ليس البيان إلا الإبانة عن المعنى القائم في النفس، وتصويره في نظر القارئ أو مسمع السامع تصويرًا صحيحًا، لا يتجاوزه ولا يقصر عنه، فإن عَلِقَتْ به آفة من تَيْنِكِ الآفتين فهو العِيُّ والحصر.

مصطفي لطفي المنفلوطي مصطفي لطفي المنفلوطي
ليس البيان إلا الإبانة عن المعنى القائم في النفس، وتصويره في نظر القارئ أو مسمع السامع تصويرًا صحيحًا، لا يتجاوزه ولا يقصر عنه، فإن عَلِقَتْ به آفة من تَيْنِكِ الآفتين فهو العِيُّ والحصر.
لا حاجة لنا بتاريخ حياة فلاسفة اليونان وحكماء الروم وعلماء الإفرنج، فلدينا في تاريخنا حياة شريفة مملوءة بالجد والعمل والبرّ والثبات والحب والرحمة والحكمة والسياسية والشرف الحقيقي والإنسانية الكاملة وهي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحسبنا بها وكفى للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي لابد أن نفترق اليوم لأننا غير متفقين، و لابد أن نجتمع بعد اليوم لأننا سنتفق للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي ما أعظم شقاء هذه الأمة وأشد بلاءها فقد أصبح دعائها في حاجة إلى دعاة ينيرون لهم طريق الدعوة، ويعلمونهم كيف يكون الصبر والاحتمال في سبيلها، فليت شعري متى يتعلمون ثم يرشدون للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أتدري لمَ عجز كتّاب هذه الأمة عن إصلاحها ؟ لأنهم يظنون أنهم لا يزالون حتى اليوم طلبة يتعلمون في مدراسهم، وأنهم جالسون بين يدي أستاذة اللغة، يتلقون عنهم دروس البيان ،فترى واحدًا منهم يكتب وهمّه المالئ قلبه أن يعجب اللغويين أو يروق المنشئين أو يطرب الأدباء أو يضحك الظرفاء للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي لا أعرف أحداً بين الناس يستطيع أن يرسم لي خطة سعادتي كما أرسمها لنفسي للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أن اكثر مايصيب الناس من شقوة أنما يأتي من طريق الأخلاق الباطنه، لامن طريق الوقائع الظاهره. فالحاسد يتألم كلما وقع نظره على محسود.. والحقود يتألم كلما تذكر أنه عاجز عن الانتقام من عدوه.. والطماع يتألم كلما سمع ابتهال المظلوم بالدعاء عليه، أو حاقت به عاقبة ظلمه.. وكذلك شأن الكاذب والنمام والمغتاب وكل من تشتمل نفسه على رذيله من الرذائل. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي الْخُلُق: هو الصرخة التي يصرخها الشجاع في وجه من يجتريء على إهانة وطنه، أو العبث بكرامة قومه. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي ومن كان في شك من هذه الحقائق، فإني أكِله إلى جداول القضايا في المحاكم، فإن لم يرَ أن أكثر المخاصمات فيها — خصوصًا المدنية منها — واقعةٌ بين الأقارب وذوي الرحم، فله حكمه ما شاء. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي الجهل غشاء سميك يغشى العقل، والعلم نار متأججة، تلامس ذلك الغشاء فتحرقه رويدًا رويدًا ، فلا يزال العقل يتألم لحرارتها مادام العشاء بينه وبينها، حتى إذا أتت عليه انكشف الغطاء فرأى النور نورًا ورأى الألم لذة وسرورًا للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أنت حزين؛ لأن نجمًا زاهرًا من الأمل كان يتراءى لك في سماء حياتك فيملأ عينيك نورًا، وقلبك سرورًا، وما هي إلا كَرَّةُ الطَّرْف أن افتقدته فما وجدته، ولو أنك أجملت في أملك لما غلوت في حزنك، ولو كنت أنعمت نظرك فيما تراءى لك لرأيت برقًا خاطفًا ما تظنُّه نجمًا زاهرًا، وهنالك لا يبهرك طلوعه فلا يفجعك أُفُوله. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي إنك ما بعدت عني، إلا لتقترب مني للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أن التربية العلميّة كالتربية الجسميّة، فكما أن الطفل لا ينمو جسمه ولا ينشط، ولا تتبسَّط أعضاؤه، ولا تنتشر القوة في أعصابه إلّا إذا نشأ في لهوه ولعبه وقذفه ووثبه، كذلك الكاتب لا تنمو مَلكَةُ الفصاحةِ في لسانه، ولا تأخذ مكانها من نفسه إلّا إذا ملك الحريّة في التصرُّف والافتنان والذهاب في مذاهب القول ومَناحيه كما بشاء وحيث يشاء، دون أن يسيطرَ عليه في ذلك مسيطر إلّا طبعُه وسَجِيَّته . للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي إقتباسات أخرى للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي
الإيمان هو ما يفرق الناس، والشك هو ما يوحدهم. ل بيتر أوستينوف الدبلوماسية دون سلاح كالموسيقى دون آلات. ل فريدريك الأكبر من كثر همّه سقم جسمه. ل محمد التقي الجواد المشهور هو من يعرفه كثيرون ممن يسعده أنه لا يعرفهم. ل لورد بايرون مِنَ العدل أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه. ل ابن رشد الرجال الكبار والأفكار الكبيرة هي التي تصنع البلاد الكبيرة. ل مصطفي أمين إعمل الخير وارمه في البحر .. بشرط أن يراك أحدهم وأنت تفعل ذلك .. عندها سيخبر الآخرين أنك لا تفعل الخير فقط، بل وترميه في البحر أيضاً !ّ ل أحمد خالد توفيق أعتقد أن أسعد الطبقات هي الطبقة المتوسطة.. لأنها الطبقة التي تمتلك القليل من كل شيء فهي ليست معدمة مفلسة كالطبقة الدنيا وليست متخمة كالطبقة الراقية ل مصطفي محمود مامن ثورة حدثت قط الا اشترك فيها الانصار والخصوم على اختلاف الافكار والامزجة واختلاف النيات واختلاف المظاهر والالوان ولا يختلط هؤلاء في هذا الطوفانالمريج الااختلطت الاعمال والتبعات وافلت الزمام حينا عن الابصار والبصائر فلا يدرى من هو القابضعليه ومن هو المتخلى عنه ولا يعرف اين كان مبدؤه ومنتهاه بين ايدي الأنصار وأيدي الخصوم ومن طبائع الثورات أن يخطئ الانسان خطأ لا حيلةله فيه وان يكون خصمه هو المسؤول عن خطئه ومن طبائعها ان تكون الثورة كالمطية الجموح تسوق من يركبهاولا يسوقها الى غير مجراها بل من طبائعها ان تتقسم الصواب والخطأ فلا يكون الصواب كله يوما من جانب ولا يكون الخطأ كله في جانب ل عباس محمود العقاد أصعب ما على النفوس تغيير مألوف ل عباس محمود العقاد