من شاء أن يهذب أخلاق الناس، ويقوم معوجها فليهذب تصوراتهم وليقوم أفهامهم.

مصطفي لطفي المنفلوطي مصطفي لطفي المنفلوطي
من شاء أن يهذب أخلاق الناس، ويقوم معوجها فليهذب تصوراتهم وليقوم أفهامهم.
و متى كانت هذة الحياة موطنا للسعادة أو مستقرا لها ؟ و متى سعد ابناؤها فنسعد مثلهم كما سعدوا ؟ و إن كان لابد من سعادة فى هذة الحياة فسعادتها ان يعيش المرء فيها معتقدا أن لا سعادة فيها ، ليستطيع أن يقضى ايامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلب ، ساكن النفس ، لا يكدر عليه عيشه أمل كاذب و لا رجاء خائب للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي هذِّبوا رجالكم قبل أن تهذِّبوا نساءكم، فإن عجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجز! للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي ان الثم الذي اقترفته في ماضي قد اثمته وحد ولا ينبغي ان القيه على عاتق احد غيري للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أين تجدون الزوجات الصالحات في مستقبل حياتكم إنْ أنتم أفسدتم الفتيات اليوم ؟ للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي لما أسنَّ عمر بن أبي ربيعة ورأى أن الغزل والتصابي غير لائقٍ بشيبه ووقاره عزم على هجره، فما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وغلب على أمره كما يغلب المرء على غرائزه وسجاياه؛ فاحتال لذلك بأن حلف ألا يقول بيتًا من الشعر إلا أعتق رقبة، فشكا إليه رجلٌ حبًّا برح به، فحن واهتاج، ونظم أبياتًا في شأن الرجل ووجده، ثم أعتق عن كل بيت رقبة. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي ورأيت من كنت أحسبه أوفر الناس عقلًا وأذكاهم قلبًا ومن كنت أراه فأغضي بين يديه إجلالًا وإكبارًا واقعًا في حبالة بغيٍّ تقيمه وتقعده، للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي أنا لا أعجب لشيءٍ عجبي لهذا الحاسد، يَنْقِمُ على محسوده نعم الله عليه، ويتمنى لو لم تبقَ له واحدةٌ منها، وهو لا يعلم أنه في هذه النقمة وفي تلك الأمنية قد أضاف إلى نِعَمِ محسوده نعمة هي أفضل من كل ما في يديه. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي لا صداقة في الدنيا أمتن ولا أوثق من صداقة الفقر و الفاقة،و لا رابطة تجمع القلبين المختلفين مثل رابطة البؤس و الشقاء،فلو أنني خيرت بين صحبة رجلين: أحدهما فقير يضم فاقته إلى فاقتي فيضاعفها،و ثانيهما غني يمد يده لمعونتي فيرفه عني ماأنا فيه من شدة و بلاء لآثرت أولهما على ثانيهما،لأن الفقير يتخذني صديقاً و الغني يتخذني عبداً،و أنا إلى الحرية أحوج مني إلى المال للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي فويلٌ للرجل الصادق من حياةٍ نَكِدةٍ لا يجد فيها حقيقةً مستقيمة! وويلٌ له من صديقٍ يخون العهد، ورفيقٍ يكذب الود، ومستشارٍ غير أمين، وجاهلٍ يفشي السر، وعالمٍ يُحَرِّفُ الكلم عن مواضعه، وشيخ يدعي الولاية كذبًا، وتاجرٍ يغش في سلعته، ويحنث في أيمانه، وصحفيٍّ يتَّجر بعقول الأحرار كما يتجر النخاس بالعبيد والإماء، ويكذب على نفسه وعلى الله وعلى الناس في كل صباحٍ ومساء! للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي الانتحار منتهى ما تصل إليه النفس من الجبن والخَوَر، وما يصل إليه العقل من الاضطراب والهوس. وأحسب ألا يقدم الإنسان على الانتحار وفي نفسه ذرةٌ من العزم، أو في عقله لمحةٌ من الحزم. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي استقر في نفسي أن أعيش في هذا العالم منفردًا كمجتمع، وغائبًا كحاضر، وبعيدًا كقريب، وأن ألهو بشأن نفسي عن كل شأن سواه للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي لو علم الجند أنهم لا يحاربون إلا ليضعوا «نيشانًا» في صدر القائد أو جوهرةً في تاج الملك، وأنهم كثيرًا ما يكونون مخدوعين في وقائعهم ومواقفهم بأشراك الوطنية وحبائل الدِّين. لما دَالَتِ الدول ولا انتقلتِ التيجان، ولَضَعُفَ ظهر الأرض عن حمل ما فوقه من بني الإنسان. ولو علم جهلةُ المتدينين أنَّ رؤساء الأديان كثيرًا ما يشترون عقولهم وأموالهم بالقليل التافه من هذه المدهشات الدينية والأحلام النفسانية، ويملئون قلوبهم بالمخاوف والمزعجات ليبيعوهم الأمنَ والسلامةَ بثمنٍ غالٍ؛ لَضَعُفَتْ أصوات النواقيس، وقَصُرَتْ قامات المنائر، ولَهَلَكَ أرباب الطيالِسِ والقَلانِسِ جوعًا وسغبًا، ولأصبحت حبَّات السُّبَحِ أكسدَ في سوق الأديان من بَعْرِ النُّوق في سوق الأنعام. للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي إقتباسات أخرى للمؤلف مصطفي لطفي المنفلوطي
إنفاق ما يجتمع من المال على تربية اليتامى الذين لا كَاسِبَ لهم، والقيام بِأَوَدِ العاجزين والعاجزات عن الكسب، وتفقد شئون الذين نَكَبَهُمُ الدهر وتنكَّر لهم بعد العز والنعمة، وصيانة ماء وجوههم أن تراق على تراب الأعتاب، والإنفاق على تعليم من يُتَوسَّمُ فيهم الذكاء والفطنة ويرجى أن تنتفع بهم الأمة في مستقبلها من أبناء الفقراء، إلى أمثال هذه الأعمال الخيرية الشريفة التي لا يتحقق الإحسان بدونها، ولا ينصرف معناه إلا إليها. ل مصطفي لطفي المنفلوطي وكان ديمقريطس يسيح في الأرض من بلاده إلى مصر والحبشة وفارس والهند وكل قطر معمور، وكانت الدنيا على أيامه قائمة قاعدة تهون فيها مصائب الآحاد إلى جانب المصائب التي تحيق بالدول والشعوب، فكان يضحك من أولئك الذين يستسلمون للأحزان ولا يعتبرون بما حولهم من عادات الزمن وصروفه، حيث ارتحل وحيث أقام، وقيل من نوادره جرأته بالسخرية على ((دارا)) جبار الفرس وهو يسيح في بلاده؛ فإن هذا الجبار أحزنه أن تموت جارية يحبها فوعده ديمقريطس بإحيائها بعد دفنها، وقال له إن الأمر لا يتطلب أكثر من كتابة ثلاثة أسماء على القبر فتعود الجارية إلى الحياة، وسأله ((دارا)) في لهفة: ((وما تكون هذه الأسماء؟)) فأجابه الفيلسوف وهو يصطنع الجد: ((أسماء ثلاثة لن يفقدوا أحدً من الأعزاء)). وكان هذا هو العزاء... ل عباس محمود العقاد كل الأشياء تبدو من الداخل اتفه مما هي في الخارج ل أحمد خالد توفيق إننا نحمل في خلايانا الدروس التي تلقيناها في طفولتنا، ولا نستطيع منها فكاكا. نحن .سجناء بيئتنا وطريقة تربيتنا الأولي ل أحمد خالد توفيق كلا … لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرًا في تقدير الحساب … وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. ل عباس محمود العقاد نملة واحدة تستطيع أن تفسد جبلا من السكر. ل أنيس منصور بدون الذاكرة لا توجد علاقة حقيقية مع المكان. ل محمود درويش أهون أن تظهر الحقيقة في الخطأ من أن تظهر في الحيرة. ل فرانسيس بيكون ليس شيئا سيئا أن يقوم الأطفال أحيانا وبأدب بإيقاف الوالدين عند حدهم. ل كوليت أفضل علاج للجسم هو الذهن الهادئ. ل نابليون بونابرت