شباب النيل: إن لكم لصوتا ملبي حسين يرفع مستجابا فهزوا العرش بالدعوات حتي يخفف عن كنانته العذابا

أحمد شوقي أحمد شوقي
شباب النيل: إن لكم لصوتا ملبي حسين يرفع مستجابا فهزوا العرش بالدعوات حتي يخفف عن كنانته العذابا
فلا تَحتَقِرْ عالَمًا أَنتَ فيه ولا تجْحَدِ الآخَرَ المُنْتَظَر وخذْ لكَ زادينِ : من سيرة ومن عملٍ صالحٍ يدخرَ وكن في الطريقِ عفيفَ الخُطا شريفَ السَّماعِ، كريمَ النظر ولا تخْلُ من عملٍ فوقَه تَعشْ غيرَ عَبْدٍ، ولا مُحتَقَر وكن رجلًا إن أتوا بعده يقولون : مرَّ وهذا الأثرْ للمؤلف أحمد شوقي قد يهون العمر إلا ساعة وتهون الارض الا موضعا للمؤلف أحمد شوقي كذلك فضول الناس شغل بحاضر ◘ ◘ ◘ كما قد شغلناهم وشغل بغائب ومن ألسن تجري بسوء وهمها ◘ ◘ ◘ فوائد عند الغير أو في مصائب للمؤلف أحمد شوقي إن الوُشاة َ . وإن لم أَحْصِهم عددا . تعلموا الكيدَ من عينيك والفندا لا أَخْلفَ الله ظنِّي في نواظرِهم ماذا رأَتْ بِيَ ممّا يبعثُ الحسدا؟ هم أَغضبوكَ فراح القدُّ مُنْثَنياً والجفنُ منكسراً ، والخدُّ متقدا وصادغوا أذُنا صعواءَ لينة ً فأسمعوها الذي لم يسمعوا أحدا لولا احتراسيَ من عينَيْك قلتُ: أَلا فانظر بعينيك، هل أَبقَيْت لي جَلَدَا؟ الله في مهجة ٍ أيتمتَ واحدَها ظلماً ، وما اتخذتْ غير الهوى ولدا ورُوحِ صبٍّ أَطالَ الحبُّ غُرْبَتَها يخافُ إن رجعتْ أن تنكرَ الجسدَ دع المواعيدَ ؛ إني مِتُّ مِنْ ظمإِ وللمواعيد ماءٌ لا يَبُلُّ صَدى تدعو ، ومَنْ لي أن أسعى بلا كبدٍ ؟ فمن معيريَ من هذا الورى كبدا ؟ للمؤلف أحمد شوقي : الأمراء جميعا ○ ○ ○ ببابكم أعوان لا يذكرون عليا ○ ○ ○ وبيته مذ بانوا فما لغيرك صيت ○ ○ ○ ولا لغيرك شان : صدقت هم حيث كــ ○ ○ ○ ــان الجديد في مصر كانوا للمؤلف أحمد شوقي قلْ لي نصيرُ وأنت برٌّ صادقٌ ...أحملتَ إنساناً عليك ثقيلا؟ أحملتَ ديناً في حياتك مرَّة ً...أحملتَ يوماً في الضُّلوعِ غليلا؟ أحملتَ ظلماً من قريبٍ غادرٍ...أو كاشحٍ بالأَمسِ كان خَليلا؟ أحملتَ منًّا بِالنَهارِمكرَّراً...والليلِ مِنْ مُسْدٍ إليك جَميلا؟ أَحَمَلتَ طُغيانَ اللَئيمِ إِذا اِغتَنى...أَو نال مِنْ جاهِ الأُمورِ قليلا؟ أَحَمَلتَ في النادي الغَبِيِّ إِذا اِلتَقى...من سامعيه الحمدَ والتّبجيلا ؟ تلك الحياة ُ، وهذه أَثقالُها...وزن الحديدُ بها فعاد ضئيلا! للمؤلف أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا ** لَم أَجِد لي وافِيًا إِلا الكِتابا للمؤلف أحمد شوقي قم للمعلم وفِّه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا للمؤلف أحمد شوقي تأمل الرسل الكرام واعتبر ان العظيم للعظيم يصطبر للمؤلف أحمد شوقي نَم ملءَ جفنكَ، فالغُدُوُّ غوافلٌ عمّا يروعك، والعَشِيُّ غوافي واضحك من الأقدارِ غيرَ معجّزٍ فاليومَ لستَ لها من الأهدافِ والموتُ كنتَ تخافه بك ظافرًا حتى ظفرتَ به، فدعه كفافِ .. قل لي بسابقةِ الودادِ: أقاتلٌُ هو حين ينزلُ بالفتى، أم شافي؟ للمؤلف أحمد شوقي صَلَاحُ أَمْرِكَ لِلأَخْلاَقِ مَرْجِعُهُ ‏فَقَوِّمِ النَّفْسَ بِالأَخْلَاقِ تَسْتَقِمِ ‏وَالنَّفْسُ مِنْ خَيْرِهَا فِي خَيْرِ عَافِيَةٍ ‏وَالنَّفْسُ مِنْ شَرِّهَا فِي مَرْتَعٍ وَخِمِ للمؤلف أحمد شوقي وإذا النساءُ نشأن في أمِّية رَضَع الرجالُ جهالةً وخمولا للمؤلف أحمد شوقي إقتباسات أخرى للمؤلف أحمد شوقي
الغرامة ضريبة لمن يخطئ، والضريبة غرامة لمن لا يخطئ. ل أنيس منصور رجل العصابات مصلح اجتماعي قبل كل شيء.. ل أحمد خالد توفيق الحلول الوسط في العشق تبدو كارئية وإن كانت لا تفضي إلى الموت، إلا أنها تغيّبك في المنطقة الرّمادية الخافية عن الأعين كلّها ...!!! ل أيمن العتوم دع عنك لومي وهات ما لديك من إطراء. ل غازي القصيبي و إن الكثيرين ليشفقون من اتباع شريعة الله و السير على هداه. يشفقون من عداوة أعداء الله و مكرهم، و يشفقون من تألب الخصوم عليهم، و يشفقون من المضايقات الاقتصادية و غير الاقتصادية! و إن هي إلا أوهام كأوهام قريش يوم قالت لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا). فلما اتبعت هدى الله سيطرت على مشارق الأرض و مغاربها في ربع قرن أو أقل من الزمان. ل سيد قطب رأيت الناس تتخبط فى جحر ضيق....مصر تحاول تسلق جدران الحفرة الضيقة الملساء لكن هناك فىكل مرة يد تجذبها لتسقطها من جديد....دوائر القومية ثم الفشل...ثم العودة للدين ثم الفشل...ثم القومية من جديد ثم الفشل... حكاية سيزيف ل أحمد خالد توفيق المنتصر دائماً ما يبدو وكأنه لا يقهر. ل جورج أورويل 6.10 صباحا على الكورنيش بقايا عشاق نزيف قشر ترمس واعقاب سجاير بيؤكد وجود شبحين اتحولوا فى لحظه لطيور على البر التانى جوز عصافير بيواجه دهشة الفراق ! ل عمر طاهر ليس الحب إلا واحداً من عواطف كثيرة. ل صمويل جونسون كثـُرت تواريخُ الحداد وقُـدَّ ثوبُ الروح مذْ تعب المسافرُ من أماكِنِه وضـيَّع إسمه وطريقَه وحقائبَهْ وعلى امتدادِالأرض أصبحنا صناديقا من الصَّرخاتِ فـُضَّ غطاؤها ما عاد يدهشنا خرابٌ حوْلنا وغدَتْ عجيبةُ وقتِنا أنّا نمِلُّ عجائبَهْ سمكُ توهَّمَ أن رمل البرِّ ينقِذُهُ فغادرَ بحرَهُ والنسر ظنّ بأنهُ سيصيرُ أحلى إذ يقصُّ مخالِبَهْ فوضى تسمِّي نفسها نَسَقا وصحراءٌٌ تسمّي رمْلها طُرُقا ومهزومٌ على الأنقاضِ يلمسُ شاربَهْ أرأيتَ عُصفورا يبيعُ ويشتري الأقفاصَ؟ أم أبصرتَ بحّارا يخلِّع باليدين مراكبَهْ؟ ل مريد البرغوثي