيه يمين ولا يسار لأن الحق عنده وحده، وليس على يمين الحق وليس على يساره إلا الباطل للمؤلف مصطفي محمود إقتباسات أخرى للمؤلف مصطفي محمود
من كتم سره كان الخيار بيده. ل لقمان الحكيم الخوف من الشر أقوى بكثيرمن احتمال الخير كأساس للأفعال الإنسانية. ل جون لوك من المضحك أن المرء عندما لا يقلقه شيء يتزوج. ل روبرت فروست ثم التهديد الغليظ بالعذاب الغليظ الذي يعتمد عليه الطغاة؛ و يسلطونه على الجسوم و الأبدان حين يعجزون عن قهر القلوب و الأرواح: (فلأقطعن أيديكم و أرجلكم من خلاف، و لأصلبنكم في جذوع النخل). ثم الاستعلاء بالقوة الغاشمة. قوة الوحوش في الغابة. القوة التي تمزق الأحشاء و الأوصال، و لا تفرق بين إنسان يقرع بالحجة و حيوان يقرع بالناب: (و لتعلمن أينا أشد عذاباً و أبقى)! ل سيد قطب كلما ساء الكابوس وأدلهم كانت لحظة الاستيقاظ أروع وأجمل ل أحمد خالد توفيق بعد أن تستسلم الوردة للشمس وتذوي ، ترث الريح الغبار الذهبي ، وتقول للأرض عن أشلائها : هذه أغنيتي ردّت إلي. ل أدونيس إن القليل الذي تحبه يسعدك أكثر من الكثير الذي لا تحبه ل مصطفي محمود الشعر حقيبة التذكارات غير المرئية. ل كارل ساندبرغ It is easy to blur the truth with a simple linguistic trick: start your story from "Secondly." Yes, this is what Rabin did. He simply neglected to speak of what happened first. Start your story with "Secondly," and the world will be turned upside-down. Start your story with "Secondly," and the arrows of the Red Indians are the original criminals and the guns of the white men are entirely the victims. It is enough to start with "Secondly," for the anger of the black man against the white to be barbarous. Start with "Secondly," and Gandhi becomes responsible for the tragedies of the British. ل مريد البرغوثي يا رب هل ابقى بقرب من رحابك كلما بعد الاصحاب وليحي لي في القلب صدقي...والوفء الحق...والود اللباب يا رب فافتح لي اذا ضاقت بوجهي الف باب يارب ان العفو اعظم من ذنوبي والدعاء بان يجاب ل أيمن العتوم