كقاعدة : لا يمكن تحويل الفسيخ إلى شربات إلا فى الأمثال الشعبية

أحمد خالد توفيق أحمد خالد توفيق
كقاعدة : لا يمكن تحويل الفسيخ إلى شربات إلا فى الأمثال الشعبية
هنا دق جرس الهاتف .. هرعت إلى الكاونتر .. يا رب لتنته هذه الليلة .. لتنته بأي شكل ! إنها نزيلة الغرفة 207 تطلبني ! الجميل في الموضوع هو أنه لا يوجد نزلاء في الغرفة 207 ! للمؤلف أحمد خالد توفيق وقد صار مملا أن نعرف فى كل مرة أن أعظم الساخرين كان يحمل حزن الأكوان فى قلبه .. \ للمؤلف أحمد خالد توفيق من أنا ؟ .. دعنا من الأسماء .. ما قيمة الأسماء عندما لا تختلف عن أي واحد آخر؟ للمؤلف أحمد خالد توفيق لا قيمه للأسماء الا فى جعلك تعرف اننى اوجهلك الكلام للمؤلف أحمد خالد توفيق و كانت هذه هي المزية الفريدة لتجربتنا ....أنا أحب الأماكن التي يوجد لها باب هرب خلفي للطوارئ في اللحظة التي تسوء فيها الأمور تنتهي كل المشاكل في ثانية و تبدأ من جديد ...لطالما تمنيت في كل مآزق حياتي لو كان عندي هذا الباب الخلفي ...ثمة مشكلة واحدة هي أنني لا أعرف على الإطلاق ما هي حياتي الحقيقية ...ما هي مشاكلي الحقيقية ...لا بد من نقظة ارتكاز تقف عليها و تجرب الاحتمالات لكني بدأت فعلاً أفقد نقطة الارتكاز هذه ...كان أرشميدس يقول :هاتولي نقطة ارتكاز خارج الكرة الأرضية و لسوف أخترع روافع تحرك الأرض ...حتى "أرشميدس" لم يجد نقطة ارتكاز للمؤلف أحمد خالد توفيق وفي أغنية جميلة فعلاً يقول دي صاد لمارا إن الناس رفعت توقعاتها عاليًا مع الثورة. هناك الشاعر الذي يبحث عن قصيدة. وهناك الترزي الذي يحتاج لخيط. وهناك الصياد الذي يريد صنارة وشبكة للصيد. وهناك الزوجة التي تبحث عن زوج فارع الطول وسيم. كلهم توقعوا أن الثورة ستجلب لهم صنارة وخيطًا وقصيدة وزوجًا وسيمًا. عندما يكتشفون أن الثورة لم تجلب شيئًا من هذا وأن صناراتهم مكسورة وخيوطهم مقطوعة وقصائدهم مكسورة الوزن، والزوج ما زال في الفراش يغط واللعاب يسيل من فمه، يكون غضبهم جهنميًا. وبالطبع سوف ينصب علي مارا. للمؤلف أحمد خالد توفيق أنت رجل متعلم وبالرغم من هذا لا تجيد تغيير جلدة الصّنبور؟ هذا صحيح، لم يعلموك هذا في كلية الآداب. إنهم مهملون فعلاً. للمؤلف أحمد خالد توفيق من لا يستطيع الموت كائن تعس للمؤلف أحمد خالد توفيق أحياناً تجد من الضروري أن تكون هناك امرأة مسنة محنكة في أمور مثل السبوع والولادة والزفاف .. تلك المرأة التي تعرف كل شيء عن طريقة حساب يوم (الأربعين)، وعن الهدية المثلى للمريض، ولماذا لا يجب فتح المقص ليلاً، ولا كنس الدار في يوم الجمعة .. للأسف هذا الجيل قد انقرض أو كاد للمؤلف أحمد خالد توفيق جميل التعلق منك بي .. لكن .. ليس بهذه السرعة ..هذا يشعرني بشئ غير طبيعي .. شئ خطأ .. أريد شيئا من التدرج للمؤلف أحمد خالد توفيق فى هذا الزمن الأسود صار من الممكن أن تزيل رائحة السمك بأن تغسل يدك مرة واحدة. فى الماضى كان عليك أن تغسل يدك خمس مرات كى تتخلص من الرائحة..كأنك أكلت يورانيوم مشعاً لا سمكاً للمؤلف أحمد خالد توفيق إنه الاكتئاب .. الاكتئاب الخام الذي يمكن أن تذيب منه قطعاً في مياه الشرب لتجعل أمة من البشر تقرر الانتحار !! للمؤلف أحمد خالد توفيق إقتباسات أخرى للمؤلف أحمد خالد توفيق
تفرق للشاعر مصطفي محمد كردي فوانيس للشاعر ليث الصندوق أقُولُ، وَقَدْ عَادَ عِيدُ الغَرَامِ للشاعر الشريف الرضي الفيحاء للشاعر زهير شيخ تراب رَبِّ هَبْني تَقرُّباً وَاِقتِراباً للشاعر المفتي فتح الله صرخات من داخل قلب للشاعر محمود عبد العزيز الحوساني رسوم ديار باللوى وربوع للشاعر ابن الساعاتي يموتُ الصالحونَ، وأنتَ حيُّ للشاعر معاوية بن أبي سفيان من ترانيم وحيك القدسي للشاعر صالح الشرنوبي يا زمان الحزن في بيروت للشاعر فاروق جويدة
في الدكتاتوريات، أفضل الصناعات الوطنية وأكثرها إتقاناً ومتانةً وتغليفاً وسرعةً في التوصيل إلى المنازل، هي صناعة الخوف. ل مريد البرغوثي السعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في (( ماذا نفعل بالمال و القوة و السلطة)). ل مصطفي محمود حلاوة اللسان نصف المحبة يا نجوى .. جربي يوماً أن تبادريه بجملة ولو كاذبة من نوعية "شكلك مرهق" .. سيذوب بين يديك كحلاوة سبيريد .. الرجال أطفال يا نجوى والكلمة الحلوة تمنع تحولهم بعد الزواج إلى أطفال شوارع ل عمر طاهر لولا أن أسير فى سبيل الله ، وأضع جبهتى لله ، وأجالس أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقون أطايب الثمر لم أبال أن أكون قد مت ل عمر بن الخطاب لم أعد خائفا ..لقد صرت مخيفا ل أحمد خالد توفيق الأشجار التي تتعرى في الخريف هي ذاتها التي تكتسي بالخضرة الطافحة في الربيع ل أيمن العتوم الصلوات غير المجابة من أعظم هبات الله. ل غارث بروكس بحر الحرية العاصف لا يخلو أبدا من الأمواج. ل توماس جفرسون يبدو لي أن كل ما أعرفه عن حياتي تعلمته من الكتب. ل جان بول سارتر أما القدس , فلم يسمح لي بأن أراها بالعين وأنْ أدخلها لا ماشياً ولا راكباً ولا طائِرآ بجناحينْ .. ل مريد البرغوثي